الأحد، 12 يونيو 2011

زلزال اليابان




في احدى الايام المملة المتشابهة ككل الايام قرر ان يفعل فعلا من افعال البشر فحين استيقظ من النوم تململ وتثاءب
من حقه ان يضيع خمس دقائق من عمره في بعض الشعور بالكسل والخمول
ولأن كل وقته كان منضبطا مع مواعيده اليومية ادى ذلك التململ الى تأخره عن العمل خمس دقائق
زملائه في العمل ايضا تذكروا انهم بشر ليسوا مجرد روبوتات من حقهم ان يسخروا من تأخر زميلهم عن العمل من حقهم ان يقتنصوا من وقت العمل بعض الضحكات والغمزات فصار زميلهم مثار حديثهم اين هو ؟ ولماذا تأخر؟ مما أدى لتأخر العمل خمس دقائق
فتأخروا في تقديم تقاريرهم لرئيسهم المباشر خمس دقائق
الذي تأخر بدوره في تقديم تقريره لرؤسائه خمس دقائق
فتأخر اجتماع رئاسة الوزراء خمس دقائق
ففي حياة الساعات حين يتوقف ترس خمس دقائق تعطب الساعة
وحين تقرر الدوران مرة اخرى فلا بد ان تعود للخلف كي تندفع للامام
في عودتها للخلف اختل توازنها فزلزلت







34 التعليقات:

givara يقول...

جميل جدا
ودايما النوع ده من الكتابات بيبهرنى بحس انى قدام فكره لها الحق ان توضح فى كتاب فيركزها مبدع مثلك فى سطور
دى حاجه
الحاجه الثانيه
اخوك مدون جديد لانج ملئيش عندك شوية تشجيع

سندباد يقول...

عشان كده تقدمت الامم من حولنا لانهم عرفوا يعني ايه نظام
علي راي المثل الانجليزي
play hard work hard
كل شئ محدد وكل شئ مترتب بيعرفوا يستمتعوا بالعمل زي ما بيستمتعوا بالاجازة
احسنت ياصديقي في كل قصة عبرة
دمت عبقري يادكتور

سواح في ملك الله- يقول...

قيمة الوقت

كان لما حد يتاخر في عمله يوم او يومان

ويقول مش مشكلة يوم مش هيفرق

كنت اقوله يااخي داحنا حاربنا اسرائيل

وهزمناها في 6 ساعات اي في ربع يوم

Tamer Nabil Moussa يقول...

بوست مميز مصطفى

تسلم علية

الوقت مثل السيف ان لم تقطعة قطعك

والانضباط اساس النجاح والاسمرار

مع خالص تحياتى

reemaas يقول...

علشان تهدم حاجة كبيرة لازم تبدئ باصغر مكون فيها وعلشان تبنى حاجة لازم تبدء صغير
علشان تاخد من وقت حاجة لحاجة تانيه لاتلحق تدى الاولانيه حقها ولا هتخلص التانيه فى معادها

lolocat يقول...

السلام عليكم

في عودتها للخلف اختل توازنها فزلزلت

يالها من كلمات
وياله من معنى خطير

الوقت نعمة ونقمة ..نعمة لمن يدرك معناه وقيمته ونقمة على من يضيع عمره هباء ولا يستغل وقته كما يجب


قلمك ينزف حكمة ومداده مزج بخبرة الحياة

بوركت اخى سيف المدونين

تحياتى وتقديرى

Wish I were a Butterfly ... يقول...

جميـلة الفكرة جدا

عجبني اختيار العنوان أوي، بعدين اكتشفت إن البوستس الأخيرة كلها ليها عناوين مميزة عن ظواهر طبيعية ومضمونها جميل

تحياتي لقلمك الراقي

rack-yourminds يقول...

حقيقي دائما تبهرنا بقصصك الرائعه

ريــــمــــاس يقول...

دائماً من يملك ثمن الوقت لايستطيع التفريط بتلك الحظات حين حاول التقدم اختل التوازن لأنه لم يعتد الا على الانضباط "
؛؛
؛
صباح الغاردينيا أستاذي مصطفى
يبدو أنه شهر الظواهر الكونية لقلمك
لكنه شهر الروائع الابداعيه لنا بقرائتك :) "
؛؛
؛
لروحك عبق الغاردينيا
كانت هنا
reemaas

ابراهيم رزق يقول...

صديقى و اخى مصطفى
اعجبنى بوست فتافيت لانى اكتشفت اكتشاف رهيب انك زملكاوى غير متعصب زى حالاتى بالظبط يا اخى هو فيه صعايدة زملكاوية هههههههه طب الزمالكاوية بيرحوا الصيدليات عشان الضغط و الصداع انتى بتروح فين ههههههه

جد شوية صديق العزيز طبعا الوقت قيمته كبيرة و يجب احترامه لكنى ارفض ان يتحول المرء الى ترس فى ساعة دون التقاط انفاس و دون مشاعر لان وقوف الترس يجعل الحياة على حافة كارثة
خالص تحياتى

مصطفى سيف يقول...

جيفارا
اهلا بك اخي العزيز منور عالم التدوين
اتمنى لك المزيد من التقدم والرقي
واشكرك على التعليق

مصطفى سيف يقول...

سندباد
صديقي العزيز
صدقت بالطبع
فدوما نحن لا نعرف قيمة الوقت ودوما هم يعرفون قيمة كل ثانية
تحياتي

مصطفى سيف يقول...

سواح في ملك الله
كل ثانية هي وقت كبير في تغيير تاريخ الشعوب
تحياتي ومنورني

مصطفى سيف يقول...

تامر نبيل
اشكرك اخيالعزيز
نورتني بتعليقك الجميل
تحياتي

مصطفى سيف يقول...

reemaas
دوما اضعف الحلقات هي القابلة للكسر وانفراط العقد
تحياتي

مصطفى سيف يقول...

لولوكات
اشكرك على كلماتك الطيبة وتعليقك الاروع
الوقت هو الحياة من يضيعه يضيع حياته
تحياتي

مصطفى سيف يقول...

فراشة
انها مجموعة الظواهر الكونية وتستطيعي القول هذه اخر قصص المجموعة
اهلا بكي في اول زيارة لمدونتي واتمنى ان تنال اعجابك
تحياتي

مصطفى سيف يقول...

rack ur minds
اشكرك اخي العزيز
تحياتي

مصطفى سيف يقول...

ريماس
دوما تملكين نظرة فاحصة
تحياتي لتعليقك الجميل
وليس هذا شهر الظواهر ربما كانت هذه اخر ظاهرة
تحياتي لكي نورتيني

مصطفى سيف يقول...

ابراهيم رزق
قصة زملكاويتي دي ليها حكاية بعدين احكيهالك وفعلا مفيش صعايدة زملكاوية الا فيما ندر فالصعيدي الزملكاوي كالاحجار النفيسة نادر الوجود :)
يالعكس مش متعصب ولا بتاع بس اللي بيضايقني اننا بنخسر بعض بسهولة علشان حاجات هايفة ممكن نكون عارفين انها هايفة ونعملها بس علشان نضايق بعض
واشكرك على تعليقك الجميل
واتفق معك ان يتحول المرء الى ترس فان طبيعته البشرية ستتغلب عليه في بعض اللحظات وسيشعر ببعض التململ وهذا ما صورته في تلك القصة
تحياتي

خيط الحرير يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
خيط الحرير يقول...

بسم الله والصلاة علي رسول الله
في الحياة العمليه فالتأخير يعني الدمار ليس خمس دقائق بل خمس ثواني...
لكن في الحياة الخاصه بمكنونات النفس شيء آخر وأسمح لي أن أقرأ بشكل مغاير...


توقف خمس دقائق عن عمد
أراد الحياة عبر الرجوع...
تعمد التأخر عله يعود ...
ليبدأ من جديد...أستكان للحظة وأغمض عين الأستيقاظ التي لا ترتاح أبدا .
يحتاج المروء أحيانا ليستعيد دقائقه المفقودة عبر التوقف والتأمل والرجوع..حتي يسبق الزمن وكل العقارب المزعجه بالدقات المميتات التي تشق هدوء الليل بالصخب...
نعم الأنطلاق لن يأتي إلا بالوقوف والأندفاع من جديد.
سلمت أنامل المبدع...تحياتي.

كريمة سندي يقول...

فلسفة جميلة فخمسة دقائق فقد قد تشكل فارقا كبيرا في حياتنا جدا تحياتي

هبة فاروق يقول...

يا ريت نعرف ونفتكر جملة الوقت من ذهب
ونقدر نعرف ان الدول بتتقدم بالعمل والحفاظ على كل دقيقة واستثمارها وان الدقيقة بتفرق فى مصير الشعوب
تحياتى لفكرتك الرائعة دائما تبهرنى بافكارك
تحياتى

NISREENA يقول...

أ. مصطفى سيف
هل اخترت اليابان وصورة الساعة لتقدمهم في حياتهم وإنجازهم أعمالهم ولأنهم منضبطون في وقتهم؟؟؟

ألأنهم متقدمون
ولأننا نجد على كل منتج: made in Japan?

أم لأننا عندم نفرّط بتوافه الأشياء نخسر أشياء كثيرة من غير أن ندري؟؟

أعجبني نصك كباقي النصوص طبعاً
واعذرني على التقصير في المرور على المدونة

مصطفى سيف يقول...

خيط الحرير
كلنا بحاجة الى وقفة للتامل لاعادة الحيوية للحياة
تحليلك رائع اختي الفاضلة وهو الاقرب لما اردت ايصاله مع تعليق ابراهيم رزق
تحياتي لكي ونورتيني

مصطفى سيف يقول...

كريمة سندي
تحياتي لكي
نورتيني

مصطفى سيف يقول...

هبة فاروق
دوما لا نشعر بقيمة الوقت ونغفل عنه
تحياتي لكي
اشكرك على كلماتك الطيبة

مصطفى سيف يقول...

نسرينا
لم اختر اليابان بل هي التي اختارتني
فالزلزال حدث في اليابان
وما انا الا احاول ان افهم لماذا حدث هناك
ومن هنا كانت الفكرة
تحياتي لكي نورتيني بتعليقك الجميل

ماجد القاضي يقول...

السلام عليكم أخي مصطفى

بجد اللمحة جميلة قوي في القصة..

موضوع تراكم الأحداث بحيث يتحول الحدث الصغير التافه إلى حدث كبير جلل يذكرني بتأثير الفراشة butterfly effect الذي أعشق تأمله...! أعتقد أن الأمر قريب جدا من ذلك...

تحياتي أخي الكريم.

حلم يقول...

رائع كالعادة
فعلا اشتقت لحروفك فأنت تنتقيها بجمالية أخادة ودائما تخفي من المكاني الأجمل
بوركت

محمد الجرايحى يقول...

وأين نحن د/ مصطفى ..من هذا ؟
أتمنى أن يأتى اليوم الذى يكون للوقت لدينا قيمة وحق...
رسالة بليغة
بارك الله فيك وأعزك

دعاء العطار يقول...

ياااااه خمس دقايق يعملوا كده

أكيد يعملوا أكتر من كده ... لكن فيه ناس كتير مش بتقدر قيمة الوقت

ممكن دقيقه تفرق أووووى فى حياة أى حد فينا

وتضيع من ايدينا فرص كتير

بس برضه أى بنى أدم له حق انه يلتقط أنفاسه عشاان يقدر يكمل جرى

الحمد لله لحقت التعليق قبل الموضوع الجديد

أسفه على التأخير

دمت مبدع (: (:

Bent Men ElZaman Da !! يقول...

جميل اوى يا مصطفى
تشبيه عدم النظام بالزلزال صعبه اوى
بس دى الحقيقه
الوقت قيمته كبيره اوى
واحنا مش حاسيين بيها
تسلم ايدك :))