الخميس، 28 يونيو، 2012

صفعات المضارب




ككرة تنس بائسة تتلقى صفعات المضارب القوية و ترتطم بالأرض بقسوة فتتمنى أن تسقط في شبكة الصمت حتى لا يتوقف ضجيجهم  , كان هو يقرب كوب (عصيرها )من فمه ذلك الكوب الذي لم يتبق بداخله الكثير , قبل أن يتجرع كل ما فيه لآخر قطرة ,  ألقى الكوب على الطاولة بلا اهتمام كأنه يفعل ذلك دائما , ثم قام مبتعدا دون حتى أن ينظر إليها , و بمرارة الحسرة ظلت تراقبه و هو يمضي  تمني نفسها أن يلتفت إليها لفتة أخيرة ليلقي عليها نظرة الوداع دون جدوى , أمسكت بالكوب حاولت أن تستشف منه قطرة واحدة خلفها ورائه لم تجد , نظرت حولها شعرت أن مئات العيون يصفعونها و يلفحونها بقوة , ترتطم بالأرض تنتظر أحدهم يلقي بها خارج الملعب ... (ملعب الألم)

21 التعليقات:

كريمة سندي يقول...

منظر حزين جدا ولكن هو اختار الابتعاد بكل غرور مع الأسف!!

سندباد يقول...

ملعب الالم ذلك الملعب الذي مهما اجتهدنا فيه وبذلنا من العرق والغيرية الا اننا دائما ما نخسر بسبب قساوة القلوب
احسنت ياصديقي

Menna يقول...

المرة دي انا مش عارفة احييك على ايه ولا ايه يا مصطفى على اختيار الفكرة و لا التعبيرات و لا التشبيهات و لا الصورة اللي انا بعتبرها اكثر ما رئيت الما في التدوينة
معبر جدا
دام ابداعك و فنك
تحياتي

أحمد أحمد صالح يقول...

دوما دكتور مصطفى تبهرنا عظيم الابهار بمجرد مشهد أو لمحة تحمل الكثير و الكثير..
انه ألم ان ترى و ان تشعر و ان تسمع و ان تعيش شخص ما بينما هو ساكن في تجاهله ولامبالاته ولا يشعر حتى بأنك هنا..
يسعدني و يمتعنى دوما تواجدي هنا..تحياتي

mena moon يقول...

ابهرتنى بأبداعك

الموقف والوصف والتعبيرات فعلا ابدعت يا دكتور

Aya Mohamed يقول...

بتبهرنى دايما :)

شمس النهار يقول...

فكرة رائعة برغم فسوة اللوحة

re7ab.sale7 يقول...

مساء الورد يا دكتور
والله الصراحة انا مش عارفة اتابع عشان احمد اخويا نشط مدونته ومبقاش يسيبني اكتب حاجة واهو كمان اتصاحب علي اصحابي المدونين هههه
دايما مبدع يا دكتور
كتبت الالم بشكل مختلف
مبدع 0

ريـــمـــاس يقول...

صباح الغاردينيا أستاذ مصطفى
كل يوم أكتشف أنني أمام خيال خصب وقوة تعبير
وإبداع من فكرك المبهر "
؛؛
؛
لروحك عبق الغاردينيا
كانت هنا
Reemaas

rona ali يقول...

ملعب الالم

تعبير جديد فعلا

دومت مبدع ومتالق :)

Bahaa Talat يقول...

السلام عليكم...
خيالك في هذه المرة كان رائعا ومتسعا ومتميزا إلى حد كبير..
أحييك على اختيار هذا الحجم لتدويناتك في ما تكتبه ضمن فعاليات التدوين اليومي.. اختيار موفق جدا!
تقبل تحياتي...

عمرو يسرى يقول...

رائعه
اول مره اسمع عن ملعب الالم دا
تحياتى

mohamed يقول...

كيف لى ان اعبر بتعليقى بعد ابداعك
وماذا ستقول حروفى بعد تعليقات من يحبونك
تحياتى

حنان الشافعي يقول...

:)

زينة زيدان يقول...

ملعب الحياة مليء بالمضارب
وكثير من يلعبون في هذا الملعب دور الكرة
الكل يتقاذفهم بقوة وبمرح
ولا أحد دونهم يشعر بحجم الألم

قلم مبدع
وفلسفة حياة عميقة
تحيتي

Hebatullah يقول...

رائعة جدا مع انها حزينة بس فيها واقعيه كمان

رؤى عليوة يقول...

من يجرح لن يهتم ان يلقى نظرة وداع
فهو لم يكن يوما موجود


دمت بخير اخى

لبنى أحمد نور يقول...

درامية وعميقة

ليلى الصباحى.. lolocat يقول...

لو كل الملاعب تهدمت واستشهد زوارها لن يتهدم هذا الملعب ابدا من الحياة ويظل حكامه يتحكمون فى قلوبنا باذن الله

لكن اللاعب القوى هو من يستطيع ان يقذف بقلبه خارج شباك هذا الملعب

تحياتى لمدادك العميق الفكرة والاحساس

BNT ELISLAM يقول...

رائعه ياستاذى رغم انها غامضى بس بجد حلوه اوى

هبة فاروق يقول...

معبره جدا ودائما تبهرنى كلماتك ومعانيك وستظل دائما سيف الكلمه