الأحد، 13 مارس 2011

صمتي والعرافة



صمتي لا يعني فقري فاغلى الكلمات لا يمكن ان تقال
-----------------------
صمتي لا يعني ذلي  فالثورة تولد من رحم الصمت
--------------------
صمتي لا يعني انني احبك فالحب قلب نابض لا قلب ساكن
-----------------
صمتي لا يعني رضائي  فمعارضتي لك تعطيك شرعية الديمقراطية
---------------------
صمتي لا يعني  خوفي  فكل عاصفة يسبقها سكون
-----------------
صمتي لا يعني موتي فالديك يرقص بعد الذبح
-------------------
قالوا ان الكوسة تقلل الاصابة بامراض القلب  ولكن  اتضح ان زيادة جرعتها تؤدي الى قلب نظام الحكم
-------------------------
قالت العرافة لزين العابدين بن علي  علامة نهاية ملكك هو موت احد افراد شعبك اسمه البوعزيزي فيجب عليك الا تدعه ينتحر
رد عليها : ما فهمتك في تونس مئات اسمهم البوعزيزي فماذا افعل
قالت : سيقتل نفسه ثأرا لكرامته فصن كرامة مواطنيك
بن علي : لو حفظت كرامتهم لنازعوني في ملكي  فاسكتي ايتها العجوز
--------------------
قالت العرافة لمبارك علامة نهاية حكمك هو موت احد افراد شعبك اسمه خالد سعيد فلا تدعه يقتل
مبارك : لا أعي ما تقولي  كيف سيقتل
العرافة : سيقتله قانون الطوارىء فالغيه
مبارك : مقعدي يرتكز على خوف شعبي  واذا كسر حاجز الخوف لاطاحوا بي
----------------------
قالت العرافة للقذافي : علامة نهاية ملكك  هو بغض شعبك لك
القذافي : مجنونة انتي او انك مهلوسة  شعبي يحبني فانا القائد الفاتح الحاكم مزيل الاستعمار وحامي الديار انهم يحبونني وسيظلون كذلك طوال الدهر
همست العرافة لنفسها ان مبارك وبن علي بالرغم انهما ديكتاتوريين الا انهما صادقين مع انفسهما اما القذافي فمريض بالغواية وبه جنة عقله يغويه بافكار كاذبة وهو يصدقه ويؤمن به لذلك فان خطره اكبر من غيره من الديكتاتوريين
--------------------------
قال القذافي بعد قصفه للمدن الليبية و قتله لابناء شعبه ان  الشعب يحبه وسيحميه وسيفديه بكل ما اوتي من قوة (حقا ان من الحب ما قتل )

السبت، 12 مارس 2011

48 ساعة في الغردقة


السلام عليكم اخباركم ايه؟
اولا اشكركم على تعليقاتك الجميلة البوست اللي فات والحمد لله رجعت بالسلامة من الغردقة
كانت رحلة جميلة اوي
استنوا احكيلكم
في حاجات كتير لفتت نظري الرحلة دي
اولا لاول مرة نقط التفتيش في الطريق من قنا للغردقة بدون اي مضايقات كان زمان اخر طموحاتك توصل لنقطة تفتيش الكيلو 85 وهناك يسألوك عن بطاقتك لو لقيوها مش البحر الاحمر ومش معاك تصريح عمل هناك علطول ترجع بس المرة دي العربية موقفتش في اي نقطة تفتيش ولا حد سالنا رايحين فين وليه وازاي
ثانيا الاماكن السياحية في الغردقة حاليا اشبه بمدينة اشباح مفيش اي سياحة وتكاد تكون نسبة الاشغالات في المناطق دي حوالي 10% عن اي فترة مماثلة في الاعوام اللي فاتت وحال السياحة هناك ميسرش
ثالثا  العاملين بالمناطق دي انبسطوا اوي بينا على عكس زمان كان الاهتمام الاكبر بالسياح والمصريين محدش يسال فيهم بس الاهتمام ده اكيد بسبب ان مفيش سياحة
رابعا اكيد كان حد باصصلي في الاجازة دي الجو كان بارد اوي ومعرفتش انزل المية

دي صورة للكومباوند اللي نزلت فيه وواضح ان مفيش حد هناك خالص


دي صورة للبيسين  هناك

صورة  للشقة من الداخل


صورة لاحد اكبر الكافيهات وهي شبه خالية مكنش فيها غير اتنين غيرنا


اختم بقى بصور حلوة للبحر اللي في اي وقت قبل الثورة او بعد الثورة هو الاروع







في النهاية احب اقولكم ان الرحلة بالرغم من الجو البرد جدا وبالرغم اني منزلتش المية للسبب ده الا انها كانت قمة في الروعة واستمتعت بيها
وصلت يوم الخميس الساعة 11 الصبح بعد ساعتين ونص سفر و خرجت من هناك الساعة 12 الضهر يوم السبت كانت حوالي 48 ساعة بس كانت ممتعة جدا والغردقة مدينة ساحرة بجد

الأربعاء، 9 مارس 2011

weekend


اول مرة في حياتي اخد ويك ايند
تعيش الثورة اللي خلتني اعرف يعني ايه ويك ايند
ان شاء الله بكرة هاروح الغردقة اقضي الويك ايند هناك
محاولة مني لتنشيط السياحة الداخلية في الغردقة المحررة
حيث كانت الغردقة مدينة روسية في ظل النظام السابق حيث كان الروس اكتر من المصريين
فرصة اشوف الغردقة المصرية قبل ما ترجع روسية تاني
عايزين حاجة من هناك؟
يلا اشوفكم بخير هتوحشوني

السبت، 5 مارس 2011

الغرفة الموصدة



عاهدتك يوما ألا أنساكِ
وأن يظل في قلبي هواكِ
وأن تكوني للفؤاد دمائي و دوائي
فاعددت لكي غرفة في سويدائي
لا يصلها أحد سواكِ
موصدة مغلقة النوافذ فلا يدنو منك مارٍ ولا يراكِ رائي
عاهدتك ان تظلي نور قلبي  في ليالٍ موحشة سوداءِ
يخرج الناس  يلتمسون ضوء القمر بينما اذهب اقتبس من نور السويداءِ
هل تذكرين؟
هل تذكرين ليال الشتاء الباردة حين جمعت احطاب الشجيرات على كتفي لاشعلها لكِ ولكني عوضا عنها اشعلت قلبي
تنضرم النار في قلبي كلما تذكرت انك لست معي
بل انتي معي  في الغرفة الموصدة  فاسمعي
اما تسمعي؟
ندائي ليلا وحنيني
شوقي وعذابي وأنيني
اشتقت اليكِ
فتحت الغرفة الموصدة كي اراكِ فما وجدتك
بحثت عنك داخل قلبي كي أجدك
 فما وجدتك وما وجدت قلبي
وجدت عتمة الدجى ظلمة فوق ظلمة لا أكاد ارى
هل هذا قلبي؟
كلا
لقد رحلتِ وسرقتِ فؤادي
كيف هربت من غرفة السويداءِ؟
أعيدي لي قلبي وخذي ما لك من ذكرى
أتُراه يرضى؟
يرضى ان يتخلى عن نبضاته التى  تحمل ذكراكِ؟
انه يحيا على أمل يراكِ
أعيدي لي قلبي كما كان
نسمة الصباح
بلسم الجراح
النور والمصباح
قلبا لا يحمل سوادا و انا معي المفتاح
ليس معك
أعيدي اليَ مفاتيح قلبي كي أغلق حجراته مرة أخرى
كي اكتب عليه لافتتي الكبرى
 مغلق للابد
فقط امنحيني قلبي وارحلي
اريد محو اسمك من كتابي
اريد استرداد حياتي
أما تفهمي؟
لن احيا بلا قلب
ولن احيا بهواكِ
فابحثي لي عن حل
يرضي قلبي وفيه لا يراكِ
عاهدتك يوما ألا انساكِ
فنسيت نفسي وما تذكرت سواكِ

23/1/2011

الأحد، 27 فبراير 2011

لا


دخل على رئيس التحرير حاملا بيده المقال الخطير كي يلحق ميعاد النشر في الوقت المناسب وبينما يقرأ رئيس التحرير المقال بتململ قال: سبعون الف متظاهر على الاقل في الميدان الآن هل جننت؟ كيف يتجمع مثل هذا العدد معا انهم بالتأكيد لا يتخطوا الثلاثة آلاف
الصحفي : انهم ربما اكثر من ذلك العدد واليوم 25 يناير يوم متفق عليه ان يجتمعوا فيه وانظر لتلك الصورة التي توضح العدد
نظر رئيس التحرير للصورة ومزقها قائلا : قم بتغيير المقال واكتب ثلاثة آلاف وضع صورة لا توضح العدد
نظر الصحفي لرئيسه نظرة غضب وتحد قائلا : لا لن يكتب اسمي تحت مقالات يتم فرضها عليَ مرة أخرى  سأكتب ما اود ان اقوله وما يعبر عن الحقيقة فقط لذلك اقولها لك لا
لا اخيرا استطاع ان يقولها بعد ان كان يقول نعم دوما
زمن طويل يكتب ما لا يريد ولم يستطع ان ينطق تلك الكلمة العجيبة لا
اما الآن فقد تفوه بها
يشعر الآن انه قد تحرر من قيوده يشعر انه انسان جديد
غادر الصحفي المكتب وهو يستشيط غضبا يتذكر ما حدث معه حينما كانت معه وثائق لقضية فساد كبيرة وأراد نشرها لكن رئيس التحرير رفض رفضا باتاً يومها قال الصحفي الشاب لرئيسه: سأذكر لك قصة كانت هناك قرية فيها قحط شديد واستطاع احد الرجال ان يحصل على بعض اللحم فأراد ان يأكله دون ان يعلم الجيران به فيشاركوه فاقفل النوافذ وقام بشواء اللحم  فتصاعد الدخان ولأن النوافذ مغلقة كاد يختنق وفي تلك النقطة الحرجة بينه وبين الموت فتح النوافذ فرأى الجيران الدخان وعرفوا انه يقوم بالشواء
هكذا الاخبار لا تستطيع ان تمنعها ان تصل للناس لأن هناك لحظة ما ستنفجر الاخبار كالبركان رافضة البقاء مكبوتة
لم يفهم رئيس تحرير الجريدة القومية يومها معنى ما يقول ولم يهتم واصر على رفض النشر ليحمي صاحب قضية الفساد
في اليوم التالي لم يتوجه الصحفي لمبني الجريدة بل ذهب الى نقابة الصحفيين حيث قرروا ان يقوموا بوقفة احتجاجية على سلم النقابة في ظل تواجد كثيف لقوات الامن صار يهتف الصحفيون (اذا الشعب يوما اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ) هتفوها بقوة كأنهم يريدون الحياة يريدون الانطلاق هتفوها مدوية مما اثار قوات الامن فهجمت قوات الامن على الصحفيين بلا شفقة او رحمة حتى ان اربعا من قوات الامن حملت صحفيا كبيرا من اعضاء مجلس النقابة حملته بلا شفقة او انسانية كأنه ذبيحة سيتم سلخها
 اثار الصحفي الشاب هذا المشهد فأخرج كاميرته ليوثقه وبينما يقوم بالتصوير لاحظه قوات الامن  فانطلقوا اليه واخذوا الكاميرا وقاموا بكسرها  وانتزعوه ليذهبوا به الى المعتقل بعد ان ضربوه ضربا مبرحا بهراواتهم دون شفقة  يركلونه باقدامهم كأنه لا يستحق الحياة
قام احد الضباط باستجوابه في المعتقل: لماذا ؟ يبدو من سماتك انك غني كما ان لك وظيفة محترمة وتعمل في جريدة قومية ؟ كيف تخرج على ارباب قوتك
ضحك الصحفي ضحكة قوية اثارت الضابط لكنه قال : ليس لي الا رب واحد هو من يسير لي قوتي  اما جريدتكم القومية فما هي الا خدعة انها وهم واكذوبة كبيرة وحان الوقت كي تنتهي تلك الاكذوبة انني هنا اثور لنفسي اريد حياة حقيقية وليست حياة مخادعة اننا هتفنا ان الشعب اذا اراد الحياة فلن يمنعها عنه مانع ولن يقف امامه طاغي و كل جنود الظاغوت مصيرهم الى زوال 
لم يتمالك  الضابط اعصابه فقام بضربه ضربات متوالية و تمت استضافة الصحفي بالمعتقل بضعة ايام  ليخرج من المعتقل ليس بامرا من الرئيس المصري وانما بامر من الرئيس الامريكي الذي امر بالافراج عن الصحفيين واحترام الصحافة
كان الوضع بعد خروجه مختلفا فالثوار في الميدان والامن مختفي والصحفي اشد اصرارا على طلب الحياة لذلك ذهب الى الميدان ليرافق اخوانه في مطالبهم وبقي في الميدان بضعة ايام ثم حدثت حادثة مروعة ان احد القراصنة قد استهدف احد الصحفيين وتم استشهاده فثارت ثائرة الصحفيين  وذهبوا للنقابة وقد قرروا شيئا واحدا هو طرد نقيب الصحفيين الكل اتفق على ذلك ان النقيب الذي يجعل من دم اعضاء نقابته رخيصا لا يستحق البقاء
هتف الصحفيون بكل قوة حين راوا نقيبهم (الشعب يريد اسقاط النقيب)  وهتافات من نوع (ارحل )ومنعوه من الوصول الى مكتبه بالقوة وطردوه شر طردة ربما يسأل احد الخبثاء : أليسوا هم من قاموا بانتخابه؟ فيكون الرد الحازم : وهل هناك انتخابات في مصر غير معروفة النتيجة من قبل الاقتراع
لهذا وهكذا طردوا النقيب الذي خرج من نقابته يجر اذيال الخيبة  بينما كل الصحفيون يبتسمون وهم يرون ان دماء صديقهم لم تذهب هباء لقد نظفوا نقابتهم
 لذلك قال الصحفي الشاب : انه بداية عهد جديد وأشم رائحة التغيير تتنسم على مصر واشعر ان نصر الله قريب

الجمعة، 25 فبراير 2011

أحمد و بولس (قصة بطولة)


كان احمد وبولس جالسين بجوار العمارة التي يسكناها وقد تطرق الحديث عما حدث في كنيسة القديسيين
فقال احمد : من في رأيك المسئول عما حدث هل تظن حقا انهم مسلمين متعصبين من خططوا للحادث؟
نظر بولس مندهشا وقال : يا احمد وهل كان هم المسلمون المسئولين عما حدث في العمرانية انه نظام فاسد وانظر لنا مثلا انا وانت ولدنا معا في نفس العمارة وتربينا معا ودخلنا نفس المدارس والكليات وتخرجنا معا وجلسنا معا هذه الجلسة ننتظر وظيفة  وانظر كم مثلي ومثلك من مسلمين ومسيحيين مروا بنفس تلك المراحل معا فكيف يمكن ان تقنعني بعد ذلك انه يمكن للاسلام ان يكون الفاعل بالطبع لا
وافقه أحمد على ما يقول
و بعد ذلك الحوار بايام لبيا احمد وبولس دعوات كانت قد اشيعت في الانترنت للخروج بمظاهرة كبيرة للمطالبة بحقوق اجتماعية وسياسية
خرجا معا وايديهم متشابكة والسنتهم تهتف بنفس الهتاف
وصلا مع المظاهرة الضخمة الى جسر كبير هناك استوقفتهم قوى الامن بقنابل مسيلة للدموع ورصاصات مطاطية وهراوات في ايدي رجال الامن حينها جاء وقت صلاة العصر
فاصطف المسلمون للصلاة على الجسر بينما قام بولس واخوانه من الاقباط بعمل دروع بشرية تقف حائلا بين المصلين ورجال الامن
اندهش الضابط المسئول عن الامن ووجه كلامه لبولس : هل تظن انك بطلا؟ ما الذي تفعله انهم من قتلوا اخوانك بالامس القريب في الكنيسة
رد بولس بحزم : هل رأيت من قبل شجرة راسخة في الارض يقتل فيها احد الفروع فرعا آخر؟ اننا فرعين من نفس الشجرة رويت بنفس الماء وتغذت من نفس الارض فكيف يمكن لأحدنا قتل الآخر؟
ازداد اندهاش الضابط واخرج مسدسه وصوبه لراس بولس وقال : اتريد ان تقنعني انك مستعد ان تموت من أجل هؤلاء الذين حتى لا ينتمون لديانتك ؟ اذا سوف تموت
بولس: لن اموت من أجلهم فحسب بل سأموت من أجل ما اؤمن به فأنا مؤمن انهم بشر يستحقون الحياة وسأموت من أجل ايماني بذلك
امام صلابة بولس وقوة عزيمته انزل الضابط مسدسه وأمر العسكر برش المياه على المصلين والقاء قنابل الدخان
هتف احد العساكر: انهم يصلون  اليست هناك حرمة للصلاة؟ ثم ان هناك بعض من زملائي يصلون معهم
قال الضابط بحزم : اذن ابدا بزملائك ولا تناقشني في امر مرة اخرى ونفذ ما اقول
وبالفعل قاموا برش المياه والقاء القنابل على المصلين وبالرغم من ذلك لم تثنيهم عن اتمام صلاتهم ولم يتحرك بولس ورفاقه من ان يكونوا حائلا ودرعا لهم الا عندما يريدون ابعاد القنابل عنهم والقائها في النيل
مشهد مروع مصلين  خاشعين وامن مجنون واقباط دروع ربما كان هذا المشهد هو روح الثورة
انتهت الصلاة فقام احمد ورفاقه لمواصلة المشوار الذي بداوه وضع احمد يده في يد بولس و هتفوا نفس الهتاف بالسنتهم وتقدموا بثبات دون خوف  هذا الثبات ناتج عن الايمان الذي جعل احمد يصلي العصر كاملا دون خوف وشرط من شروط الصلاة هو الطمأنينة  اذن احمد كان مطمئنا فهو لم يصلي صلاة الخوف بل صلى صلاة العصر كيف يطمئن وهو امامه من يريد قتله لا اجد اجابة سوى الثقة بالله والايمان بالنصر
وايمان بولس بالمحبة التي ملأت قلبه لكل الناس وان لهم حق في الحياة وايمانه بمصر وايمانه بالنصر كل ذلك جعله يتقدم بثبات
يد احمد وبولس متعانقتان  وخطواتهم ثابتة راسخة في الارض كل ذلك القى الرعب في قلب الضابط وعساكره فتقهقروا للخلف
لماذا يتقهقرون وهم من يحملوا السلاح والمتظاهرين عزل؟ لست ادري ربما العزيمة والايمان التي كانت في اعين احمد وبولس
كل مجد للثورة بعد ذلك هو نتاج ذلك المشهد الخالد الذي لن ينساه احد على وجه الارض وليس في مصر فقط
كيف لاعزل ان يخيف حامل سلاح ان ذلك المشهد يجب دراسته في كافة الجامعات
ومع تقهقر الامن عن جسر قصر النيل وتقدم المتظاهرين كالاسود الذين يزينون الجسر  وصل المتظاهرون الى ميدان التحرير
بعد ان استوى الميدان للمتظاهرين جلس احمد وبولس يتحاوران فيما حدث
قال بولس : ان ذلك الضابط قال لي أتظن نفسك بطلا؟ انني لا اجد نفسي بطلا فقد فعلت ما يمليه علي الواجب
أحمد: ان عرابي وقطز وصلاح الدين ابطال وهم لم يفعلوا  الا ما املته عليه ضمائرهم ان البطولة قد تكون ثبات على اداء الواجب  فالكل يحاول ان يؤديه لكن الثبات والتصميم على ادائه رغم الظروف الصعبة هو البطولة الحقيقية
بولس : أتظن ان اسمائنا ستكتب في التاريخ بجوار صلاح الدين وقطز وعرابي وغيرهم
أحمد : لا يهمني ان تكتب اسمائنا كل ما يهمني ان يكتب اسم مصر بجوار امريكا وفرنسا والمانيا وغيرها من الدول المتقدمة تناطحهم رأسا برأس

الأربعاء، 23 فبراير 2011

جواب



ازيك يامة متوحشك قوي وازاي الواد عوض يا رب تكونوا بخير
فاكرة يامة حسين صاحبي اللي كلمتك عنه كنت قاعد معاه يوميها في المعسكر وبنتضحك مع بعض في العنبر
دخل علينا الظابط وقالنا يلا اطلعوا ع الدبابة وراكم  مأمورية
بلمنا يامة مش وقت مأموريات ولا حاجة يكونش في حرب هتقوم ؟ نفذنا الاوامر من غير كتر حديت
بعد كده قالولنا نخش نص البلد بالدبابة عند ميدان كبير قوي يامة اسمه ميدان التحرير
لقيت عربيات مولعة نار ومبنى كبير قايد نار ومفيش حاجة بتطفيه
ولقيت في نص الميدان ناس كتير قوي قوي يامة اول ما شافوني جاي عليهم لقيتوهم طايرين من الفرح وبيجروا عليا
فاكرة يامة لما كنتي بتقوليلي روح ربنا يحبب فيك خلقه
الظاهر دعواتك صابت يامة الناس جرت عليا تاخدني بالاحضان وبتصقفلي وانا عمري ماشفتهم قبل كده
حسيت نفسي مهم قوي يامة
اومال ليه ياما كنتي بتقوليلي روح يا منيل عمرك ما هتفلح
طب دانا كنت واقف على دبابتي لقيت بتاع مليون واحد عايز يطلعوا يتصوروا معايا فوق الدبابة تقوليش جناب العمدة
ناس طيبين قوي يامة دول كانوا دايما بيعزموني على اي اكل معاهم وبيجبولي شاي
ولما ياجي الليل يخافوا امشي واسيبهم  يروحوا يناموا قدام الدبابة علشان مامشيش
هو انا مهم قوي كده يامة؟ والناس دول بيحبوني قوي كده ليه يامة؟
وفي يوم جت ناس من بعيد ماسكين مطاوي وسيوف واشتغلوا يضربوا الناس دي بالحجارة
انتي عارفة ولدك يامة لما بيلاقي خناقة  جريت  عشان افضها اخدت الدبابة وحسين ووقفت في النص بين الناحيتين
وبرضك يامة مبطلوش خناق وضرب
حسين نزل يخوفهم علشان يمشوا راحوا قتلوه
قتلوه قدام عيني يامة
كان نفسي وقتها افش غلي واضربهم بالنار لكن الظابط زعق فيا وقال متضربش على حد نار اضرب في الهوا بس
قلتله ده حسين يا حضرة الظابط قاللي نفذ الاوامر
يومها عرفت الناس دي هنا ليه وفهمت مين اللي على حق
ويومها منمتش يامة وانا بافتكر حسين قدامي وهو بيونسني في الخدمة
افتكرته وانا قلبي قايد نار علشان مش قادر اخد بتاره
يومها مقدرتش اوقف دمعتي شافني واحد من اللي كانوا جنب الدبابة
قالي : يا دفعة لو مات صاحبك فكلنا صحابك واخواتك احنا هنا كلنا واحد احنا هنا علشانك وعلشان صاحبك وعلشان مصر
وقعد يواسيني طول الليل وقتها حسيت ان حسين مامتش يامة حسيت ان في مليون حسين في الميدان
اتعرفت عليهم كلهم نفر نفر واسم اسم بقينا عيلة واصحاب
سألني واحد من اصحابي : لو قالولك اضربنا بالنار هتعمل ايه
قلتله يا صاحبي امري مش بيدي  لكن انا عارف يدي عمرها ما تطخ صاحبي حتى لو فيها موتي متخافش يا صاحبي مش هنفذ الأمر ولو فيها اعدامي
مش ده برضك اللي علمتهولي يامة علمتيني مخونش ناسي ولا اصحابي ولو فيها رقبتي؟
افرحي يامة بيا
ولدك بقى مهم وله اصحاب كتير قوي
وافتكري جملتي دي يامة وباعاهدك بيها
دم حسين ماهيروحشي هدر
دم حسين ماهيروحشي هدر

والسلام ختام




الثلاثاء، 22 فبراير 2011

عيد ميلاد سعيد يا مدونتي


اكتشفت بالصدفة البحتة وبدون سابق انذار ان النهاردة عيد ميلاد مدونة طير الرماد عيدها التالت (من غير ما اقصد وانا باقلب فيها لقيت اول خاطرة نزلتها فيها بالتاريخ ده)
انا كنت عايز اقول ان عيد ميلادها السنة دي غير
لكن اصلا انا محتفلتش بيه قبل كده  ودي اول مرة
احكيلكو الحكاية  <<<< بس قولها من البداية
بدأت حكايتي مع التدوين وان كنتو تقصدوا التدوين بمعنى كتابة الافكار فبدأت حكايته كده من المرحلة الثانوية
وقتها كنت باكتب كلام مقفى وكنت باقول عليه شعر بس طبعا مش موزون استنى اديلكم امثلة عن حاجات كنت باكتبها
مثلا في السيول قلت
قالوا الحيا يحيي الفلا فما باله اليوم بلاء
وكتبت برضه وصف عن لفظة التوحيد فقلت
دلائل القدرة لكل الانظار كوميض يبرق في الاسحار
فشهادة التوحيد اسمى معالمه تبدأ بطهر وتختم بالانوار
وكتبت برضه كلام تاني قلت فيه
كل شيء بالدنا محتمل كذا رؤيتي للحبيب الامل
رايته ليلا في منام بدر خلفه النجوم تسدل
طبعا مفيش وزن هو كلام مقفى
ده كانت تجربة الثانوية لحد ما في مرة جه مدرس اللغة العربية قال النهاردة مش هافرض عليكم موضوع تعبير كل واحد يكتب عن اي حاجة تيجي في دماغكم ومعادنا الاسبوع الجاي
قعدت اسبوع كامل كل يوم اكتب موضوع او قصة وصلوا كده مش عارف كده كام موضوع سلمت واحد منهم بس دي كانت البداية الحقيقية لكتابتي لان وقتها اكتشفت ان في حاجات عايز اتكلم عنها واكتبها علشان كده نفسي تتكرر حكاية اننا نخلي الطالب يكتب عن حاجة بيفكر فيها في التعبير ثابتة مش مجرد حصة بالصدفة  وجت كده من المدرس
بعدين بقى جت ايام الكلية كتبت في الكلية الخمس سنين كلهم قصة واحدة بس اسمها نداء الحرية وهي موجوة في المدونة وهي اول حاجة تم تدوينها ونزلت في مجلة لاسرة في الكلية كان اسم المجلة يوتوبيا
بعد التخرج انقطعت تماما عن الكتابة فترة كبيرة لحد ما وصلنا انترنت في البيت وقتها اشتركت في منتدى
المنتدى ده كان حافز ليا اطلع افكاري واكتب فكتبت قصص وخواطر بعدين قلت اعمل مدونة احفظ فيها الحاجات اللي باكتبها
وفعلا ونزلت 3 خواطر بس في المدونة بعدين انقطعت عن المدونة وبقيت باكتب في المنتدى ده وبس  يعني المنتدى كان هو الاساس
لحد الصيف اللي فات حصلت مشكلة تقنية في المنتدى اتقفل فيها المنتدى فترة بصراحة خفت على الحاجات اللي كتبتها خصوصا اني اكتشفت ان في ناس كتير سرقتلي حاجات ونسبتها لنفسها فنقلت اغلب اللي كتبته للمدونة ولسه على فكرة في حاجات تانية ليا منقلتهاش من المنتدى هابقى انقلها تباعا
المهم علشان شكلي صدعتكم
ده عيد ميلاد طير الرماد والاسم ده طبعا اسم اوبريت لبناني بيصف بيه الشعب اللبناني اللي قدر ينفض الرماد ويرجع تاني بعد حربه مع اسرائيل انفعلت مع الاسم وقتها وعلى فكرة انا بحب الاغاني الوطنية اللبنانية جدا معرفش ليه
مثلا يا بيروت يا ست الدنيا بتاعت ماجدة الرومي لها معزة خاصة
وكمان بيروت بتاعت فيروز اللي اقتبست منها مقطع قبل كده في خاطرة ليا اسمها (اطفأت مدينتي قنديلها )
وكنت باتمنى يكون عندنا اغاني وطنية في قوة الاغاني اللبنانية بس اكتشفت ان انفعالي بالاغاني الوطنية اللبنانية  كان سببه في الاساس انفعالي بالحرب اللبنانية الاسرائيلية في 2006 والدليل اني بقيت بانفعل مع الاغاني الوطنية المصرية بعد الثورة ومش بعيد تلاقوني غيرت اسم مدونتي من طير الرماد ل (ازاي)
على العموم احنا بنعيش فترة مهمة وخطيرة في التاريخ المصري والعربي واي اغنية حتي لو كان حد بيقول (معسلة يا بطاطا) هنفهمها وهننفعل معاها وهنحورها لحد ما تبقى اغنية وطنية  علشان تفكيرنا حاليا كله في وطننا وبس
كل سنة وانتي طيبة يا مدونتي بقى عندك 3 سنين وبكرة تقوليلي عايزة اروح كي جي  وان  بس ده بعدك احنا صعايدة ومعندناش بنات تتعلم :))
كل سنة وانتو طيبين ومبروك رياح الحرية التي تتنسم على وطننا
وان شاء الله لن يمر هذا اليوم الا بعد اخذ القصاص الكامل من سفاح ليبيا المعتوه
دعواتي لاخواني الليبيين خاصة بالنصر وللامة العربية كافة باستنشاق الحرية
و لكم اطيب تحياتي