الأربعاء، 4 يوليو 2012

أطنان الهموم




حين ناداها النوم شرعت في تلبية النداء , و بينما هي راقدة تمني نفسها بلحظة سلام  ,جثم على صدرها هموم و أحزان و أوجاع حياتها , جثمت كأنها أطنان من الحديد لم تقاومها حاولت أن تتعايش معها , لكن الأطنان بدأت في مباغتة ضلوعها حتى تآكلت الضلوع تحت وطأة الهموم , لذا حين أتى الصباح  لم تستطع الاعتدال من رقادها و استقبال الفجر الجديد , فنور الصباح لا يذيب أطنان الحديد حين تستسلم لها

28 التعليقات:

سواح في ملك اللــــــــــــــــــه- يقول...

كثيرا مايزن الهم ثقل الجبال


دائما مبدع يامصطفي

تحيتي

re7ab.sale7 يقول...

هذا هو حال الهموم والاحزان
وهو حالنا عندما يقتلنا التفكير
تحياتي يا دكتور يا موقع بين الاخوات وبعضهم ههههه

رؤى عليوة يقول...

ما اقساها ليال حين تبدأ بمطاردة الهموم التى تتحين اللحظات لتنغص الهدوء

تتكرر تلك الليالى ولا تمل الهموم من سلب النوم


دمت بخير
كل عام وانت بخير

كريمة سندي يقول...

إحساس مفزع جدا .. أعاذنا الله وإياكم من الهم آمين

Salma Hesham Fathey يقول...

د. مصطفى

التدوينة مميزة وعميقة :)

تحياتي لك

سندباد يقول...

كلنا مثلها وهي مثلنا كلنا نحمل بداخلنا اشياء لا تحصي ولا تعد المهم اننا نقدر نستحمل عشان نقدر نكمل
احسنت ياصديقي في وصفنا كالعادة
تسلم بنات افكارك

ahmed said يقول...

مساء المكان وما حوى
أديبنا الراقي
" د / مصطفى "
:
برعت هنا في سرد القصة القصيرة جدا
بطريقة سلسة و سهلة ، وقدمت وجهان
وجه الإستلام للأحزان وحقيقة مرارته
ووجه ايجابي في خيط الصبـاح !
فـ وقت الصباح مُبشراً ليوم جديد ،
ومُعلناً عند الضياء من بعد الظلماء
سعدت وأنا اتنقل بين حروفك
تحية و تقدير .

..
..
..

أحمــ سعيـد ــد

Śђąžล ฬąђ٤єĐ ♥ يقول...

فنور الصباح لا يذيب أطنان الحديد حين نستسلم لها

ألا تعتقد أن بعض الهموم أقوى من محاولاتنا لإذابتها
ألا تعتقد أن بعض الأحزان تحيطنا بهالة من الظلام يصعب اختراقها
ألا تعتقد أن بعض الأوجاع تجعلنا ننصهر ونتشكل باشكال جديده غريبه عنا

أعتقد أن من تتحدث عنها هي أنا وأنت وهي وهو

فلكل منا همومه واحزانه وأوجاعه

دمت مبدعا بايجاز وقوه :)

زينة زيدان يقول...

التعايش قد يراه بل يؤمن به الكثيرون كحل وردة فعل على مستعصيات الحياة
وهم في كل أحوالهم مخطئون لأن التعايش مع الألم هو تصريح له بالتراكم والتغلغل
و دعوة منا للهموم بأن تمسح شخصيتنا وأحلامنا
تدوينة راقية كما عودتنا
وفيها دعوة للتحدي والأمل
و أيضا هنا تلاقينا الرمزية في كل جوانب النص
مودتي لك أستاذي

ليلى الصباحى.. lolocat يقول...

فى كلمات قليلة استطعت بخبرة واتقان وابداع تصوير حالة مؤلمة ( من منا لم يشعر بهذا الألم ؟؟؟ )

احسنت احسنت سيف المدونين

جزاك الله خيرا ولا حرمك الله من موهبتك الراقية

Bent Men ElZman Da !! يقول...

"حتى تآكلت الضلوع تحت وطأه الهموم"
ياااه على الوصف يا مصطفى
الوصف يوجع فـ تخيل الاحساس ذاته بقى
مؤلم

ابدعت :)

شمس النهار يقول...

تشبيه رائع يامصطفي

هي الهموم مابتطلعش غير ساعة النوم تفضل تزن تزن ماتخليش حد ينام

Aya Mohamed يقول...

فنور الصباح لا يذيب أطنان الحديد حين تستسلم لها

تفتكر كان ممكن مش تتسلم
قريتها اكتر من مرة فى محاولة لجعلها أقوى
من الحديد كى لا تستلم
رائع دائما :)

Tamer Nabil Moussa يقول...

قصة رائعة

تسلم ايدك

مع خالص تحياتى

مُحمد السيّد يقول...

هو انت ما كنش ينفع يا مصطفى تختار حاجه غير الحديد ... الحديد غالي قوي يا مصطفى :))))))

صورة جميلة نسجتها بألفاظ قوية

Bahaa Talat يقول...

السلام عليكم...
يظل الإبداع عنوانا هنا!
هذه النوعية من الأشخاص التي تكلمت عنها هنا لا أحبها! لا أحب الاستسلام الدائم، قد يكون هناك ما يسمى مناورة أو محاولة تضحية بشيء ما في سبيل مكاسب لاحقة لكن الاستسلام التام حتى تصبح المشاكل والهموم كأطنان الحديد فأنا لا أقبل ذلك أبدا!
وعلى كل حال فوصفك للحالة جاء رائعا!
تقبل تحياتي...

richardCatheart يقول...

هييييييييييييييييييييح

دى تنهيدة يا درش يا خويا

وحسبى الله ونعم الوكيل فيك يا فاخرى :)

فين سمسم يقولك مين فخرى دا :)

صباحك خفيف وصحى وخالى من الهموم

Bent Ali يقول...

قَالَ أَحدهمْ :
*" كـأن الوجع سيارة القمامة , دائما يأتي في الصبـاح "

ظلالي البيضاء يقول...

دائماً ما أقولها في نفسي ..
السعادة في البساطة ..
كلمات بسيطة لكنها تحمل معاني ثقيلة كأنها أطنان ..

دمت بخير وحب .. ولا أذاقك الله الهموم ..

أبو حسام الدين يقول...

تعلم صديقي، أنه من الصعب على جسد حمل أطنانا لسنوات أن يخف في لحظة فجر أتت، لابد من ترويض وتحريك فقد يصيب أكبر جزء منه بالشلل...
فتلك الهموم ستنجلي شيئا فشيئا.

تحيتي لك أخي العزيز.

Menna يقول...

فكرتني بجملة ديما بقولها:
انا مرهقة من كتر الحزن و بكره احساسي بالارهاق من النوع ده
جميلة و معبرة كعادتك يا فنان
سلم كلمك وابداعك

rona ali يقول...

حتى اصبحت تكره النوم او ان تذهب الي الفراش دون ان تكون مثقله بالاوجاع التى تجعلها تنام فورا

منجزة ومؤلمه
دومت مبدع :)

الازهرى يقول...

الهم
يأتى حين يستسلم القلب للحياة

ولا يرى أنه قادر على ان يبنى الغد


تحياتى دوما

ابراهيم رزق يقول...

ربنا قادر يذيب كل الهموم حتى لو كانت اطنانا منها
المهم الاستعانة و الثقة فيه سبحانه
ربنا يريح بالك

تحياتى

محمد الجرايحى يقول...

صدقت الاستسلام للهموم يزيد من أثقلها ...

تحياتى وتقديرى لك أخى المبدع الراقى : د/ مصطفى سيف الدين

أحمد أحمد صالح يقول...

معبرة جدا دكتور مصطفى،حتى اننا لنحتار أهي قوة و جبروت الهموم أم ضعف و استسلام الانسان،أم الاثنين معا !!
و في هذه الحالة يكون دوما المقاومة و التوجه للقادر هي الحل، فهو القادر على مالا يقدر عليه الا هو..
تحياتي

ريـــمـــاس يقول...

صباح الغاردينيا
من منا لم يدس أنفاسه تحت وسادته عله يغفو وينسى الألم ولكن بعض الألم لايرحم "
؛؛
؛
دائماً رائع وكفى
أعتذر أستاذي عن تغيبي كنت تعبانة شويا..
لروحك عبق الغاردينيا
كانت هنا
reemaas

yasmeen يقول...

جمييل هو تصوير لمآسي الهموم وما تتركه في النفس من آلم قد يوقف الجسد عن الحركة والنشاط...

سلمت يداك