الأحد، 13 فبراير، 2011

حلم آخر (مصر التي في خاطري)



قال المدرس : وبينما هم باقون في مدينة الحرية الملقبة بميدان التحرير اذ  دهمهم راكبوا الجمال والخيول ومعهم اسلحة بيضاء وكان يسمى هؤلاء بالبلطجية
هتف احد الطلاب قائلا: أستاذي انا لا أكاد افهم شيئا .  انك اليوم تتحدث عن ألغاز ماذا تعني كلمة جمال وكلمة بلطجية؟
المدرس: الجمل هو حيوان انقرض في مصر  منذ فترة كان يلقب بسفينة الصحراء وكان اغلب الغرب ينظرون لمصر على انها بلاد ليس فيها الا صحراء وجمال ولكننا بعد ان قضينا على كل الصحاري في مصر انقرضت الجمال سآتي لك الحصة القادمة بفيلم من ناشيونال جيوجرافيك عن الجمل
أما البلطجية فهي جمع كلمة بلطجي وهو كائن بشري وليس من البشر يحتمي خلف سلاحه الابيض يثير الرعب في نفوس الثوار قد يقتني منهم ما يملكون وهو بدون سلاحه جبان
الطالب: ولماذا يفعل هؤلاء الناس ذلك؟
المدرس: لقد كانوا مأجورين يفعلون ما يملى عليهم من بعض الناس الذين يدفعون لهم ليقضوا على الثورة
الطالب: اذن من كان يدفع لهم تلك الاموال بالتاكيد جهات خارجية لا تريدنا ان نتقدم
المدرس: كلا انهم مصريين
الطالب بتعجب: أليس هؤلاء الثوار كانوا يريدون غد افضل لمصر ؟ اليسوا يريدون حياة افضل تكفل الحرية والعدالة والكرامة؟
تذكر المدرس تلك الايام عندما كان طالبا وهو يقف بميدان التحرير مع والده في احد ايام الثورة وعندما شعر بالهلع عندما حلقت فوق الرؤوس طائرات الاف 16 حتى خرقت حاجز الصوت حينها كان يصرخ فامسك والده بيده وقال لا تخف لا خوف بعد اليوم انما من يخاف هو من يختبىء في جحوره ويرسل اتباعه انما من يخف هو من يفرض حظر التجول فلا يطبق الا عليه ما دمت على الحق فاعلم انك الاقوى مهما بلغت قوة خصمك
صدق والده وآمن بما يقول لذلك عندما هاجم البلطجية الميدان كان اول من تصدى لهم الحجر من الثوار يعادل قنبلة عنقودية فلا تفلح قنابل المولوتوف بايدي البلطجية وراي البلطجية يجرون بعد ان علموا ان ما تؤمن به عندما يتغلغل في صدرك هو اكبر من كل الاسلحة
قاطعه صوت الطالب من خواطره : أليسوا مصريين؟
قال المدرس : بلى  انهم مصريين ولكن الجشع والطمع ملأ قلوبهم فاعمى ابصارهم ولم يروا الا مصلحتهم الشخصية
الطالب ببلاهة : وماهو الجشع والطمع ؟ كلامك اليوم غريب يا استاذي
الاستاذ: الجشع والطمع صفات ذميمة انقرضت منذ فترة في مصر كصفات اخرى واشياء اخرى كثيرة مثل الذل والانانية  والرشوة والخنوع و الكذب وغيرها وسأتحدث لاحقاعن كل صفة من هذه ولكن بما انك سالت عن الطمع فهو تلك الصفة عندما يود الانسان الاستيلاء على اشياء لا يملكها فيتخذ كل الطرق المشروعة وغير المشروعة في سبيل ذلك مثلا عندما خرج بالامس بوش الحفيد رئيس امريكا مهددا سوريا بالغزو فأنه لا يريد نشر الديمقراطية والحرية كما يدعي انما يطمع في ثورات سوريا التي لا تحق له
الطالب: نعم يا استاذي سوريا . لماذا لم يثر شعبها حتى الآن على قائدهم انني اندهش كلما افكر فيها فهي مملكة ام جمهورية يتوارث فيها الحكم ومع ذلك يدعون انهم جمهورية فلا يفوزون بمزايا المملكة من ان الملك يملك ولا يحكم او مزايا الجمهورية من حرية الاختيار
الاستاذ: ان الشعب السوري الآن وقبل الآن في تحدي خطر واوقات عصيبة تمنعه حتى من الثورة بل يجب الالتفاف حول القائد حتى لو كان ليس شرعيا  لمواجهة الخطر المحدق الخارجي فهذا ليس وقت انقسامات او ثورة  حتى تزال الغمة وبعد الاستقرار يتم الحساب
الطالب: واين نحن ؟ اين مصر ولماذا لم نقل لا؟
الاستاذ: اننا موجودون بالطبع لكن بعد ثورة 25 يناير قررنا الانغلاق على انفسنا لاعادة اعمار البلد التي كانت تدنو من الانقراض كالجمال في العهد البائد فقررنا الانغلاق لنعيد ترتيب البيت من الداخل حتى عندما نواجه الخارج نكون في موقع القوة فوضعنا قوانين تكفل الحريات  والديمقراطية وبدانا في انشاء المصانع واستصلاح الاراضي والاهتمام بالبنية التحتية والانغلاق لفترة ليس عيبا فامريكا انغلقت على نفسها مائة عام لتخرج اعظم دولة في العالم
الطالب: ولكن هذا الانغلاق لا يمنعنا ان نصرخ في وجه امريكا قائلين لا فلماذا لم نقل لبوش الحفيد لا؟ لماذا لم نقل لذلك المأفون انما سوريا ومصر ولبنان والسعودية والمغرب هي ارض واحدة عندما تعتدي على اي بلد منها فانك تعتدي على الجميع
هم المدرس باجابة ولكن جرس الحصة قاطعه
فقال للطلبة اليوم انتهي المقرر  فأخرجوا اوراقكم للامتحان
الطالب : وماذا يعني  كلمة مقرر؟
الاستاذ: اسف لقد نسيت فلقد الغيت المقررات واصبح التعليم مجموعة من الافكار والاحداث نطرحها ونتناقش فيها وتترك للطالب مساحة من الاستنباط اما عندما كنت طالبا فكان هناك المقرر نحفظه ونكتبه في ورقة الاجابة دون فهم المغزى  هيا اخرجوا اوراقكم سأعطيكم سؤال الامتحان الآن وانتظر الاجابات غدا
اجب على السؤال الآتي بالتفصيل الممل
(  كيف نقول لا لأمريكا؟)
بعد ذلك بدا كل طالب في اغلاق اللابتوب الخاص به وخرجوا من الفصول عائدين لمنزلهم وفي اليوم التالي اتي كل طالب يحمل اسطوانة فيها  اجابته عن سؤال الاختبار
حمل المدرس الاسطوانات وذهب الى مقر مكتب الرئاسة بالمحافظة فكل محافظة به مكتب للرئاسة كي يدرسون تلك الافكار (فامريكا كغيرها تفهم وتعرف ما يفكر فيه الساسة اما هؤلاء الطلبة فافكارهم دوما مختلفة وعفوية غير منطقية وكما حمل اسلافهم شعلة الكرامة في ميدان الحرية حق عليهم ان يحملوا شعلة التنوير في ميدان العروبة ) فهؤلاء السياسيون بمكتب الرئاسة  يدرسون ما كتب الطلبة وافكارهم حول القضايا الخارجية والمنطقة ويضعون الدرجات المناسبة للافكار الاكثر روعة
في ذلك الوقت استيقظت لأجد النتيجة على الحائط تخبرني ان اليوم هو 12/2/2011 وانني استغرقت في نوم عميق بعد يوم مليء بالاحتفالات قضيته في التحرير ووجدت والدي بجواري يوقظني قائلا : قم لتستنشق رائحة الحرية وهواء التغيير


41 التعليقات:

Casper يقول...

أسلوبك ممتاز جدا يا مصطفى
وتصور جميل لحلم أجمل
وتخيل رائع لغد مشرق أكيد هنشوفه ان شاء الله

خالص تقديري لفكرك وقلمك

تحياتي
Casper

carmen يقول...

اسلوب رائع يا استاذ مصطفي
مقال هادف تسلم ايدك
تحياتي لك

bent masrya يقول...

حلم حلو اووى ومش مستحيل يتحقق كنت لسه بفكر امبارح انى لو كنت قلت لحد من شهر ان مبارك هيتعزل والعادلى هيتحاكم والاهرام تبقى معارضه والشعب يفتش الشرطه كان قال عليا مجنونه...مفيش حاجه بعيد عن ربنا وان شاء الله احلامنا هتتحقق ^_^

هبة فاروق يقول...

اسلوبك وخيالك رائع وقد يتحول خيالك الى حقيقة وما المانع لا يوجد مستحيل بعد الان
مبروك لمصر الحرية ويارب احلامنا كلها تتحقق
تحياتى لافكارك الرائعة

موناليزا يقول...

:) الله بجد
مش بعيد على ربنا تكون بلدنا أحسن بلد فى العالم

amra miro يقول...

ما واقع اليوم الا ام وامال الامس
فممادام سار اناءا للبلاد يجري منا مجري الدم
نصنع غد مشرق غد نستحقه ويستحقنا
اترك العنان لااحلامك واعلم اننا قادرون عل صيغتهاوتحقيقها علي نحو افضل ما منا بها
سيري يا مصر تقدمي بنا ولنا
تحيتي وتقديري

eng_semsem يقول...

نتمنى من الله ان يصبح حلمك حقيقه
وقد سالت الدماء من اجل الحريه ودفع تمنها الاباء والابناء والامهات يارب نشوف بكره احسن لينا كلنا
وتنتهي الكلامات اللي انت حلمت انها اختفت عشان نعيش ونطور بلدنا ونقود الوطن العربي من تاني

amira miro يقول...

يقول...
ما واقع اليوم الا احلام وامال الامس
فممادام سار انتماءنا للبلاد يجري منا مجري الدم
سنصنع غد مشرق غد نستحقه ويستحقنا
اترك العنان لاحلامك واعلم اننا قادرون علي صياغتهاوتحقيقها علي نحو افضل مما لمنا بها
سيري يا مصر تقدمي بنا ولنا
تحيتي وتقديري

سكن الليل يقول...

في زمن بعيد
وكالعادة
خرجت شمس الحرية لتنير حقول الأمل
ممتزجة أشعتها بحبات الندى المتساقط
من جباه المصريين
وكالعادة يستقبلون الشمس ببسماتهم الصبوحة
وبإشراقة عيونهم المحملة بالطيبة والعطاء كما الأرض
كان الحصاد وفيرا
حتى أنهم كانوا يوزعون على جيرانهم جزئا منه كهدية
تعينهم على إقامة حلمهم
وفي يوم من الأيام
هبت رياح عاتية محملة بأتربة التلاهي
استنشق الناس تلك الأتربة
وأصابتهم أمراض حثيمة
من لا مبالاة وضياع وكسل وخذلان وذل وضعف
مع أعراض أخرى منعتهم من استكمال العمل في الحقول
وعندما خرجت الشمس .. وجدت المحصول قد ذبل والأرض بارت والناس في حالة اغماءة
عندها .. غربت شمس الحرية تاركة في الأفق حمرة عينيها الداميتين
لكن في تلك الحقول
خرج جيل جديد ثائر على تلكا لفوضى
حتى أنه من ثورته وقوته علم الأجيال كيفية مقاومة المرض مهما اشتد
لملم الناس أنفسهم مستمدين القوة من عبق تاريخهم وأصالتهم واستعانتهم بالله
فوفقهم الله
وتخلصوا من بذور الأمراض اللعينة وطهروا الأرض
ارتوت بعرق جهدهم وبدماء شهدائهم
وبعد وقت ليس بطويل
نمت سنابل الحلم الذهبية
عندها
أشرقت شمس الحرية من جديد
وامتزجت أشعتها بالندى المتساقط على جبين الشعب الأصيل
**
الله على الحلم لما يكبر ونشوفه قدامنا حقيقة
ونفضل بعدها نحلم ونحلم ونحقق الحلم
ربنا ان شاء الله ينولنا الأفضل طالما نستعين بيه ونتوكل عليه ونبذل الغالي في سبيل تحقيقه
أبدعت يامصطفى

سواح في ملك الله- يقول...

اخي الكريم
احلامك ليست صعبة التحقيق
فلم يكن احد يصدق ان ينهار
هذا النظام ذوالقبضة الفولاذية
وذووا الثلاون عاما
في ثمانية عشر يوما
تحيتي

Noha Saleh يقول...

اسلوبك متميز جدااااا

أنا حرة يقول...

وليه لأ؟
كل الشىء جميل بنوصله كان فى الأصل حلم واتحقق
يارب نكون على قدر أحلامنا الكبيرة ونقدر نحققها ونشوف الأمة الإسلامية رائدة وقائدة للعالم من جديد
تعلمه الأخلاق والتحضر زى زمان آآآآمين
بوركت أخى

ثورة الغضب يقول...

تسلم مقالك

وتسلم ايدك

وتعيش مصر

حرّة من البلاد..! يقول...

ما أجمل الحلم الذي يبني للمستقبل سقفا جديد من الحرية والامل
لا ادري بما اصف روعة اسلوبك
بوركت على حسك الرائع
تحياتي

faroukfahmy58 يقول...

دائما حاضر بقلمك ساسيف ، مقال هادف تسلم اصابعك التى سطرت واليد التى امسكت ما سطر

مصطفى سيف يقول...

Casper
اشكرك اخي العزيز
وبالتاكيد هناك غد مشرق قادم
غد هو بيد كل مصري

مصطفى سيف يقول...

Carmen
بل وجودك هو الاروع
تحياتي لكي

مصطفى سيف يقول...

بنت مصرية
بدأنا في تحقيق الاحلام السعيدة
معاكي ان اللي حصل الايام اللي فاتت فوق تخيلنا
انا بقى لو قالولي ان الشعب هيصمد كل الصمود ده وهيروح بالملايين يهتف ويطلع مع بعض كنت قلت ده مستحيل
تحياتي واشكرك على تعليقك المميز

مصطفى سيف يقول...

هبة فاروق
اي انجاز في الدنيا بدايته حلم
اشكرك اختي على تعليقك الرائع
وتواجدك هنا هو الاجمل

مصطفى سيف يقول...

موناليزا
مصر هي فعلا احسب بلد في العالم ولكنني اريدها اعظم بلد في العالم
عظمة البلاد هي عائدة للشعب والحكومة
الشعب اثبت انه الاعظم والاكثر حضارة
الآن قد اتي وقت الحكومة حتى تثبت ذلك
تحياتي واشكرك على تواجدك

مصطفى سيف يقول...

اميرة
نعم يا اميرة فلندع احلامنا تشكل مجتمعنا القادم
فالثورة كانت مجرد حلم وردي واصبحت حقيقة
تحياتي واشكرك لتعليقك

مصطفى سيف يقول...

باشمهندس اسامة
الحرية غالية وعلى من يريدها يجب ان يدفع الثمن بالجهد والدماء والصمود
لقد حصلنا على حريتنا والآن جاء وقت البناء
تحياتي

مصطفى سيف يقول...

سكن الليل
الابداع ليس جديدا لديكي فدوما تبهريني باسلوبك الرائع الذي ترسمين به لوحة شديدة الجمال
فكلماتك هذه اشبه ببانوراما الثورة اشعر كأنني ارى تلك البانوراما في ميدان التحرير
اسجل اعجابي بكلماتك هذه
تحياتي

مصطفى سيف يقول...

سواح
نعم
18 يوما كانت كافية لغسل عار 30 عاما من الفساد
وبدات الاحلام في التحقيق وان شاء الله لن يوقفها شيء
تحياتي

مصطفى سيف يقول...

نهى صالح
بل ان تعليقك هو الاجمل ومرورك هو الاروع
تحياتي

مصطفى سيف يقول...

انا حرة
اتمنى مثلك ان نكون على قدر المسئولية للدفع بالبلد الى تقدم جديد وان نلحق بركب الامم المتقدمة
تحياتي واشكرك

مصطفى سيف يقول...

ثورة الغضب
اشكرك على تعليقك الرائع
نورت مدونتي
تحياتي

مصطفى سيف يقول...

حرة من البلاد
كل حلم يتحقق هو ميلاد حلم آخر
وكل خطوة نتقدم بها هي تمهيد لخطوة اخرى
اشكرك اختي على تعليقك الاروع
تحياتي

مصطفى سيف يقول...

فاروق فهمي
اشكرك اخي العزيز على تعليقك الجميل
وتواجدك المميز
تحياتي

شهر زاد يقول...

مصطفى
انت فريد الاسلوب بجد
كلماتك مختفية في طيات التعبيرات الرائعة تتلوى كأفعى تتراقص غعلى انغام حاويها
تبهرني دائما
وتقنعني بالممتابعة
سلمت وسلم قلمك
تحياتي

مصطفى سيف يقول...

شهرزاد
اشكرك اختي على كلماتك الرقيقة التي هي اكبر مما استحق
نورتيني وشرفتيني

نبع الغرام يقول...

مبرووووووووووك لينا كلنا يا مصطفى الف مبروك الحريه

وتحيه كبيره لشهدائنا

وكل سنه وانت طيب والامة الاسلاميه جمعاء بمناسبة المولد النبوى الشريف
تحياتى
ايناس

مصطفى سيف يقول...

نبع الغرام
كل سنة وانتي طيبة يا ايناس
والف مبروك لمصر ولكل المصريين اللي اثبتوا للعالم انهم لسه موجودين وعايشين
واللي خلوا اوبامام يقول للشباب الامريكي يا ريت تتعلموا من شباب مصر
نورتيني ونورتي المدونة والقصة
تحياتي

واحد من الناس يقول...

http://islam-nogodbutallah.blogspot.com/2011/02/blog-post_15.html

محمد الجرايحى يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حلم جميل وخاصة إنه يدور فى مجال التعليم الذى نريد له انطلاقة وخروج من هذا الكهف المقيت الذى يسكن فيه الآن ..والحمد لله أننا نعيش فى أيام سهل أن تتحقق فيها كل الأحلام .
أحييك أخى المبدع الرائع : د/ مصطفى
بارك الله فيك وأعزك

مصطفى سيف يقول...

واحد من الناس
اشكرك اخي الفاضل على دعوتك لي لقراءة هذا البوست المهم

مصطفى سيف يقول...

استاذ / محمد الجرايحي
كم اتمنى ان نخرج من ذلك الكهف المقيت للتعليم وان نحلق في سماء المعرفة كي نلحق بركب الدول المتقدمة
تحياتي

أنثى إستثنائيه يقول...

أستاذ.. مصطفى
قلمك الحر يبقى سباقاً بالأمال الممزوجه بالواقع ..
نقرأ وتترك بسمه مرسومه على وجوهنا وكلنا يقين أن الغد سيكون أفضل ..
طير الرماد هو طير من نار ثائر فى وجه الحياه
يصرخ فتنطلق صرخاته فى سكون الليل فتحيله لنهار وشمس لا تتبعها غروب..
دمت بود

مصطفى سيف يقول...

انثى استثنائية
اشكرك اختي على كلماتك الرقيقة التي اكثر مما استحق
واتمنى دوما ان اكون عند حسن ظن الجميع
تحياتي وتقديري وبصراحة مش عارف اشكرك ازاي

أم هريرة (lolocat) يقول...

السلام عليكم

وقال لا تخف لا خوف بعد اليوم انما من يخاف هو من يختبىء في جحوره ويرسل اتباعه

لقد رجعت ايام وايام لهذا اليوم العجيب الغريب ...كان كل شباب العائلة بالتحرير منهم من اصيب ومنهم من حفظه الله وكان من نصيب ابى بعض الكدمات

نحمد الله العلى القدير ان مرت بسلام وبمعجزة منه سبحان وتعالى

جميلة امنياتك فى اسلوب التعليم الحديث ...ياريت تتحقق :)

سأتابع قراءة باقى الاجزاء ان شاء الله

دمت متألق اخى العزيز
وشعرت بحالة من الحماس فى كلماتك هنا راقت لى جدا

بوركت اخى
دمت بخير

مصطفى سيف يقول...

اختي ام هريرة
احمد الله على سلامة والدك فكدماته هذه هي من جعلتنا الآن رافعين رؤوسنا عاليا
اشكرك اختي العزيزة على كلماتك الطيبة
اما عن التعليم فيجب اعادة صياغة طريقة التعليم وتغيير المنظومة كاملة حتى نساير التقدم العالمي
اشكرك وتحياتي