الاكاونت الخاص بي على تمبلر يصيبني بالهذيان ويثير في نفسي بعض الخواطرويجعلني دوما كأنني احدث نفسي قررت ان اعرض بعضا منها هنا كي تشاركوني اياها
مركب شراعه متهتك يقاوم بحر هادر
وقلب كالاشواك غادر
يدمي الروح بمبضع ماهر
وحدي الوم الاهواء والبحر الزاخر
والاهواء هي من تقودني للباطن والظاهر
واسال نفسي قليلا هل انا حي ام انني بالموت داثر
فيا شراع الموت ارتفع ولا تدعني في البحر عابر
فلن اصل ابدا لمبتغاي به ولن يعذرني به عاذر
فانا استسلمت لموجة تقودني لشاطىء الموت الخاسر
ولن ينقذني من غدر تقلباته الا رب حليم قادر
فلا تدعني الهي غارقا فانت اله رحيم صابر
وانا ادعوك في سريرتي وما جهر اليك جاهر
---------------------------------------------------------
امطرت السماء في هذا اليوم احلاما كثيرة تتساقط على الارض لتطأها الاقدام فتحت مظلتي كي اجمع احلاما متساقطة فتوقفت الامطار وانتهت الاحلام
-------------------------------------------------
مومياء فرعونية جسد بلا روح هذا ما خلفتيه ورائك... فلا تسأليني يوما لماذا انا صامت؟
فصمتي لأنك حين رحلتي اخذتي حاجتي للكلام
----------------------------------------------
عمري يمر يوم وراء يوم
ومذكراتي ما زالت بيضاء ورقة تلو ورقة
اين ذكرياتي؟. اتراها سقطت هي الاخرى؟
هناك شيء ما وقع مني
شيء ما ضاع مني
ابحث عنه اسفل المكتب فوق الارفف
هناك صندوق بعيد في اعلى الرفوف
اضع الكرسي فوق المكتب لاصعد عليه حتى اصل للصندوق
افتح الصندوق المغلق بعد معاناة
لا اجد الا تفاهات
سحقا لصندوق حوى التفاهة ولم يحويني
-----------------------------------------------------
افكار جمة اثقلت رأسي فلم يتحملها
فسقط على صدري
وما مرت افكاري لقلبي
اصبحت حبيسة راسي المتدلل
فكنت مطأطىء الرأس كلما مررت بهم
---------------------------------------------
على اناملك نمت اجنحتي وخرجت حياتي من شرنقتي احيا حين اتنسم رحيقك
انتِ من علمتيني الطيران فحلقت معك الى السماء كي نحيل الغيوم الى اجمل الازهار
حبيبتي لا تكوني نارا
فحتى ان كنتِ نارا فلن امنع نفسي عن الهلاك بك
احرقيني ان اردتي بانامل نمت عليها اجنحتي
ولا تحرقيني بشوق يسقطني من سلم الوصول اليكِ
---------------------------------------------------
تسولت بعض الحنان من تمثال حجري فاكتشفت انني اضعت في السراب اياما واياما متساقطة كتلك الورقة الشجرية المرتعشة التي سقطت حين لامست اناملها دون مبالاة منها ورحلت كي تسقط اوراقا اخرى في شجرة اخرى