الأحد، 24 أبريل 2011

طير الرماد

هذا البوست هو رقم 101 في مدونتي كنت انوي ان احتفل بالبوست رقم 100 بتلك القصة التي تحمل اسم مدونتي  لكن شاءت الظروف وغلب عليا ما يحدث في محافظتي قنا فلم استطع ان احتفل بذلك
اهدي هذه القصة لكل استاذ زرع في قلوب تلاميذه بذرة صالحة فنمت البذرة واصبحت شجرة وارفة الظلال لتظل الوطن كله
اترككم مع القصة التي تحمل اسم المدونة
-------------------

طير الرماد



نظر اليهم نظرة فاحصة حقا كما علمهم دوما متراصين بنفس الترتيب و نفس النظام هكذا يراهم ويريدهم دوما ويؤنبهم لو لم يفعلوا ذلك بالرغم انه عندما كان مثلهم كان يكره تلك الطوابير ويبغضها جدا لكن عندما بلغ من الكبر مبلغه احبها
هو حتى الآن لا يعرف قيمة تلك الطوابير ولماذا يجب ان تقام كل صباح لكن يشعر انها مهمة ويجب ان نحافظ عليها حقا هناك اشياء نشعر باهميتها دون ان نعرف ماهيتها
- تحية العلم انتبااااااااه
لم يستوقفه ذلك الهتاف من المدرس المسئول عن الطابور  ولكن استوقفه ذلك الطالب الذي يتحرك ويضحك ويحاول ان يتكلم مع من يقف بجواره فاستدعاه
- نعم يا حضرة الناظر
- لماذا لم تحترم تحية العلم وتقف بانتباه
- ولماذا احترمه  وهو قطعة من القماش لا معنى لها محمولة فوق عمود خشبي القماش والخشب لا قيمة لهم فالنار تأكلهم بسهولة
كان يهم الناظر ان يصرخ في وجهه كيف يجرؤ على اهانة العلم بتلك الطريقة لكن هذا اثار في نفسه التساؤلات ذلك الطالب لم يخطىء نعم العلم قطعة من قماش والقماش لا قيمة له كيف لم انتبه الى ذلك طوال حياتي
طوال حياتي اقف بتلك الطوابير اقف متصلبا ناظرا اليه يرفرف بالسماء اشعر بالفخر كلما تنسم عليه الهواء ليداعبه وهو مجرد قطعة قماش ما اكثر الاشياء التي نشعر بقيمتها دون ان نعرف لماذا
ذلك العلم الذي دوما اقف تحت رايته استظل به من امطار الرعب فقط في ظلاله اشعر بالامان وهو مجرد قطعة قماش
  كلا ليست قطعة قماش  اتذكر في حرب اكتوبر ماذا كان يعني لي ذلك العلم حين اراه اعرف انني نجوت وقد دنوت من معسكراتنا
حين ارى من يحمله يملا القلب بهجة وسرور هذا العلم هو حياة هو كل شيء
هذا العلم ارى فيه زملائي الشهداء ارى فيه دماء الابطال ارى فيه نفسي حينها دمعت عيناه
فوجد نفسه يحتضن الطالب ويبتسم في وجهه قائلا : هذا العلم ليس قطعة قماش هذا العلم هو الحياة واجعل املك في الحياة ان يصير هذا العلم كفنك
لم يفهم الطالب كلام الناظر جيدا لكن عندما احتضنه شعر بانه يعلم جيدا اهمية ذلك العلم فالاحتضان نقل اليه المشاعر والافكار فجعله يصدق ما يقول
 هم الطالب ان ينصرف الا ان الناظر استوقفه قائلا : يا بني اذا دار في خاطرك سؤال فلا تكتمه بل اسال فان لم تجد من يجيبك فابحث عن الحل بنفسك
مرت الاعوام متتابعة وناظر المدرسة قد أحيل الى المعاش يتابع فرحة شباب التحرير بعد ان تنحى الطاغية عن كل صلاحياته يرى ضحكات الشباب واحتفالاتهم ويشاركهم الفرحة
رأى شابا هو يعرفه جيدا فمنذ زمن قد اثار بنفسه الكثير من التساؤلات نعم هو نفس الطالب بعد ان صار شابا صالحا يمسك في يده علم مصر ويقبله ودموعه تسيل على خديه
سألته المذيعة : لماذا انت هنا؟
- قال لي استاذي قديما اذا دار بمخيلتي تساؤلات  فلا اكتمها وان اسأل دون خوف لهذا خرجت كي اسأل فقط لماذا كبت الحريات لماذا لا يكفي راتبي كي ابني اسرة جيدة لماذا اصبحت مصر هكذا تقمعني في الوقت الذي فيه غيري يبني القصور لماذا تدير لي بلدي ظهرها في حين تضحك في وجوه غيري ممن ليسوا ابنائها لماذا اقف في الشارع بالساعات كي يمر غيري في مواكب فارهة
خرجت أسأل وتوقعت ان اجد منهم ذلك الاحتضان الذي يفهمني الحقيقة  كما عودني استاذي فوجدت بدلا من الاحتضان قنابل دخان ورصاصات مطاطية وجدت بلطجية  ومولوتوف واسلحة بيضاء وجدت كل شيء قاس ومضني وبالرغم من ذلك لم اجد اجابة عن تساؤلاتي وجدت فقط اعلاما ترفرف في قلب الميدان اعلاما اعادت الي نفسي ذكرى قديمة ورسالة اشمل  ومقولة استاذي ترن في اذني ان لم تجد اجابة فابحث عنها بنفسك لذلك بحثت فما وجدت غير العلم نظرت اليه قائلا قيل لي انك الحياة ما دمت الحياة ففيك اجابة كل سؤال ورأيته كأنني اراه لاول مرة يقف في الجزء الابيض من القماش اجنحته كأنها مقيدة لجسده ولونه الذهبي كأن النار تشتعل به
اهذا هو رمزنا؟ اجنحة مقيدة  ونار محرقة؟
حينها فهمت وعرفت اجابة اسئلتي ربما لم ينطق بها احد ولكنني شعرت بها شعرت بالاجابة وهي ان اجعل ذلك النسر يفرد اجنحته ويحلق من العلم الى  السماء الى سماء اعلى ان يرفع راسه شامخا فليس في شجاعته وقوته نسور
  يحلق عاليا كمن ينتفض من الرماد بعد احراقه ويعلو ويعلو ويزهو ويزهو نظرت الى العلم فرأيت كلمات استاذي ورأيت دعاء امي ورأيت شقاء ابي و بحثت عن نفسي فلم اجده فاقسمت ان اجعل لنفسي لمحة داخل العلم
ابتسم الناظر حين رأى تلميذه يطبق الدرس كما تعلمه وحينها شعر بالفخر والبطولة حينها عرف ان ما فعله في حرب اكتوبر شيئا يسيرا وليس كمن يعلم طالبا درسا كهذا الدرس
درس قد نجح في ان يغير مستقبل امة

55 التعليقات:

خواطري مع الحياة يقول...

اولا
الف مبروك على مية موضوع
ويارب يوصلل للالف
ثانيا
ربنا يحمي بلادكم ويولي عليكم حاكم عادل وصالح
قصة جميلة جددددددددددددددا
وفيها عبره جميلة جدا
تقبل مروري ^_^

وردة الجنة يقول...

مبرووووووك على المواضيع اللى وصلت 101 ويارب توصل مليون واكتر

بجد البوست اكتر من روعة مسنى اوى وخاصة العلم لانى فعلا بعتز بيه جداااا ولما بشوفه فعلا من جوايا بيحصل شئ غريب دايما مرتبط بيه وبالثقة انى بلدى من اعظم البلاد وانى مصرية وافتخر وافتخر ان ده علمى

بجد موضوع اكثر من رائع والاسلوب شيق كالعادة

لك كل التقدير والاحترام اخى العزيز

المنشد أبو مجاهد الرنتيسي يقول...

بسم الله وبعد
مبارك الـ 101 موضوع ونتمنى لك مزيدا من التقدم والنجاح في زرع بذور الفائدة لكل القراء والزوار لهذا الصرح الرائع وندعوا الله عز وجل أن يوفقك إلى كل خير
كل التحية لك أخانا وصديقنا

إخوانك في الله
أبو مجاهد الرنتيسي
أحلام الرنتيسي

faroukfahmy58 يقول...

مبروك ياسيف وعفبال الالف وسنمر عليها بالفى مرة لاننا لانشبع من كلامك الحلو
القصة رائعة وتحمل فى طياتها االمعانى الهادفة والعلم هو رمز لمصرنا الحبيبة وسيظل يرفرف على ربوعها

محمد الجرايحى يقول...

أخى الفاضل: د/ مصطفى سيف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أى كلام مهما كانت بلاغته لن يعبر عن مدى تأثرى بهذه القصة الطيبة وماحوت من معانى رائعة.....
بارك الله فيك وأعزك
وكل عام وأنت بخير ومدونتك العامر فى تألق وازدهار
اللهم آمين

سندباد يقول...

مبروك علينا قبل ما هو مبروك عليك ياصديقي لاننا وزي ما قلتلك قبل كده بنتعلم من اسلوبك وافكارك الراقية والهادفة فعلا
وبكل حب وود واحترام احييك لهذا الموضوع الرائع والمزج الجميل بين الماضي والحاضر
تحية ليك والف مبروك مرة تانية
تقديري واحترامي ياصديقي

سواح في ملك الله- يقول...

فهوهويتك اتي تنتمي اليها بعد ان حاولوا
ان يفقدونا هوياتنا ولكننا قاومنا وتمسكنا بها
تحيتي اخي علي قصتك الرائعة

شريف صابر يقول...

اخى وحبيبى مصطفى سيف
اولا الف مبروك على الميه بوست
ثانيا قصه رائه ومعبره شدتنى عندما قراتها
وانت ققصصك كلها بجد رائعه واسلوبك اروع
سامحنى انى مكنتش بعلق عندك بس بجد انشغالات كتيره
تحياتى ليك اخى

re7ab.sale7 يقول...

جميلة اووي القصة ومعبرة جدا
بس اقولك علي شيء
معرفش لية كنت دايما لما ادخل مدونتك او اشوف اسمها " طير الرماد" كنت بفتكر قصة دكتور نبيل فاروق " العنقاء"
مع اني مفيش تشابه خالص
بس يمكن عشان ان العنقاء طير بيقوم من الرماد تاني زي ما بتقول الاسطورة
ويمكن زي ما انت حسستني ان النسر المقيد ده كأنه كان رماد النار المشتعلة منذ سنوات .....والان استطاع ان يهب ويصحو
تحياتي يا دكتور
ومبروك المئوية .....وعقبال مدونتي اللي عيد ميلادها للأسف هيبقي ف وقت صعب جدا بالنسبة لي ....يعني امتحات وكدة يعني ....حتي عيد ميلادي انا كمان هيكون في قلب الامتحانات .....ممممم بس برضه مصممه اني احتفل ....واني اقول انا فرحانة ومبسوطة

أبو حسام الدين يقول...

تحية طيبة دكتور مصطفى
أجدني عجزت عن التعبير، أجدني مبهور الفكر أمام ما كتبت الأن، لأنه كما تحرك السؤال في خاطر الناظر وبدأ يتسأل عن معنى العلم، فقد تحرك بخاطري كذلك. أخي مصطفى منك أتعلم معاني الوطنية والكفاح..
قصتك وجدت أرضا خصبة في وجداني، أشكرك.

بالنسبة للإدراج رقم 101 فأتمنى لك المزيد والمزيد بلا انقطاع.

دمت بخير.

حلم يقول...

مبروك لنا اخي احتفالك ب100 موضوع بمدونتك ونحن ولا شك المحظوظون بها
القصة وما ارقى القصة وما اعظمها من حكمة
مبدع كعادتك اخي مصطفى
بوركت

وجع البنفسج يقول...

قصة رائعة جدا .. عن جد كثير أقوال ونصائح قالوها لنا مدرسينا ونحن اطفال صغار وبقيت في أذهاننا لحتى الآن .. قصة مميزة وفيها فكرةوعبرة ..

مبارك التدوينة 101 وعقبال ماتوصل للمليون ان شاء الله .

reemaas يقول...

طبعا الف مبروك على الماؤية

ثانيا روووووووووعه يا مصطفى روعه ربط المعلم والتعليم بانشاء قيمة فى جيل تفضل معاه لحد مايكبر والقيمة دى تخليه يثور ويدافع وويهدم فساد ويبنى مجد ويحلم بحرية وبغد افضل

روعه شيل الجميل للى علمنى فى يوم حرف

روعه انى اشوف حاجة انا غرستها فى حد تكبر وعلى مر السنين تدينى قيمة ونتيجة واشوف ما صنعت يداى حاجة جميله

احاسيس حلو عشتها مكان الناظر ومكان التلميذ وقت مابيتحضن ومكان الشاب اللى مش فاهم ليه ماستوعبوش سؤاله بحنا وحضن ناظره

من الاخر وبعد كل ده روووعه

من حق عجبتنى اوى "اذا دار في خاطرك سؤال فلا تكتمه بل اسال فان لم تجد من يجيبك فابحث عن الحل بنفسك


تحياتى

موناليزا يقول...

وكم من ذكريات وخبرات ومعلومات تركها مدرسينا فى وجداننا دون حتى أن يعلموا
---
يعجبنى دائما بساطة أسلوبك فى الكتابة مع المعنى المراد توصيله

دعاء العطار يقول...

أول حاجه

بجد بنحنى احتراماً وبرفعلك القبعه للبوست الاكثر من رااااااااااااااااائع ده

أبدعت بماتحمله الكلمه من معانى

ادخلت الكثيييير والكثيييييير من المعانى والقيم فى هذه القصه

كل شخص يرى العلم من منظور وكل شخص وله حكايه مع العلم

قصتك هذه ذكرتنى بموقف حدث لى بعد الثوره

كنت ذاهبه انا واصدقائى لنعزى أهالى الشهداء فى طنطا .. ومن ضمن امهات الشهداء كانت سيده قد جرح ابنها وجاءوا به لها وهو غارق فى دمائه ومغطى بالعلم

اخرجت لنا العلم وهى تحكى وهو الذكره الوحيده المتبقيه لها منه واحتضنته وبكت

شعرت حينها اننى اريد ان أأخذه منها واحتضنه أنا أيضاً

العلم يتحول من مجرد جماد .. لمعنى .. ومن مجرد قطعة قماش .. لروح .. ومن الوان ورسمه .. لوووووطن

هذا هو سر هذا العلم

أبدعت .. أبدعت .. أبدعت

ومبروووووك على الموضوع 101

(: (:

د/دودى يقول...

كل 101 موضوع و انت طيب ....اسلوب مميز و قصه مميزه

Casper يقول...

الف مبروك ليك يا صديقي على ال 100 موضوع وعقبال ما يوصلوا الف باذن الله

في البداية انا لا ادري على ماذا أعلق
هل على القصة وأسلوبها وحبكتها وطريقة تناولها الممتازة وفكرتها الجميلة المليئة بمشاعر الانتماء للوطن

أم على التعبيرات والجمل وطريقة العرض
قصة جميلة جدا يا مصطفى
كما عودتنا دائما

ادعيلي اكتب قصص انا كمان
عشان زهقت من الخواطر الغريبة اللى بكتبها ^_^

تقبل مروري
Casper

ابراهيم رزق يقول...

الف مبروك و عقبال الالف الف

قصة جميلة قف للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولا

اعجبنى الربط بين الرمز و حكمة الاستاذ كما ان الرمز يفقد معناه اذا لم يكن له مدلول بداخلنا

خالص تحياتى

زهرة نيسان يقول...

السلام عليكم ..

ما شاء الله ،
رااائعة جدا القصة ،
تفوق التخيل والتصور ..
بورك قلمك وفكرك المبدع ..

ومبروووك المئوية ويارب دائماً للأفضل ..
دمت بكل الخير .

أم هريرة (lolocat) يقول...

السلام عليكم ورحمة الله

اخى العزيز سيف المدونين
اعتذر أولا على التأخير فى التعليق لاسباب خاصة سامحنى

ثانيا الف الف مبروك المئوية فى التدوين :)

http://files2.fatakat.com/2010/11/12895420781867.gif

ثالثاً والأهم هذه القصة حركت كثيرا من مشاعرى لعدة اسباب
اولها انى من ضمن من لهم قدوة فى ايام الدراسة وكان لى معلمين افاضل ومحترفين ولازالت تعاليمهم راسخة بعقلى وقلبى استقى منها المبادىء والقيم
ومن مدة قابلت معلمى للغة العربية وانا بالأبتدائية
ولاتتصور مدى سعادتى وفرحتى عندما رأيت سعادته هو بى المعلم الصادق فى مهنته شرف فى كل أمه

ايضا من ضمن الاسباب لسعادتى بهذه التدوينة لانى اكتشفت بك صفة جديدة انك تتأثر بكل مايحيط بك واعتقد انك تأثرت بتدوينة عند الاستاذ محمد الجرايحى والهمتك بهذه المشاعر الرائعة التى نثرتها هنا وهو بالتالى استاذنا الرائع محمد الجرايحى (( حكيم المدونين)) تأثر بدوره بقراءته هذه القصة التى انطبقت اوصاف المدرس عليه

انت رائع سيف
حقيقى قلمك رائع واحساسك راقى ربى يبارك فيك
استمتعت لدرجة ان اصابتنى القشعريرة بجسدى من كلماتك الطيبة واحساسك الصادق بها

جزاك الله خيرا ويارب دايما متألق انت وقلمك

تحياتى لك اخى العزيز

شيرين سامي يقول...

الكاتب الرائع دائماً مصطفى
كل 100 قصة و انت طيب و متميز كما أنت دائماً
هذه المره أجبت أنت عن اسئلتي بفلسفتك الرائعه حول العلم و النسر الذي يتوسطه, أعجبني ربطك لنصر أكتوبر المجيد مع انتصار الثوره و سقوط رموز الفساد, أعجبني حكمة الناظر و تفكير الطالب الذي قاده من الكفر بالعلم للايمان به و البكاء بين ثناياته, أعجبني سردك و وصفك و كل شئ.
أشكرك على إمتاعنا بقصصك التي تغنيني عن قرآة المجموعات القصصيه, أنت فعلاً مميز.
تحياتي و احترامي لك و عقبال الموضوع المليون

Carmen يقول...

الف مبروك استاذ مصطفي ويارب دايما في تقدم دائم
قصة قمة في الروعة اعجبتني بشدة اسلوبها ومعناها وهدفها الرائع
تقبل مني ارق تحية

ريــــمــــاس يقول...

الف الف مبروك 100 موضوع وهو دليل نجاج ورقي فكر وروح "
قصة رائعة جمالها يكمن في تلك القيمة التي غرسها الناظر في الطالب والاجمل إستمرارها كل العمر حتى وجد نفسه متمسكاً بها رغم مرور السنين "
؛؛
؛
مصطفى
تملك دائماً فكر نير وأسلوب رائع
ليجعلنا نشعر بـ الفخر بين سطورك"
؛؛
؛
لروحك عبق الغاردينيا
كانت هنا
reemaas

الاحلام يقول...

عملاق دائما اخى العزيز فى سردك قصصك الممتعه فالكلمات جميله والاسلوب روعه اسعد وانا هنا دائما دمت متالقا دائما وكل سنه وانت طيب ويارب تحقق كل امنياتك مبروك 100بوستك فكلهما اروع من بعضهما
دمت بخير تقبل تحياتى الاحــــــلام

Mona Abo - Elso3od يقول...

تصدق بالله عيني دمعت مع آخر جزء في القصة و مش هاقولك غير كده :)

مدونة رحلة حياه يقول...

السلام عليكم
شفت يا صاحبى اتأخرت عليك كالعادة سامحنى بقى
طبعا انا عارف ايه معنى طير الرماد اللى مأخوذ منه اسم المدونة زى ما حكيتلى قبل كدا
بس المرة دى قصتك اجمل وتستحق ان تخلد طير الرماد ليكون عندنا طير رماد مثل ما عندهم
تعلمت منك الكثير ولازلت اتعلم
دومت بخير يا صاحبى

مصطفى سيف يقول...

خواطري مع الحياة
اشكرك اختي العزيزة على مباركتك الطيبة
واللهم تقبل دعواتك
اعزك الله وحفظ اليمن السعيد
تحياتي

مصطفى سيف يقول...

وردة الجنة
اشكرك اختي الغالية على كلماتك الطيبة
والحمد لله القصة نالت اعجابك
وبالفعل هناك شيء ما بالعلم دوما يشدنا اليه
تحياتي

مصطفى سيف يقول...

ابو مجاهد الرنتيسي
اشكرك اخي الغالي على مباركتك الطيبة
واتمنى ان اكون دوما عند حسن ظنك
تحياتي

مصطفى سيف يقول...

فاروق فهمي
بارك الله فيكي اخي العزيز
واشكرك على كلماتك الطيبة

مصطفى سيف يقول...

استاذ محمد الجرايحي
بل انا الذي اشكرك
لولاك ما كانت لتخرج هذه القصة للنور
واهديك هذه القصة اخي العزيز واتمنى ان تتقبلها
تحياتي

مصطفى سيف يقول...

سندباد
اخي العزيز انا الذي اتعلم منك دوما
واشكرك على كلماتك الطيبة التي تبهجني واشعر بالفخر بها
تحياتي لك

مصطفى سيف يقول...

سواح في ملك الله
نعم هو هويتنا وكل ما نملك
اشكرك اخي العزيز وتحياتي لك

مصطفى سيف يقول...

شريف صابر
اشكرك اخي العزيز على كلماتك الطيبة
ولا داعي للاسف فليس بين الاخوة اعتذار
هذه مدونتك ومرحبا بك دوما
تحياتي لك

مصطفى سيف يقول...

رحاب صالح
اشكرك على كلماتك الطيبة
للاسف لم اقرا قصة الدكتور نبيل فاروق
بس اعتقد ان العنقاء هي ايضا طير الرماد
تحياتي لكي ونورتي

مصطفى سيف يقول...

حلم
اشكرك اختي العزيزة على مجاملتك الطيبة
بارك الله فيكي
نورتيني بجد
تحياتي

مصطفى سيف يقول...

وجع البنفسج
حضورك عطر مدونتي
اشكرك لكلماتك الطيبة
واسعدن ان القصة نالت اعجابك
تحياتي

مصطفى سيف يقول...

reemaas
الروعة هو حضورك المميز
اشكرك على تأثرك بالقصة
واسعدني انها نالت اعجابك
واتمنى دوما ان اكون عند حسن ظنك
تحياتي

مصطفى سيف يقول...

موناليزا
نحن صنيعة ماتعلمناه وغرس فينا
تحياتي لتعليقك المميز
تحياتي لكي

مصطفى سيف يقول...

استاذ ابوحسام
لا ادري كيف اشكرك على كلماتك الطيبة التي اتمنى ان اكون استحقها حقا
تحياتي لك واشكرك اخي العزيز

مصطفى سيف يقول...

دعاء العطار
اولا يجب ان احييكي على ايجابيتك وذهابك لاسر الشهداء كنت اتمنى ان اكون معك كي ارى هذا العلم واحتضنه
واشكرك على كلماتك الطيبة
وكما قلتي فالعلم ليس جمادا انه حياة
تحياتي لكي واشكرك

مصطفى سيف يقول...

د/ دودي
اشكرك اختي العزيزة عوبارك الله فيكي
تحياتي

مصطفى سيف يقول...

كاسبر
انا مثلك اتمنى ان اجيد كتابة الخواطر :)
اشكرك اخي العزيز على مجاملتك الرقيقة
تحياتي لك

مصطفى سيف يقول...

ابراهيم رزق
اتفق معك استاذي
الرمز يفقد معناه لو اننا لم نؤمن به
تحياتي لتعليقك الرائع وكلمات الطيبة
اشكرك وبارك الله فيك

مصطفى سيف يقول...

ام هريرة
اصبتي كبد الحقيقة
هذه القصة بالفعل اثارها بداخلي مقال الاستاذ محمد الجرايحي
اشكرك اختي الغالية على كلماتك الطيبة وتأثرك بالقصة
تحياتي لكي واشكرك

مصطفى سيف يقول...

شيرين سامي
اشكرك شكرا جزيلا على كلماتك الطيبة
اسعدني تأثرك بالقصة وتجاوبك معها
تحياتي لك زميلتي العزيزة واتمنى ان اظل دوما عند حسن الظن

مصطفى سيف يقول...

كارمن
اشكرك على كلماتك الطيبة
تحياتي

مصطفى سيف يقول...

ريماس
طابت اوقاتك اختي العزيزة
اشكرك على كلماتك الطيبة
اسعدني تواجدك وتعليقك
وابهجني تاثرك بالقصة
تحياتي لكي

مصطفى سيف يقول...

الاحلام
اشكرك اخي الطيب
اتمنى ان اكون مستحقا لكلماتك الرائعة
تحياتي لحضورك المميز
اشكرك

مصطفى سيف يقول...

منى ابو السعود
اسعدني ان القصة اثرت فيكي كل هذا التاثير
واشكرك على مشاركتك
بس متذلنيش بقى كل شوية وتقولي علقت عندك :)

مصطفى سيف يقول...

مدونة رحلة حياة
صديقي العزيز واخي محمد
نورتني
واشكرك على كلامك الجميل
بس انا مصمم
انا اللي بتعلم منك

مصطفى سيف يقول...

زهرة نيسان
اشكرك اختي العزيزة على كلماتك الطيبة وحضورك المميز
تحياتي

Dev Nasser يقول...

قصة جميلة حقا .. نتمنى ان يكون من قراءها اساتذتنا الفاضلين (اللي انا ابضا لما كنت تلميذ كنت ارى تلك الطوابير بنفس الشكل الذي ذكرته في القصة) حتى يتذكروا مدى الاشمئزاز الذي يحدثونه لدى الاطفال والنفور من الدراسة
على العموم .. احنا كمان هنا بنهديك شكرنا..
مع اجمل التحيات

ولاء يقول...

السلام عليكم

الحقيقة قصة رائعة وحبكة متقنة جداً ...

لكم أسعدني أن اقرأ رائعة أخرى من روائعك ..

هذا هو إذن طير الرماد ...

مبارك عليك 101 بوست ..وأتمنى لك المزيد والمزيد من الإبداع .

غير معرف يقول...

رائع أخى الحبيب
أول مرة ادخل المدونة بعد 101 بوست
لكن قصة رائعة .
أنا دايماً كنت باحيي العلم و فى مواقف كان الواحد فعلاً بيهزه تحية العلم و النشيد الوطني و كنت أنظر دائماً للنسر (نسر صلا الدين)
لكن أول مرة ألاحظ ان جناحه مكتفه طبعاً ده احساس ذل 30 سنة من الظلم و ان شاء الله هيحلق لأعلى و أعلى بعد الثورة
جزاك الله خير
هشام