السبت، 21 مايو، 2011

قيد من حنان

هذا الجزء هو من اجزاء معطف من قيود
وهو تكملة للجزء الذي كتبته المبدعة دعاء العطار
من هنـــــــا


قيد من حنان


ظهرت علامات التعجب على ملامح( سيدة) عندما اعطتها (علا )المعطف وتساءلت في نفسها لماذا عدت الي ايها المعطف الغريب؟ ربما تود البقاء معي
دخلت غرفتها وضعت المعطف على جسدها البدين وحاولت ان  تحلم بانها امرأة اخرى
حلمت بزوجها مازال في شبابه مازال يلاطفها حلمت انها تتمشى معه على كورنيش النيل يراقبان العشاق بابتسامة حالمة
لكنها ما لبثت ان استيقظت من الحلم وحين حاولت ان تضع المعطف بدولابها وجدت عباءة كان قد اهداها لها زوجها منذ بداية زواجهما عباءة لها مذاق خاص في حياتها اخرجت العباءة واشتمت رائحتها واستنشقت عبيرها كمن يستنشق الذكريات يملأ بها صدره حينها وجدت نفسها ترمي بالمعطف بعيدا وتضع العباءة بحرص واعتناء شديدين في الدولاب مرة اخرى
اخذت المعطف وذهبت لابنها ماهر الذي لم يكن ماهرا الا في اصطياد الفتيات فبالرغم من ان والديه طيبين الا انه قد يخرج من ظهر العابد فاسق
طلبت سيدة من ماهر ان يأخذ المعطف ويتبرع به لاحدى الجمعيات الخيرية لعل هذا المعطف عندما عاد كان يريد الله خيرا لهم وان يكسبوا ثوابا من ورائه
بينما كان لماهر خطة اخرى بدأت عقلية ماهر المرعبة تحيك ابغض المؤامرات على وجه الارض مؤامرة وضع الفخاخ
ربما كانت والدته تريد ثوابا من وراء هذا المعطف لكنها اعطت المعطف لمن لا يعرف قيمة الثواب
اخذ ماهر المعطف وخرج انتظر (جميلة) ذات الستة عشر عاما عند باب خروجها من المدرسة 
كانت جميلة جميلة بحق كان اسمى على مسمى بل انها كانت تجسيد لمعنى الاسم او الاسم تجسيدا لها عيناها الجميلتان فيهما حلم طفولة مازال يداعب القلب فتعكسه العيون 
كانت تعرف ماهر فهو دوما ينتظرها كانت لا تعرف ان كان صادقا ام كاذبا لم تسأل والدتها عنه فوالدتها لم تكن صديقتها قبل اليوم
كان والديها دوما ينسيان ان البنات كالماء ان قبضت عليه انساب من بين اصابعك وتساقط على الارض ووطأته الاقدام وان بسطت يدك ايضا سقط ووطأته الاقدام فعليك ان تحمله بحرص وعناية شديدة حتى توصله الى مكان آمن
كان الوالدين لا يعلمان عن ذلك شيئا وخوفهما على جميلة التي لم تكمل عامها السادس عشر حتى ظهرت على ملامحها نضج مبكر وجمال وحيوية شباب يسلب العقول خوفهما كان يحثهما على معاملتها بقسوة وحرمانها من اشياء كثيرة دون ان تعرف جميلة لماذا
كل هذا ادى بجميلة للبحث عن متنفس
والمتنفس كان في ماهر
وماهر كان ماهرا حقا في فهم شخصية جميلة  وعرف كيف يغزو قلبها ويسلب روحها دون ان تشعر
ربما سألت نفسها يوما هل تحبه؟
فكانت الاجابة انها لم تجرب من قبل او تشعر بمعنى كلمة حب لذلك هي مبهمة لديها
 لكن احساسها بأنها مراهقة يحثها على اقناع نفسها بانها تحبه فمن حصيلة فهمها لكل الافلام والمسلسلات ينتج ان المراهقة سبة و انت مراهق  تعادل انت ابله ولن تسمح لنفسها ان يصفها احد بالمراهقة هي كبرت و عرفت معنى الحب ومعناه هو ان ينتظرها ماهر يوميا على باب المدرسة يلقي عليها وابلا من الكلام المعسول
الا انه في ذلك اليوم اعطاها هدية ثمينة
معطف لا تلبسه الا الحسناوات معطف لا يعرف قيمته الا الناضجين معطف ربما يطير بسنين عمرها عشرة اعوام فتصبح هي مالكة امرها بعيدة عن تحكمات والديها
معطف فيه الخلاص من عبودية الاوامر
كان المعطف بجماله الآخاذ يسلب ناظريها ويخلع قلبها اليوم ستتمرد على قيود افكار الابوين اليوم ستقفز عشر سنوات ستصبح مالكة امرها 
من فرط ذلك الاعجاب بالمعطف وتفكيرها في انه حل لكل مشكلات حياتها لم تسمع ماهر وهو يخبرها انه سيأتي اليها غدا بعد ان يكون قد قام بتجهيز المكان الملائم ليتم الزواج العرفي
زواج عرفي  ؟ هل كبرت لتلك الدرجة كلمة الزواج التي تؤرق خواطر كل البنات اصبحت اليوم في متناولها  كان من الممكن لكلمة عرفي ان تعكر مزاجها لكن البعض في القنوات الفضائية يقولون انه حلال اذا هو زواج صحيح اذا هو كسر للقيد الذي عاشته ستة عشر عاما
ارتدت المعطف و مشت في طريقها للمنزل وهي تمثل على نفسها قبل ان تمثل امام الناس انها انثى في الخامسة والعشرين خبأت يونيفورم المدرسة بالمعطف تمايلت  عاشت كأنها فاتنة
ماذا ستقول لوالديها من اين حصلت على هذ المعطف؟ لا يهم فقط الاهم ان تحيا لحظات انها اقوى من القيد
وبينما هي تسير  بخيلاء انثى في منتصف العشرينات اعترض طريقها بعض الشباب  شباب ليس له عمل في تلك الدنيا الا ان يؤرقوا حياة الفتيات
بدأت الكلمات والمعاكسات تترامى على اذنيها بدا الغزل
كانت تتمنى في الماضي ان تصبح مثارا للغزل والفتنة امام الجميع لكن حين جربت ذلك الشعور احست بضيق شديد ورعب وخوف عارمين
لذلك اسرعت قليلا وبدات تجري في خطوتها والملاحقات مستمرة والرعب مستمر
حينها فقط شعرت ان ذلك المعطف يكبل قدميها ويمنعاها من الوصول الى منزلها حيث الامان ويلقي بها في طريق هؤلاء الشباب  وهي لا تشعر بالامان لقد ذهب رونق ذلك المعطف ولم يبق منه غير الالم
خلعت المعطف سريعا والقته في جانب الطريق  واسرعت نحو المنزل  حينها رن هاتفها المحمول
انه ماهر
اقفلت الخط واخرجت شريحة الموبايل وقذفتها بعيدا
وحين عادت للمنزل ارتمت في احضان امها هاتفة كم احبك يا اماه
تعجبت الام لم تكن صديقة لابنتها قط واستغربت ذلك العناق ولكنها فهمت ان ابنتها تحتاج الى بعض الحنان اليوم فوطدت العناق وفوجئت بجميلة تحكي لها عن كل ما حدث في يومها دون حتى ان تسألها
امسكت الام بيد ابنتها وقادتها الى المطبخ قائلة
- اتعرفين ما الفارق بين كل سيدة واخرى في الطهو ولماذا لكل منهم نكهة خاصة يستطيع المقربون معرفتها؟ انه شيء يسمى النفس
والنفس كبصمة اليد يختلف بين انثى وأخرى كل ما على الام ان تشرح لابنتها خطوات أخذ النفس بينما على البنت الابداع في كيفية تنفيذ تلك الخطوات لتنجح الطبخة
النفس يجب ان يؤخذ بعمق فيصل الى اعماقك يلامس مبادئك واعرافك يداعب خصالك وصفاتك كي يصبح بصمتك انتي فقولي لي كيف وانتي واضعة معطف ثقيل يجثم على صدرك يضيق عليكي الانفاس كيف لذلك النفس ان يعبر عنك كيف يصل لاعماقك بالتاكيد فان الطبخة ستفسد ولن يصبح لها طعم الابداع
بنيتي ربما اخطأت حين ظننت انك ما زلتي صغيرة من الصعب  ان تتعلم لكنني اعدك ان اعلمك كثيرا عن مواجهة الحياة
استمعت جميلة لامها بانبهار
هذه اول مرة والدتها تكلمها بتلك الطريقة شعرت حينها فقط ان سنوات عمرها قفزت اكثر من عشرة اعوام في الساعة الماضية لكنها بالرغم من ذلك لم تمنع نفسها ان تحيا حياة طفلة ترتمي مرة اخرى في احضان امها ففي ذلك الحضن فقد تشعر بالامان حتى وان كان قيدا

42 التعليقات:

rack-yourminds يقول...

يخطئ من يظن بأن مناعة النفس البشريه ضد الأنحراف لا تقوي ولا تتأتي الا باسلوب الزجر والقسوه, فتلك وسائل ثبت فشلها وتاتي بنتائج عكسيه,يا صديقي ما اصعب تربية النفس البشريه فتلك لعمري مهمه شاقه ولا يتقنها الا الحكيم الخبير فيها,ولكن الف باء فن التربيه هو القدوه واللين والرفق والتدرج والصبر والمثابره ...
___

كالعاده رائع في كتاباتك

ماجد القاضي يقول...

السلام عليكم

1- أبدعت في وصف المشاعر كالمعتاد...

2- تحليلك العميق للنفسيات يوحي بنضج كبير في شخصيتك ودقة في ملاحظة (النفوس)..!

3- تشبيهاتك مبتكرة وجذابة بجد..

4- القصة محبوكة وجاذبة للقارئ من البداية إلى النهاية دون قدرة على الفرار (هذا ما حدث معي على الأقل).

واسمح لي بملاحظتين من باب النصح:

1- المعطف (نفسه) لم يكن هو البطل في نظري (رغم أن عنوان السلسلة يوحي بذلك).. بمعنى آخر كان دوره هامشيا بدرجة كانت تسمح ببقاء متعة وجمال القصة مع الاستغناء عنه..! أرجو أن تكون الفكرة وصلت.

2- تعلم أن النهاية السريعة الحاسمة أقوى وأطول أثرا في نفس القارئ؛ لذا أرى أن هناك تطويلا (بإضافة فقرة نصائح الأم لابنتها) أضر بقوة النهاية.. كان يكفي في اعتقادي أن نقف عند اعتراف البنت لأمها وتخففها من القيود النفسية التي كانت تثقل روحها.

تحياتي أخي الكريم.

سندباد يقول...

دائما ما تكون كتباتك دخول في اعماق اانفس البشرية وتحليل ادق التفاصيل لتخرج لنا في الاخير حكمة او نصيحة او تجربة
انت رائع ياصديقي كعادتك دائما
دام قلمك وفكرك الراقي

مصطفى سيف يقول...

rack yourminds
صدقت اخي العزيز
التربية مسئولية على كاهل الاباء لا يتقنها الا الحكماء
تحياتي لك واشكرك

مصطفى سيف يقول...

ماجد القاضي
استاذي العزيز
تواجدك انار مدونتي واشكرك على اطرائك الذي افخر به
اما عن المعطف في تلك القصة فهو تلك الاداة او السلاح الذي استخدمه ماهر للقضاء على البقية الباقية من مقاومة جميلة ربما لم يكن بطلا لكن له دور محوري فلولا شعورها بالنضوج به لما تجاوبت معه
اما عن النهاية لا اخفيك سرا كنت سأنهيها قبل وصولها حتى للمنزل بعد القائها للمعطف ولكنني وجدت انها ربما كان افضل حديث الام حتى اوضح المضمون
اشكرك لنصائحك الغالية استاذي العزيز
واتمنى ان اصبح عند حسن ظنك دوما

مصطفى سيف يقول...

سندباد
صديقي العزيز
اشكرك اخي لاطرائك الطيب
واتمنى ان اظل دوما عند حسن ظنك
تحياتي

ماجد القاضي يقول...

السلام عليكم

أخي مصطفى..

ردك أقنعني؛ لأنه بالفعل (بطل القصة) غير (محور القصة).. قد يكونان واحدا في بعض القصص، لكن لكل منهما وظيفة..

لذا بعد ردك أتراجع عن الملحوظة الأولى، وأبقي على الثانية. :)

تحياتي.

ايام الضحك والدموع يقول...

السلام عليكم:
1ممتاز تشبيهك للبنات ب الماء.

2الواد ماهر ده عفريت يارب يقع فى بنت ماهرة وتجعل حياته بمبى بمبى.

3تمنيت ان ماهر هو اللى يلبس المعطف ويريح ويستريح.

4يا ترى من سعيد الحظ اللى ها يلاقى المعطف ياريت يكون واحد من اللى عاكسوها.

5مش عارفة اى حاجة عن قصص المعطف السابقة ,أرجو فكرة سريعة.

تحياتى

محمد الجرايحى يقول...

كثيراً مانخطئ فى حق أبنائنا ولانراهم ولانشعر بمدى احتياجهم إلينا هم أمانات أودعها الله عندنا ولابد أن نصون هذه الأمانات حتى تصل إلى بر الأمان.....
شعرت بأن الجزء الأخير كتب بإحساس عال
بارك الله فيك ورادك من نعمه
تقديرى واحترامى

أبو حسام الدين يقول...

ربما كانت قيود الأم التي تخاف على ابنتها افضل من ذلك القيد الذي فرضه المعطف على حياتها..

قصة كما كل قصصك أخي العزيز، جميلة ولها مغزى مميز.

تحية لك

دعاء العطار يقول...

المعطف هنا فى قيده تحول لنعمه من الله

فبدون المعطف لما عادت الفتاه لأهلها ... ولاتسعت الفجوه بينهما أكثر وأكثر

بقيود المعطف .... شعرت بالأمان وتذوقت احساس بالحنان لم تشعره من قبل بين أحضان أمها

المعطف هذه المره يادكتور مصطفى ... شكرته كثيراً لأنه حل مشكله كان من الممكن أن تتضخم

والممعطف هنا ... وبين يديك ... له مذاق مختلف

أعجبتنى جداً هذه الجمله وهذا التشبيه

" كان والديها دوما ينسيان ان البنات كالماء ان قبضت عليه انساب من بين اصابعك وتساقط على الارض ووطأته الاقدام وان بسطت يدك ايضا سقط ووطأته الاقدام فعليك ان تحمله بحرص وعناية شديدة حتى توصله الى مكان آمن "

مبدع كعادتك (: (:

كريمة سندي يقول...

قصة هادئة ومليئة بالمشاعر الإنسانية فالنفس البشرية معقدة جدا

استمتعت بقرائتها تحياتي الصادقة

reemaas يقول...

روعه كالعادة يا مصطفى

تخيل لو كل ام اتكلمت مع اولادها بالطريقة دى وعلمتهم بالاسلوب ده

اكيد هتفرق

faroukfahmy58 يقول...

سيف
نحمد الله ان الجزء الاخير من المعطف اودع تحت مداد قلمك الرشيدحتى يشع النور من بين ثنايا نسيجه وتنكشف الحقيقة للبرعمة الصغيرة
انها ليست نادمة على فقد غريمها ولكنها تأسف على ايامه الخادعة التى رعته فيها
فقد ساعدها المعطف ان تراه على حقيقته وتوجت تصرفها بمكاشفة امها فكانت لها النصيحة الهادية والرأى الشافى

مدونة رحلة حياه يقول...

السلام عليكم
اخى الغالى
دوما يبهرنى ابداعك فلقلمك مذاق ورونق مختلفين تماما تستشعر روعته منذ ان تطرق ابواب طير الرماد
عزفت لحنا جميلا يحمل معانى سامية وكثيرة
اعجز معها عن التعليق
دومت بخير

أم هريرة (lolocat) يقول...

واستنشقت عبيرها كمن يستنشق الذكريات



ربما كانت والدته تريد ثوابا من وراء هذا المعطف لكنها اعطت المعطف لمن لا يعرف قيمة الثواب



ان البنات كالماء ان قبضت عليه انساب من بين اصابعك وتساقط على الارض ووطأته الاقدام


الاهم ان تحيا لحظات انها اقوى من القيد


لقد ذهب رونق ذلك المعطف ولم يبق منه غير الالم


والنفس كبصمة اليد يختلف بين انثى وأخرى


النفس يجب ان يؤخذ بعمق فيصل الى اعماقك يلامس مبادئك واعرافك يداعب خصالك وصفاتك



سيف المدونين
انا مش هتكلم واحلل القصة انت عارف رأيى كويس :)

لكن هسألك انت عندك كام سنة :)
اشعر انك حكيم القرية وانك فى الستين من عمرك

هذه الفقرات التى نسختها فى تعليقى نالت اعجابى بشكل يفوق الوصف والاحساس
وكما قلت لى سابقا فى احد تعليقاتك سأكررها لك هنا

اى كلام ممكن ان يقال سيشوه قصتك فهى فوق التحليل والوصف

تصفيييييييييييق حاد جدا اوى خالص مالص

تحيه لك ولمعطفك الذى احببته من كل قلبى

دمت بكل خير وحكمة العمر والسنين ايها المصرى الاصيل

مصطفى سيف يقول...

استاذ ماجد القاضي
اشكرك اخي العزيز على المتابعة
والحمد لله اني اتسطعت ان اوضح نقطة لكن النقطة الثانية اتفق تماما فيها معك
ولكنني آثرت الموعظة على البناء الادبي ربما اكون قد اخطأت
تحياتي لك واشكرك

مصطفى سيف يقول...

ايام الضحك والدموع
قد تم تجميع كل اجزاء المعطف في تلك المدونة
http://me3taf.blogspot.com/
ويتم عرض جزء فيها كل يومين تقريبا
وهي سلسلة يتتابع عليها ويكتب فيها الكثير من المدونين المبدعين
اتمنى ان تتواصلي في مدونة المعطف وتتابعي فيه السلسلة
اشكرك لتواجدك وتعليقك الرائع
تحياتي لكي

مصطفى سيف يقول...

استاذ محمد الجرايحي
دوما لتعليقك مذاق خاص
وحكمة بالغة
ليتنا نهتم اكثر بابنائنا
تحياتي لك اخي الكريم

مصطفى سيف يقول...

ابوحسام
بالتاكيد قيد الام هو قيد كله حنان اما المعطف فقيوده مميتة
تحياتي لك واشكرك لتعليقك المميز

مصطفى سيف يقول...

دعاء العطار
اشكرك اولا على الجزء السابق الذي لولاه ربما لما وجدت ذلك الخيط الذي ابدأ منه
ثانيا المعطف حين اشتدت قيوده ايقظ قلبها لحقيقة امرها
تحياتي واشكرك

مصطفى سيف يقول...

كريمة سندي
اشكرك اختي الفاضلة على كلماتك الطيبة
واتمنى ان اظل دوما عند حسن ظنك

مصطفى سيف يقول...

reemaas
لو تكلمت كل ام مع ابنتها بتلك الطريقة لبنينا مجتمعا ومستقبلا جديدا لتلك البلد
تحياتي لك ولتعليقك الرائع

مصطفى سيف يقول...

فاروق فهمي
اشكرك اخي العزيز على قرائتك الجيدة للقصة
ويسعدني انها نالت اعجابك
تحياتي

مصطفى سيف يقول...

مدونة رحلة حياة
استاذ محمد
اشكرك اخي الكريم على كلماتك المشجعة الطيبة واتمنى ان اظل دوما عند حسن ظنك
ومنكم نتعلم اخي الكريم

مصطفى سيف يقول...

ام هريرة
عندي 34 سنة عجوز برضه :)
اشكرك اختي العزيزة على اطرائك واتمنى ان اكون بالفعل استحق تلك الكلمات الرائعة
يسعدني ان القصة لاقت اعجابك
واتمنى ان اظل دوما عند حسن ظنك
تحياتي لكي واشكرك

Mona Abo - Elso3od يقول...

مصطفي كعادتك دوماً تبهرني قصصك و أقف عندها كثيراً فإن لها دوماً مذاق خاص جداً بنكهة مصطفي سيف :)
أعجبني كثيرااااااااااااا وصفك للبنت علي أنها كالماء و كيف أن الإحتواء هو ما يوصلها دوماً لبر الأمان.
و بيني و بينك كده ده وصفك انت و لا وصف جدتك مش عارفة ليه حساه وصف جدة قناوية حنينة :) و الله اعلم طبعاً
أعجبتني أيضاً كلمات الأم لجميلة و إدراكها أن إبنتها قد كبرت ووجب عليها مصادقتها و ليس قمعها .
و أتفق مع دعاء العطار في أنه و لأول مرة يتخلي المعطف عن كونه لعنة و يكون سبباً في عثور الفتاة علي الأمان و الحنان الحقيقي بعيداً عن هذا المُدعي ماهر.
تحياتي لقلمك و لشخصك

مصطفى سيف يقول...

منى ابو السعود
وصفي والله ههههههههههه
الحاجة علمتني كتير بس ماقالتليش الحكاية دي
شكرا يا منى بس المعطف يمكن في كل الاجزاء اللي كتبتها بيكون عامل غير مباشر في الوصول لنهاية سعيدة
لعنة ظاهرية وفي الباطن يوقظ النفس كناقوس الخطر
اشكرك يا منى نورتيني والحمد لله ان القصة نالت اعجابك

الاحلام يقول...

موضوع جميل وسرد رائع كالعاده استاذ مصطفى
استمتعت هنا فعلا وسعيد بوجودى اتمنى ان تتقبل تحياتى الاحــــلام

أمال يقول...

البنات كالماء ان قبضت عليه انساب من بين اصابعك وتساقط على الارض ووطأته الاقدام وان بسطت يدك ايضا سقط ووطأته الاقدام فعليك ان تحمله بحرص وعناية شديدة حتى توصله الى مكان آمن...

تعبير جميل وكلمات تعبر عن مغزى القصة، ما كان العنف والقسوة يوما وسيلة للتربية

تحليل جميل وبارع أخي الكريم
بارك الله فيك
تحياتي لك

zizi يقول...

ابني العزيز مصطفى ...

سرد رائع ..وصور بلاغية في مكانها ..

حتى بات البناء متكاملاً وقوياً....لك مذاق خاص يابني ..وتشبيهاتك شديدة

الخصوصية اضافت الكثير للنص ...دمت بخير ...ودامت كلماتك التي تعطي لكل شيء معنى مميز ..

Carmen يقول...

رائعة استاذ مصطفي بجد ابهرتني بكل مافيها
تشبيهات قمة في الروعة سلمت اناملك وفكرك

ابراهيم رزق يقول...

اخى مصطفى

اعتذر اولا عن تأخيرى فى التعليق
خط المعطف خط اساسى فى السلسلة و هو صاحب الفكرة و هو محرك للاحداث او مؤثر فيها

اما الحكمة و كلام الام فهو ان كان غير مقبول فى الدراما كالسينما و التلفزيون فهو قد يكون مقبولا فى الادب و بالذات الادب القديم كالجاحظ مثلا و ايضا الادب الحديث كالمنفلوطى و على الجارم لذلك لا اجد يا صديقى غضاضة فى استخدامها لا سيما و هى مصاغة بابداع و سلاسة
تحياتى لفكرك الجميل

ريــــمــــاس يقول...

مساء الغاردينيا أستاذي مصطفى
اولاً دعني أعتذر عن تأخيري في التعليق
وأعود لقصتك الرائعة حقاً قيد المعطف هذة المرة كان قيد من حنان كم ستكون حياتنا رائعة لو أننا نملك قيود من حنان "
ورائع أن تكون الأم بـ قرب أبنتها أو أبنائها بشكل عام لتستمع إليهم وتفهم مشاعرهم "
؛؛
؛
أستاذ مصطفى
متميزكـ عادتك وهذة المرة
كان قيد المعطف من أجمل القيود "
؛؛
؛
لروحك عبق الغاردينيا
كانت هنا
reemaas

شيرين سامي يقول...

مصطفى آسفه على التأخير و ربما تعذرني غندما تعرف أن أول شئ فعلته بعد عودتي من العمل هو قرآة كلماتك المضيئه الرائعه.
لقد أحيت المعطف و قد ظننت أن حواديته قد تنتهي و أشعلت فكره أخرى في رأسي لجزء جديد من سلسلة المعطف.
هذا الجزء جديد في مضمونه و لكنه يحمل نفس الانسانيات الغائبه كثيراً عنا أعجبني وصفك لتربية البنت كاحتواء الماء كان وصف عبقري, خط الأم و البنت منتشر جداً مع الأسف مما يؤدي لظهور شخصيات مريضه مثل الفتى المراهق, و قد ربطت يعناية بين عدة نقاط مهمه مما أعطى عمق للقصه.
أيضاً عجبني الجزء الخاص بالسيده التي إشتمت رائحة الحب في أيامه الأولى من رائحة ثيابها القديمه ربما فسرت لي إحتفاظنا ببعض الملابس مهما طال الزمن.
أشكرك على إبداعك و إعطاءك كل هذا البريق للمعطف.
تحياتي و كل التقدير لك

مصطفى سيف يقول...

الاحلام
اشكرك اخي العزيز نورتني

مصطفى سيف يقول...

امال
وجود عطر صفحتي وتدوينتي
وتعليقك اسعدني وابهجني
تحياتي لكي

مصطفى سيف يقول...

ماما زيزي
اشكرك بصفة خاصة واسعدني تعليقك
والحمد لله ان قصتي نالت اعجابك
تحياتي

مصطفى سيف يقول...

كارمن
شكرا لكي نورتيني واسعدتيني

مصطفى سيف يقول...

ابراهيم رزق
لا تعتذر عن التاخير في الرد
واشكرك اخي العزيز انك قد وضحت نقطا مهمة
والحمد لله ان قصتي نالت اعجابك
تحياتي

مصطفى سيف يقول...

ريماس
لا تعتذري عن التاخير
فوجودك دوما يعطر مدونتي فياي وقت شئتي
اشكرك لتعليقك الاروع
تحياتي لكي

مصطفى سيف يقول...

شيرين سامي
لا تعتذري عن التاخير في الرد فوجودك في اي وقت شئتي شرف لي
الحمد لله ان القصة نالت اعجابك
وفي انتظار فكرتك وجزئك الجديد عن تلك السلسلة التي منحتيها لنا
تحياتي لكي