الاثنين، 13 يونيو، 2011

قوس قزح ...( برتقالي)




حاول ان يقوم بتشغيل حاسوبه لكنه نسي الباسورد
حاول مرارا وتكرارا ان يتذكر ذلك الباسورد ففشلت كل محاولاته
اعتصر عقله باحثا بداخله عن ذلك الباسورد دون جدوى
ربما هو فاقد للتركيز ربما انه نسي باسورد عقله نفسه فلا يستطيع ان يفتش داخله عما يريد
شعر بالاجهاد والجوع
ذهب الى المطبخ لم يجد الا برتقالة
قام بتقشيرها ونظر اليها
كم تشبه المخ؟
نعم مجموعة فصوص متشابكة ومتلاحمة مكونة تشكيل واحد ويغطيها قشرة برتقالية قوية
قام بالتهامها لكنه غفل عن بعض البذور التي قام بمضغها فشعر بمرارتها
نعم هي البذور اصل البرتقالة ومنها وجدت
هنا اخيرا فهم لماذا نسي باسورد عقله
لأن هناك بعض الذكريات يجب ان يمضغها جيدا حتى لو كانت مريرة 

26 التعليقات:

سواح في ملك الله- يقول...

ستائر الذكريات


تحجب ضوء الذاكرة

تحيتي

BNT ELISLAM يقول...

جميل يامصطفى مع انى اعلم ان وجود بعض الزكريات المره التى يجبان نتركها وننسها ونزولها لكى نفرغ لغيرها فهى مهمه لانا كلما تزكرنا لم نعود الى الكره نفسها فاعم جيد ان الايام والاشياء والوقات التى يطلق عليها كلمه زكرى لاتحذ من عقل احد

ولكن هناك اوقات مايبقى لنا الا الزكريات


تحياتى واستاذ ورئيس قسم ربنا يزيد

NISREENA يقول...

البارحة أحمر واليوم برتقالي
نص متميز أ.مصطفى سصيف
كم تعقينا الذكريات أحياناً كثيرة من المضي قدما في حياتنا
فنبقى أسيرين لها مهما حيينا

eng_semsem يقول...

هناك ذكريات مريره لابد من نسيانها ولا تقف عائق امام ما تبقى من حياتنا
ربما نسيان الماضي يصنع مستقبل افضل
تقبل تحياتي

Casper يقول...

خاطرة فيها فلسفة عميقة يا صديقي
وبوست أكثر من رائع

خالص تقديري لفكرك وقلمك

أم هريرة.. lolocat يقول...

السلام عليكم

يجب ان يمضغها جيدا حتى لو كانت مريرة

وقفت امام هذه الجملة كثيرا
صدقت اخى العزيز فعلا يجب ان نمضغ بعض الذكريات جيدا حتى نعطى الفرصة لغيرها لتحل محلها

تحياتى لك ومتابعة... وفقك الله اخى
دمت بخير

د/دودى يقول...

عجبنى قوى تدخل اللون فى الحدوته ...

ذكريات اتمنى ان امحيها من عقلى كما اتمنى محو البذور من البرتقال لكن ما بايد حيله

أبو حسام الدين يقول...

وضعتني قصتك أخي في موقف تأمل، استرجاع الذكرى يكون باسترجاع الحلو والمر.

ملاحظتي أخ مصطفى تتمحور حول أنك تستعمل مصطلحات ليست من العربية أحيانا مثلا: باسورد هنا، وتشورت في السابقة..
رأيي أن تحاول أن تجعل السرد كله بالفصحى.
تقبل رأيي ولك كل التقدير والاحترام.

Aya Mohamed يقول...

كنت بقرا القصة ومستنيه اشوف
هتشبه اللون البرتقالى بايه
بس حلوة اوى التشبيه
وجميلة جدا القصة تسلم ايديك :)

ابراهيم رزق يقول...

اخى مصطفى

رائعة

بدون تعليق

تحياتى

دعاء العطار يقول...

الذكريات الأليمه كأتربه تحجب الرؤيه بوضوح

نحتاج من وقت لأخر لتنظيف ذاكرتنا من هذه الأتربه

ربنا يديم عليك ابداعك (: (:

reemaas يقول...

وااااااااااو
اموت واعرف بتجيب الافكار دى منين

شكلى هديلك جايزة على اخر الشهر

عجبتنى فكرة التشبيه وفكرة هضم الذكريات الاليمة اولا قبل تخزين اى جديد

givara يقول...

اسقاط عميق ورائع
احسنت
قصه فلسفيه اكثر من رائعه

ريبال بيهس يقول...

صباح الورد مصطفى

بالفعل الكثير من الذكريات

المؤلمة كفيلة بأن تغلف العقل

بأسلاك شائكة تدمينا عندما نحاول

الإقتراب منها أو محاولة مضغها كما

أشرت في إسقاط جميل ويحمل عمق

لأن إهمالها لمجرد أنها تدمينا ستعود

علينا بنتائج أسوء ..

تحياتي

Bent Men ElZaman Da !! يقول...

تحفففففففه بجد اخر جمله
مهما كانت ذكرياتنا صعبه علينا
بس لازم نعديها
لان كل حاجه بتعدى
تشبيهاتك ماحدش يتوقعها نهائى
تسلم ايدك :))

فتافيت يقول...

ممممممم

يا ريت .. كان ينفع نعمل كده
كان زمانك لاقيت كل اللي حواليك
ماشين يمضغوا في الذكريات :(

لبنى أحمد نور يقول...

حتى لو كانت مريرة

عقولنا وأنفسنا وذكرياتنا تستحق منا أن نفهمها وألا نتجاهلها لئلا نضيع
قليل من التصالح يجلب السلام

أم يقول...

عندما ننسى ما يربطنا بعالمنا الافتراضي نجد أنفسنا أمام الواقع تحياتي

كريمة سندي يقول...

حكمة بليغة عزيزي فالذكريات المؤلمة تحتاج لعملية هضم عسيرة جدا تحياتي لقلمك الراقي

المنشد أبو مجاهد الرنتيسي يقول...

بسم الله وبعد
كلمات روعة سلم قلمك المعطاء
بوركت على الطرح

إخوانك في الله
أبو مجاهد الرنتيسي
أحلام الرنتيسي

ريــــمــــاس يقول...

حاول تشغيل الحاسوب لكنه أضاع الباسوورد في الحاسوب أغلب كتاباته صوره بعضاً من ذكرياته نسيانه حينها للباسورد وكأنه يحاول نسيان مابداخل الحاسوب من ذكريات وأحداث لم يطويها قفل الجهاز شعر بذلك الجوع المفتعل جراء ارهاق العقل بمحاولة نسيان الذكرى وكتم غيض الوجع حينها اتجه لتناول اي شئ يسد ذلك الجوع الحسي الذي بدأ يشعر به كانت البرتقاله ولونها الذي يجمع لونين معاًالاحمر والاصفر وكأن ذكرياته لازالت ملتهبه بلونها الاحمر وخريفيه كـ ورق أصفر اوحت البرتقاله بـ الكثير بين يديه فما الون البرتقالي الا لون فرعي للون أساسي كان حينها في داخله وهي الذكرى محاولاته مع عقله لن تجر ه الا للفشل فلا يمكنه نسيان الباسورد مهما ادعى ذلك كـ ذكرياتنا التي ندعي نسيانها لكنها تبقى أظنه سيتناول برتقالته ليمضغها جيدا ويدرك حيناً أن أي مرارة مهما تعسرت في فم الحياة لابد من مضغها مهما كانت "
؛؛
؛
مساء الغاردينيا أستاذي مصطفى
وماأجمل الإبحار معك في الالوان والاستمتاع بقوس قزح من قلمك "
؛؛
؛
لروحك عبق الغاردينيا
كانت هنا
reemaas

خيط الحرير يقول...

بسم الله والصلاة علي رسول الله
ذكريات سلبيه ...معلوم لدينا أننا نريد منها الفرار والفرار والفرار...
لكن سؤالي ياأخي متي وكيف وأين يمكننا أن نهرب من ذكراياتنا الإيجابيه...هذه الذكرايات التي تأسرك في حلم الصبا الوردي بذلك الشعور وتلك الأمسيات الحالمه ..كيف تشطب علي لوحة الربيع...وتطفأ القمر في منتصف السماء وتبدل العطر ...متي تغير الصوت في داخلك وتخلع الباب حتي يتوقف الطرق...وأين الطبيب يا طبيب ...ألم يصل بعد دوائي فوق أرفف صيدليتك ...سأشتريها بعمري إن وجدت.
إلتهم البرتقالة عن آخرها وتمتع بمرارة الرجوع الي الوراء.
كم جميلة حروفك التي تختبء خلف الحروف.

محمد الجرايحى يقول...

اخيرا فهم لماذا نسي باسورد عقله
لأن هناك بعض الذكريات يجب ان يمضغها جيدا حتى لو كانت مريرة


ماأكثر ماينبغى أن نبلع من ذكريات مريرة علنا نتذكر

رائع ماسطرته أناملك
تقبل تقديرى واحترامى

أحسن تـستاهـل يقول...

يا دي الذكريات اللي ما بنتعلمش نتخلص منها اول بأول

بـس .. الكلام في الجون.. ما قل ودل والمعنى في بطن الشاعر كما البطيخة الصيفي :) اشمعنى انت تقول برتقانة ^_^

********************

مها ميهوووو

Carmen يقول...

رائعة تشبيهات جميلة فكرة تحفة تسلم ايدك وفكرك
تحياتي

أخر العنقــــــود يقول...

تشبيه رائع جدا وإن كان مش من السهل ان الواحد يتخلص من ما يعكر صفو ذهنه