الأربعاء، 30 مارس، 2011

هل فرشت العشب ليلا



عندما يجن الليل يتدثر الاطفال باغطيتهم ليناموا ببراءة ويخرج العشاق للحدائق ليتأملوا القمر ويذهب الشباب للمقاهي لقضاء امسية رائعة بينما يذهب هو لصديقه الوحيد المقيم في حديقة منزله
ربما كان صديقه لا يسمع ولا يتكلم لكنه دوما يطمئنه يثلج صدره بأن الحياة لن تنتهي اليوم
كان صديقه تليسكوبا عملاقا كان يقضي كل ليلة ينظر من خلاله الى السماء فخوفه مما يمكن ان يحدث غدا يحيل حياته الى جحيما
افلام تتحدث عن نهاية العالم وكالة ناسا تحذر من اقتراب شهب ونيازك كل ذلك كان يوجه فكره في اتجاه واحد ان السماء تحمل الموت
وكان يخاف كثيرا من الموت كل ليلة ينظر من خلال تليسكوبه الى النجوم يتأكد من وجودها في اماكنها اصبحت تلك النجوم اصدقائه كم كان يهلع حين يرى نجما يسقط من السماء  ليحيل ليله الهادىء الى حزن وخوف
في تلك الليلة جاء ليهمس لصديقه الصدوق عما حدث له اليوم وعن مجرياته كيف تأخر عن العمل بعد قضائه الليل بجواره وكيف عامله المدير بقسوة  وكيف وكيف كانا بيانا شخصيا عما حدث له في ذلك اليوم قبل ان تبدأ رحلته المسائية  الى ما فوق السحاب في عالم ليس فيه خداع البشر او نفاقهم عالم لا يحمل مديرا يؤنبه او شيئا يكدر صفوه الا شيء واحد الرعب
نعم الرعب من الغد هل تحوي تلك الكويكبات مخلوقات تود  ان تغزو الارض هل ستسقط النيازك على الارض لتحيلها جحيما هذا فقط ما كان يؤرقه وبالرغم من ذلك هرب من عالم النفاق الى عالم الرعب
ونظراته خلال التليسكوب قد توضح له الصورة
في تلك الليلة كان مجهدا فهو لم يأخذ قيلولته ولكنه لا يستطيع ان يترك صديقه الصدوق دون ان يقص عليه جميع اخبار السماء
لكنه في النهاية لم يستطع المقاومة فجلس على العشب لياخذ فترة من الراحة ثم وجد نفسها راقدا على الارض لم يقوى على مقاومة الارهاق 
راقدا على الارض وجهه للسماء البعيدة يراها الآن دون تليسكوب  يكاد يسمع صوت فيروز تغني
 هل فرشت العشب ليلا وتلحفت الفضا زاهدا فيما سيأتي ناسيا ما قد مضى 
لم يكن هناك مصدر خارجي للصوت ان ذلك الصوت كان بداخله 
السماء البعيدة القمر المنير  يراهم دون تليسكوب يتذكر حين وجه تليسكوبه اتجاه القمر منذ ايام رأي اخاديدا وتجاويف رأى منظرا بشعا لكنه الان يرى لآلىء السماء تنير الكون والقمر بينهم واسطة العقد
انها الجنة كم جميلة ايتها السماء 
نسي نهاية العالم والنيازك نسي كل شيء 
فبهاء المشهد استحوذ على حواسه
وصوت فيروز يدفىء صدره
هل إتخذت الغاب مثلي منزلاً دون القصور
فتتبعت السواقي وتسلقت الصخور
هل تحممت بعطره وتنشفت بنور
وشربت الفجر خمراً من كؤوس من أثير
الخمر انه حقا مخمور مفتون انه حقا ليس شيئا يذكر في عالم حوى الابداع كم كان يدفن راسه في رمال الخوف فلا يرى روعة الطبيعة
وصوت فيروز يدغدغ مشاعره واحاسيسه
هل فرشت العشب ليلاً وتلحفت الفضا
زاهداً في ما سيأتي ناسياً ما قد مضى
حينها اغمض عينيه بهدوء  واطلق عنان احلامه ربما كانت هذه اول مرة ينام فيها قبل طلوع الفجر وغياب النجوم  اول مرة لا يستمع الى صاحبه الليل كله 
استسلم لنوم عميق يحلم فيه بمنزل دون القصور يلعب بين جفنات العنب ويتتبع السواقي 
حلم جافاه العمر كله والآن امتلك كل خلاياه

55 التعليقات:

زهرة نيسان يقول...

السلام عليكم ،

كم هي رائعة الفكرة ، والوصف والجو العام للقصة ..
بالفعل حين تستحوذ علينا فكرة تجعلنا لا نرى غيرها حتى نكاد نفقد الحياة وما زال النبض بداخلنا ..
وفيروز رائعة في تلك الأغنية ..

تسلم أفكارك وحروفك المختلفة دوماً .

دمت متميزاً .. مبدعاً ،
ودمت بكل الخير ..

Casper يقول...

أضم صوتي لصوت زهرة نيسان وأقول أن الفكرة رائعة و ان طريقة عرضها أروع وأروع

خالص تقديري لفكرك وقلمك
تقبل مروري

Casper

Carmen يقول...

كم اعشق النظر للفضاء ومع كلماتك عشقت هذا المنظر اكثر واكثر رائعة تلك القصة ووصفها اروع تحياتي لك ولقلمك

أبو حسام الدين يقول...

ربما كانت نظرته الأولى علمية، والثانية نظرة شاعر يتأمل الجمال، والأخيرة أوسع وأرحب، أما الأولى فهي حسابات ودقائق امور..
أعجبني الجمع بين الإثنين في قالب جميل، يترك لكل واحد مساحة للتأمل..

أحيك صديقي.

محمد الجرايحى يقول...

أخى الفاضل: د/ مصطفى
عندما تضاق الدنيا رغم رحابتها على الإنسان قد ينسحب ويبحث عن مكان آخر يجد فيه متنفسه وهو لم يجد مكاناً أبرح من السماء الشاسعة اللامتناهية لتكون مهربه واتخذ من النجوم أصدقاء... ربما
سرد يحتاج إلى تمعن وتفكر للوصول للمعنى الذى ربما كان تائهاً بين الأرض والسماء... ربما

re7ab.sale7 يقول...

جميلة هي تلك اللوحة
احساسنا بالخوف م الموت شيء طبيعي ..ولكن هناك البعض ممن يخشون الموت بشكل غريب مبالغ فيه
واحيانا كتير بسبب مواقف حزينه والافتراق بالموت يكره البعض استعمال الكلمة حتي ولو بطريقة" انا بحبك وبموت فيك" بموت فيك دي حتي صعبة عليهم انهم يسمعوها ويتقبلوها
جميلة اوي القصة والاغنية ...بحبها اووي...انا فيروزية النزعة

أميرة الأمل يقول...

تصوير مختلف وجميل للقصة وكم هو صعب استحواد فكرة ما على مخيلتنا نصبح عندها حبساء بين قبضاتها.
تحية تقدير لقلمك الراقي أخي مصطفى
احترامي

سندباد يقول...

وكاني كنت اقرا من قصص الف ليله وليلة ولكن باسلوب طير الرماد مزجت بين الواقع والخيال ووصفت الاحداث والنجوم والسماء وكانني اراهم فعلا
مازلت تبهرني ياصديقي العزيز

وردة الجنة يقول...

جميلة اوى مصطفى وليها ابعاد كتيييييرة .... ماشاء الله عليك دايما بكون مستمتعة وانا بقرأ قصصك

... واكيد احنا دايما بعد احساسنا بالحرية لازم ناخد نفس عميق جداااااااا ونستمتع بالطبيعة وجوها ونفكر اكتر واكتر بعد كده هيكون ايه

لك كل الود والتقدير .....

;كارولين فاروق يقول...

كم هو رائع تصويرات عن الطبيعه
فضعنا امام مشاهد خلابه
تحياتي
دومت بخير

ابراهيم رزق يقول...

جميلة يا مصطفى

الاغنية دى من اجمل الاغانى اللى بحب اسمعها لفيروز فيها صورة جمالية رهيبة
حاجة تانية انا اخر مرة سمعت الاغنية دى ليلة المظاهرة المليونية الاولى كنت نايم فى التحرير و بجوارى صديق طبيب تعرفت عليه هناك و بالصدفة كان اسمه مصطفى

مرة اخرى الصورة غاية فى الابداع

الحــب الجميـــل يقول...

وصف رائع ورقيق ما شاء الله
كنت هناك بخيالى ....
احيك يا سيف على هذا الوصف الرائع وتجسيد المشاعر والاحساس العالى
وطبعا صوت فيروز الرائع

تحياتى لشخصك الكريم

faroukfahmy58 يقول...

عندما صعدنا للقمر فجعنا لما رأيناه وندمنا على ما تخيلناه واختلفت نظرتنا الاولى عن نظرتنا الثانيةففى الحقيقة اننا كلما اقربنا بشدة من الشئ وجدناه عكس ما منا نتصوره فمثلا كلما اقتربنا من النار بشده لسعتنا وفقدنا دفئها وانا لااميل الى النظرة الشعرية واعشق النظرة الشاعريةاجدت ياسيف فى هذا التصوير واحسنت التصور

faroukfahmy58 يقول...

آسف ياسيف اقصد اننى لااميل الى النظرة العلمية واعشق النظرة الشاعرية

mrmr يقول...

واااااااااااااو
تخيل رائع وجميل عشت معه لحظات جميله وسرحت فى الفضاء انظر النجوم والقمر شعرت بمدى احتياجى الى مناجاتها
وصف فى منتهى الجمال شئ مش غريب عنك يا درش هذا الابداع

amira miro يقول...

هناك العديد من الجوانب لدات الشيء
فقط نظرتنا هي ما تحكم عليه
فمن كانت نظرته قاصرة حرم من متع كثيرة وسجن نفسه داخل اطار ضيق محدود
اما من فتح قلبه وعقله فقد تعلم الكثير وتمتع بالكثير وجني الكثير
مااروع اعطني الناي للجميلة فيروز
نسجت طيفا رومانسيا للقصة
ابدعت في التصوير
تسلم

Hu-man يقول...

أنا شخصياً أحب تلك الأغنية جداً ... اختيار تماشى كثيراً مع جو القصة ...
الفكرة الحالمة للسماء ونجومها وصفاءها وذلك العالم ربما أشعرني بتناقض مع الموت وفكرة العالم المرعب ... لم أجد له بداً أن يزج بها في جو مفعم بالأحلام والخيال

رائع جداً ياصديقي ختيار موفق للألفاظ ... خاصة المقدمة كانت تنئ بقدوم الأمتع

فشكووول يقول...

السلام عليكم
ازيك يا مصطفى بك
تحياتى
صحيح فيه استنتاجات علميه بتقول ان فيه فى سنة 2012 حتحصل مشاكل فلكيه .. بس مش نهاية العالم زى ما بيقولوا .. معاها حتحصل مشاكل فى الاتصالات وفى الموجات الكهرومغناطيسيه وستؤثر هذه الموجات فى كثير على وجه الارض لكن مش نهاية العالم ولا حاجه ..

انا من عشاق فيروز واظننى احفظ الحانها واحيانا كثيره ادندنها على الآلات الموسيقيه وخصوصا اعطنى الناى وغنى .. يا سلااااام فيروز عندما تغنى تسمعها تداعب جسدك ولاتسمعها باذنك .. تتخلل خلايا الجسد وخلايا المخ .. حتى كأنك لا تدرك من اين يأتى الصوت من الآله ام من الفضاء او من حولك او من فوقك او من تحتك .. انها صوت اسطورى
تحياتى

حرّة من البلاد..! يقول...

أخي مصطفى
الحياة اوسع من اننا ننظر لها فقط من تلسكوب
لو ازحناه عن اعيننا لملكت علينا روحنا حب التأمل وراينا ان الحياة ليس عنطراواحد وان فيها الكثير يستحق ان ننظر اليه ونحلم به
دائما تطل علينا بروعة كتاباتك
دمت بخير تحياتي

ray يقول...

منهم لله شعب المايا..خلوا الناس تفكر في اشياء تخوف ويعملوا افلام تخوف كمان.. كانوا بيقولوا نهايه العالم 21-12-2012...والناس دلوقتي مهوسين بالفكرة دي..وعملوا عليها فيلم كمان

ياسيدي كانوا بقولوا قبلها نهايه العالم سنه 2000
والحمد لله احنا اهوا وصلنا 2011 في لمح البصر

ما علينا

فعلا شئ جميل .. انك تستلقي وتسرح في الفضاء
دائما لما بشوف نجمه منورة اوي ...
بتاخذني فكرة انها بتكون متفجرة ..من سنوات ضوئيه كثيرة..وعقبال ما يوصل الضوء لنا بتاع انفجارها تكون هي اصلا مش لها وجود.. بنكون سعيدن بأنفجارها..فكرة غريبه.. بس دائما النجوم الصغيرة اكيد ما ترطب الجو ..علشان بتكون من بقايا النجمه المتفجرة..يعني مش تفجرت علي الفاضي...
الكل بيكمل مشيرة الاضائه..
فعلا كون فسيح..وفيروز صوتها يتردد في اصدائه

مرسي مصطفي علي الرائعه دي

تحياتي لك

Tears يقول...

أجمل حاجة دقة اختيارك للكلمات و المعانى

انها الجنة كم جميلة ايتها السماء
نسي نهاية العالم والنيازك نسي كل شيء
فبهاء المشهد استحوذ على حواسه
وصوت فيروز يدفىء صدره

مدونة رحلة حياه يقول...

السلام عليكم
سامحنى اخى ع الغياب فد شغلت كثيرا
احسست بأن كلماتك كالبحر الرائق اغرق بين هدوء امواجه وانسى داخلها كل شئ
نعم انها راحة نفسية ربما نفتقدها فى كثير من كتاباتنا واوقاتنا
دومت بخير حال

Noha Saleh يقول...

جميلة اوى الفكرة
عجبنى الخيال اللى فيها جدا
بجد قصة جميلة يامصطفى

سكن الليل يقول...

ربما عاش حياته في ثقب التليسكوب الضيق

لا يرى النجوم إلا مع عتمة قناته

حين تخلى عن تليسكوبه مرغما لليلة

رأى السماء كما يراها العاشق..أو الحالم

استمتع بعالم الضياء غير مباليا بعتمة الليل

هي ليست عتمة .. لكنها مزيجا مضيئا لعالم مجهول

متوج بالجمال .. ملتحما بسيمفونية

أبطالها قيثارة الشرق ودقات قلبه وأنفاس معطرة بالارتياح

خواطري مع الحياة يقول...

قصة روعة
حبيت تمازج القصة مع اغنيه فيروز
جميل ان تجلس مع نفسك لتتأمل الكون
تتأمل الفضاء وتشعر براحتة وانت تشاه النجوم والقمر
في منتهى الجمال
اعذرني على تأخري
تقبل مروري ^_^
سلامي ليك اخي.

ولاء يقول...

السلام عليكم

أهنئك واحيك على هذه الروعة ...

جعلتني النهاية أبتسم ..بقدر ما فجأءتني البداية ..

لم تفاجاني لكونها غريبة لا بل بإعجابي بالطريقة التي سلسلت فيها أفكارك ...لتصل إلى هذه النهاية ..

دم على ذلك وفقك الله ..

واتمنى لك المزيد من التألق ..حفظك الله .

مصطفى سيف يقول...

زهرة نيسان
صدقتي اختي العزيزة حين تسيطر علينا فكرة معينة تعمينا عن جمال غيرها
تحياتي لكي واشكرك على تعليقك الجميل

مصطفى سيف يقول...

كاسبر
الروعة هو تواجدك وتعليقك المتالق
تحياتي لك

مصطفى سيف يقول...

كارمن
السماء رائعة وكلنا نعشقها ونتمنى التحليق فيها
تحياتي واشكرك لتعليقك الراقي

مصطفى سيف يقول...

ابوحسام
انها الحياة
تحمل كل المتناقضات فقط كل ما عليك ان تنظر من جهة اخرى
تحياتي واشكرك تعليقك متميز

مصطفى سيف يقول...

استاذ محمد الجرايحي
وهل هناك اجمل من السماء نهرب اليها؟
حقا ان المعنى تائها بين الارض والسماء نبحث دوما له عن اجابة
تحياتي لتعليقك المميز

مصطفى سيف يقول...

رحاب صالح
رهاب الموت يصيب الكثيرين فينسون انهم احياء ويموتون قبل ان يموتوا
ومن منا ليس فيروزي النزعة ؟
فيروز تحوي دفء الاحساس وجمال الصوت
تحياتي

مصطفى سيف يقول...

اميرة الامل
اشكرك اختي العزيزة على كلماتك الطيبة
تحياتي وتقديري لحضورك الرائع

مصطفى سيف يقول...

سندباد
كلماتك اكثر مما استحق
اشكرك على مجاملتك الرقيقة يا صديقي
تحياتي

مصطفى سيف يقول...

وردة الجنة
الحرية لم تحررنا من حاكم طاغية فقط ولكن حررت احلامنا ايضا
تحياتي واشكرك

مصطفى سيف يقول...

كارولين فاروق
اشكرك اختي العزيزة على تعليقك الرائع
نورتيني

مصطفى سيف يقول...

ابراهيم رزق
اشكرك اخي العزيز وبالتاكيد كان التحرير يحوي كل الجمال
واصدقاء التحرير لن تنساهم الذاكرة
تحياتي واشكرك على تعليقك

مصطفى سيف يقول...

الحب الجميل
اشكرك على كلماتك الرقيقة
نورتيني

مصطفى سيف يقول...

فاروق فهمي
صدقت
النظر من قرب يوضح عيوب مشهد حلمت به افضل وربما تتمنى البقاء بعيدا كي تطلق عنان احلامك الي اقصى درجاته
تحياتي

مصطفى سيف يقول...

مرمر
اشكرك على كلماتك الرقيقة
واسعدني ان قصتك لاقت اعجابك
نورتيني
اشكرك على حضورك المميز

مصطفى سيف يقول...

اميرة
اصبتي كبد الحقيقة فهذا ما قصدته
اشكرك اختي الغالية على تعليقك الاروع وكلماتك الطيبة
وابهجني ان القصة نالت اعجابك
تحياتي

مصطفى سيف يقول...

Hu-man
هذا ما قصدته
كيف يكون مصدر الرعب والخوف هو نفسه مصدر الحلم
كلنا ننظر الى الكوب من جهات مختلفة
وهو نفس الكوب
كيف يصبح ما يرعبك هو مصدر اسعادك تلك هي فكرة القصة
تحياتي واشكرك على تعليقك الجميل
نورتني

مصطفى سيف يقول...

فشكووول
اشكرك لسؤالك انا الحمد لله بخير يا فشكووول باشا
بالنسبة لنهاية العالم فلا يعلم الغيب الا الله وقد تكون تلك الاستنتاجات كاذبة ما علينا هو ان نعبد الله كما امرنا والا نخاف من قدره
اما عن فيروز فحدث ولا حرج من منا لا يدندن بكلماتها
اشكرك اخي العزيز وتحياتي

مصطفى سيف يقول...

حرة من البلاد
الحياة اجمل واروع
ابدعها الخالق سبحانه لنتفكر ونتدبر ونتامل
تحياتي واشكرك على تعليقك الراقي
تحياتي

مصطفى سيف يقول...

ray
نهاية العالم لا يعلم وقتها الا الله سبحانه
وكل تلك الحسابات والتخمينات قابلة للتكذيب
فلنستمتع بتامل خلقه سبحانه وندع ما يقدره لنا في حينه
تحياتي واشكرك على كلماتك الطيبة وتعليقك الممتاز

أمال الصالحي يقول...

عندما يتوجس الفكر عمدا من شيء ما ، أو يزرع فتيل فكرة مدمرة بين خلايا دماغه فهو أنذاك لا يرى غيرها، تسيطر عليه حتى تملكه، وبالتالي تنغص حياته وتحجب عنه الأفق الجميل

أعجبتني قصتك لعبرتها، تجعلنا نعيد التفكير

تحياتي الخالصة

مصطفى سيف يقول...

تيرز
اشكرك اختي العزيزة
والحمد لله ان قصتي راقت لكي

مصطفى سيف يقول...

مدونة رحلة حياة
استاذ محمد
اولا لا داعي للاعتذار عن الغياب
اشكرك اخي العزيز على كلماتك الطيبة
نورتني بتواجدك الرائع
تحياتي

مصطفى سيف يقول...

نهى صالح
بل تواجدك هو الاجمل
اشكرك اختي العزيزة
نورتيني

مصطفى سيف يقول...

سكن الليل
دوما تبهريني بتعليقك الجامع
اشكرك على كلماتك
وتحياتي

مصطفى سيف يقول...

خواطري مع الحياة
اشكرك على انفعالك واعجابك بالقصة
ولا داعي للاعتذار عن التاخير
واتمنى لكي ولاهل اليمن جميعا ان يرزقهم الله الامان
اشكرك لكلماتك الطيبة واسعدني ان القصة لاقت صداها عندك
تحياتي

مصطفى سيف يقول...

ولاء
هذه الشهادة من مبدعة مثلك وسام على صدري
اشكرك على كلماتك الرائعة
تحياتي ونورتيني

مصطفى سيف يقول...

امال الصالحي
صدقتي اختي الفاضلة
حين تسيطر علينا فكرة تتحكم في كل اعضائنا فتعمينا عن غيرها
تحياتي واشكرك على تعليقك المميز

eng_semsem يقول...

فعلا السماء والبحر مكن عشان مكان مفتوح بنغرق فيهم ونشوف كل افكارنا وكل اللي جوانا وكل مخاوفنا وكل افراحنا
فعلا انا حسيت اني قاعد جنبه وبيحكي ليا
تقبل تحياتي

مصطفى سيف يقول...

باشمهندس سمسم
اشكرك على كلماتك الجميلة الطيبة
الحمد لله ان قصتي لاقت اعجابك
تحياتي