السبت، 25 فبراير، 2012

كلمة السر : سيبيريا (1)

طيب علشان مطولش عليكم  القصة دي انا كتبتها يوم 13 اكتوبر 2011 
يعني قبل احداث محمد محمود و احداث مجلس الوزرا و احداث وزارة الداخلية و احداث بورسعيد 
يعني القصة مالهاش اي خلفية من الاحداث دي 
سبب عدم نشرها  الفترة اللي فاتت الصراحة علشان اشتركت بيها في مسابقة و طبعا مكسبتش و الحمد لله انها مكسبتش علشان محسش ان في غيري في مصر سوداويين و يائسين فعلا كنت هازعل لو كسبت 
هانشر القصة على أجزاء 
و بسم الله الرحمن الرحيم  هابدأ الجزء الأول  
كلمة السر : سيبيريا 




- تذكرة لسيبيريا 2115 لو سمحت
قالها وهو يفكر في السفر عبر الزمن هذه اول رحلة زمنية له. انها مغامرة بحق كان يحلم دائما بالعودة الى الماضي لكنهم لم يبتكروا كيفية العودة للماضي حتى الآن , لا يجوز الا السفر للمستقبل ولزمن لست انت فيه على قيد الحياة , ما زالت التجربة في بدايتها , ولا يأتي من المستقبل الا هؤلاء العابرين اليه من زمننا انها قوانين وليست قوانين فقط ولكن طبيعة الجسم البشري لا يستطيع السفر للماضي بتلك الكيفية كما انه لا يجوز وان يجتمع نفس الجسد في زمن واحد لذا يجب ان يذهب لزمن يكون فيه قد مات , من هذا المنطلق اختار ان يرى الحياة بعد مائة عام لأنه يراها فترة مناسبة أكثر للتغيير , قاطعه من هذه الافكار يد الموظف وهي تمتد اليه بالتذكرة .
اموال طائلة دفعها من أجل تلك التذكرة ولكنها تستحق وتستحق أكثر ربما يسأل احدكم لماذا سيبيريا ذلك البلد البارد رمز الذل والقيود والاستعباد في العهد السوفيتي - بلا قلب كثلوجها القاسية - ستأتيكم الاجابة سريعا, بعد مائة عام من الاحتباس الحراري ومن ارتفاع الحرارة اصبحت الحياة لا تطاق في شتى بقاع العالم لتصبح سيبيريا البيضاء كالثلج مزارا سياحيا لشتى سكان الارض لأنها صارت تكتسي بالاخضر هكذا يقول كل من اتى من المستقبل بعد ان عبر اليه ,ربما هي خسرت كثيرا من ارضها التي غرقت حين تحولت بعض جبالها الجليدية الى ماء , لكن ما تبقى منها اصبح درة الارض
هذه الافكار كانت تلاحقه وهو يستقل قطار المستقبل الذي لا يسع الا لخمسين راكب في رحلة لا تتكرر الا مرة كل ستة اشهر لأن جسدك لا يتحمل السفر اكثر من ذلك ولا تستطيع البقاء في المستقبل اكثر من يومين.
جلس (منصور) هادئا في كرسيه بجوار احدهم الذي ظل يتكلم كثيرا عن صفقاته المستقبلية كان يتحدث عن اجهزة  تعمل بالطاقة الشمسية التي يأتي بها من المستقبل ليبيعها بمبالغ وفيرة في زمننا كان يتحدث عن العديد من الاشياء المستقبلية التي لا تصلح في الحاضر كان لا يصمت ابدا بينما منصور كان يريد بعض الهدوء
نعم فمنصور لم يحظ بلحظات راحة منذ قرر القيام بتلك الرحلة فكل افكاره منصبة في خطواته القادمة عندما تطأ قدماه سيبيريا المستقبلية و ظل يراجع ما حدث و ما قرأه في مفكرة ابيه, و هو ما جعله يقرر القيام بتلك الرحلة  فأبوه مهندس الاتصالات الذي كان يدرس في الاتحاد السوفيتي ضمن العديد من الطلاب الذين درسوا هناك في الستينات
 ***********************
موسكو 1969
كان عزيز يبتسم وهو يحرك ذراعيه في مناقشته لرسالة الدكتوراة عن الترددات فوق الصوتية ومدى الاستفادة منها كان كل الجالسين في القاعة يستمعون بتأمل وامعان لذلك الموضوع الغريب الا رجلين جالسين في آخر القاعة كان احدهما يهمس للآخر
- لا أعلم مدى سر اصرار القيادة على هذا المصري وكيف يثقون به
- ربما هو الأفضل في ذلك المجال
- أضن السوفيت ان يأتوا بمثله؟
- ما علينا الا تنفيذ الأوامر فقط يا رفيق
بعد ان انتهى المهندس عزيز من مناقشة رسالته ونال تصفيقا حادا في جنبات القاعة تقدم نحوه الرجلان وهمسا اليه بصوت خافت ليذهب معهما عزيز باستسلام في دهشة من عيون الحاضرين
بعد ايام كان هناك خبرا متواريا عن الانظار لا يتوقف عنده الكثيرون في احدى الصحف ان هناك طالبا مصريا اختفى في موسكو بعد ان حصل على درجة الماجيستير و كانت هناك رواية تقول انه ذهب مع احد اصدقائه في جولة سياحية لجبال روسيا وربما افترسه دبا قطبيا
************************
سيبيريا 1972
في احدى المعامل تحت الأرض كان هناك مشروعا يقوم على يد وساق وكانت انامل المهندس عزيز تداعب ذلك الجهازالذي لا يتعدى وزنه عشرة كيلوجرامات , قبل ان يوجه حديثه للعالم الواقف بجواره : اعتقد ان الجهاز الآن مستعد للعمل فلنقم بالتجربة
ابتسم العالم وقال لعزيز : احسنت يا صديقي المصري ربما سيحفر اسمك في تاريخ البشرية في يوم ما
- والله لا أخشى الا من ذلك أخاف ان يكتب اسمي بجوار هتلر و موسوليني وكل من سعوا الى دمار البشرية
- انك عالم وهم طغاة ثم انك كل ما فعلته هو تطوير ذلك الجهاز ليحدث تلك الذبذبات التي تخترق المخ البشري وتبث فيه الضيق والفزع فتستثيره للغضب فما الدمار في ذلك ؟
- كأنك تحدث طفلا لا يعي ما يمكن ان يفعل انسان حانق ثائر دعك من ذلك الحوار ولنكمل عملنا ونبدأ تجربتنا كي ننتهي من ذلك الكابوس
دلفا لغرفة في آخرها لوح زجاجي سميك يطل على حجرة اكبر كان فيها بعض الناس الشبيهة بالرجال فمنظرهم لا يرقى ان يسموا بذلك انهم هؤلاء المغلوبين على امرهم المعتقلين داخل ارض الرعب والاستبداد الملقبة بسيبيريا
عيونهم تعكس مدى الرعب والتعذيب الذي عانوا منه كثيرا على ايدي الكى جي بي والحكومة السوفيتية
نظر عزيز للعالم الذي بجواره : هل تظن ان كل ما عانى من ذلك التعذيب ما زالت بداخله جذوة تشتعل منها ثورة الغضب؟
- ذلك هو التحدي يا صديقي المصري
ادار المهندس عزيز الجهاز وانتظر والدقائق تمر طويلا ولم يحدث اي انطباع على وجوه البؤساء وخيبة الامل على وجه العالم الا ان قام احد الرجال وذهب لرجل آخر وهتف به
- بالامس في مطعم السجناء ونحن نأكل تلك البازلاء التافهة كنت تنظر نحوي نظرة لم تعجبني انا اكره من ينظر لي مباشرة هكذا
- أنظر اليك هكذا لأنك لا تعجبني انت حثالة
تشابكت الأيدي وبدأ الشجار بينما الآخرين بدأوا يصرخون في بعضهم البعض وكل منهم يميل لكفة أحد المساجين بدأ الشجار يزداد والصراخ يعلو
ابتسامات الفرح تعلو وجه العالم وهو يهنىء عزيز على نجاح التجربة و قبل ان يطفىء عزيز الجهاز
دفع أحد المساجين الآخر نحو الزجاج السميك الذي بدأ يتشقق ويسقط ليدخل المساجين غرفة العالم والمهندس عزيز في تلك اللحظة أغلق عزيز الجهاز وحمله بعيدا وهو يجري خوفا عليه من هؤلاء المساجين فحتى لو كان الجهاز له خطورة كبيرة فهو ابتكاره وابنه الذي اضاع فيه ثلاثة اعوام من عمره انتهز عزيز اندفاع افراد الامن نحو الغرفة لمواجهة المساجين ليعدو خارجها بينما العالم الآخر سقط فريسة في يد السجناء الغاضبين
لقد حول الغضب السجناء الى وحوش لا يرحمون لذلك قتلوا العالم بلا رحمة ولم يهتموا برصاصات افراد الأمن وانتشرت الفوضى في ارجاء المعمل الذي كانت به محولات كهربائية فائقة القوة لتوليد الطاقة اللازمة للجهاز هذه المحولات التي لم تلبث ان انفجرت في دوي شديد ليتساقط المعمل على كل من بداخله بينما المهندس عزيز حاملا جهازه ويعدو خارج المعمل المتهاوي حتى يصل اخيرا لخارجه اخيرا يرى النور بعد ثلاث سنوات من الظلام
الجو قارص البرودة خارج المعمل انها سيبيريا حيث لا رحمة
حمل جهازه وعدا بعيدا ليبحث عن مكان دافىء حتى وجد مغارة داخل احد الجبال المجاورة دخل تلك المغارة ووضع جهازه لكن انفجار المعمل أثر على ذلك الجبل ليحدث انهيارا جليديا قويا وكرات ثلجية ضخمة تتساقط لتغلق باب المغارة لكن المهندس عزيز كان اسرع في الهروب من المغارة تاركا خلفه الجهاز فيها , ثم لم يلبث ان يسقط فاقدا للوعي
***********************
مستشفى بموسكو 1972
فتح عزيز عينيه ليجد نفسه ملقى على السرير يحاول ان يلم شتات نفسه قبل ان يعود اليه رشده ويتذكر كل ما حدث الى ان وصل عقله به الى فكرة قد تعيده الى وطنه بعد سنوات العذاب قرر عزيز ان يدعي فقدان الذاكرة فالروس لن يتركوه يعود بأي حال في ظل كل ما يعرف
ما لبث ان تصاعدت تلك الفكرة الى عقله حتى وجد بالغرفة رجالا عديدين اغلبهم من باردي الملامح
قال احدهم : مرحبا بعودتك ايها المهندس عزيز
- عزيز ومهندس؟ انت تحدثني؟
لاحظ عزيز نظرات التوتر بين الرجال الواقفين قبل ان يقول الطبيب شيء منطقي ان يحدث له فقدان للذاكرة بعد كل ما حدث له لا تنسوا انه الناجي الوحيد من تلك الانهيارات
غمغم احدهم : نعم هو الناجي الوحيد وهو الوحيد من يعلم سبب حدوثها
- هل ستعود اليه ذاكرته قريبا ايها الطبيب
تعالت علامات الجهل على وجه الطبيب قبل ان يقول : ربما .. اعتقد لو كانت ستعود فهي ستعود له خلال عام
عامان كاملان والكي جي بي يحاولون اقناع عزيز ان ذاكرته حاضرة عامان كاملان يتحفظان عليه يأتون له باساتذته واصدقائه وجيرانه في موسكو لعله يتذكرهم دون جدوى
حاولوا طرقا اخرى منها التعذيب ايضا دون جدوى كان لعزيز ارادة قوية وكان ممثلا بارعا
فما كان من السوفيت الا تركه يذهب فهو بلا قيمة بدون ذاكرة ولعله ان عاد لوطنه عادت له ذاكرته لذلك تركوه يرحل الى القاهرة بينما هم يراقبونه داخل مصر
***********************
القاهرة 1974
أجواء الانتصار تعم البلاد أخيرا عادت سيناء اخيرا عاد قلب مصر النابض وعادت الكرامة ليرفع المصريون رأسهم عاليا بعد اعوام طويلة من النكسة
وأخيرا عاد عزيز
كانت العودة بالنسبة لأسرة عزيز كالعائد من الموت نعم بعد ان افترسه دبا قطبيا عاد للحياة هكذا يظنون لذلك كانت فرحتهم به اكبر من  فزعهم لفقدانه الذاكرة
وكانت اسرته اسرة ثرية فما كان من عزيز ذلك المهندس العبقري الا ان يصبح راعيا لاراضي وشركات والده
ويحيا عزيز خائفا وجلا طوال حياته من ان يتلفت ليجد عميلا للكي جي بي يراقبه
تزوج عزيز بعد عودته بقليل لينجب بعد فترة ابنه الوحيد منصور
وتمر الايام والسنين ليتساقط الكيان السوفيتي ويتساقط بعده بسنوات قليلة جسد عزيز مريضا فينادي على ابنه منصور الذي كان في ريعان شبابه لم يتم عامه العشرين ليضع بين يديه المفكرة التي ذكر فيها كل شيء عن رحلته للاتحاد السوفيتي ذكر كل شيء تفصيليا امام ذهول ابنه الذي كان يظن ان ذاكرة والده ولدت بعد عودته من موسكو


(يتبع )

28 التعليقات:

Bent Men ElZman Da !! يقول...

بحب جدااااا ربطك للخيال والواقع بالطريقه دى
واختلاف الازمنه فى طريقه سرد القصه حبيتها جدا
ومشوقه بجد
فى انتظار البقيه :)

مصطفى سيف الدين يقول...

ربنا يخليكي يا دينا
اتمنى ان باقي القصة كمان يعجبك

Nelly Adel يقول...

ممتعة جداً
بلهفة أنتظر التكملة :)

سعدية يقول...

النهاية مشوقة جداً جداً
بداية القصة تهيئ القاري لإحدى قصص الخيال العلمي
لكنها رغم خيالية أحداثها
إلا أنها تجنح بنا نحو الماضي وأحداث التاريخ
كأن المفترض بنا زيارة الماضي وتأمله
من أجل رؤية أفضل للمستقبل << إيحاء بسيط أوصلته القصة ربما بدون قصد :)

أكشن - خيال علمي - خلفية تاريخية للأحداث
أتوقع أن بقية القصة أكثر إبداعاً وتسارعاً
بانتظار التتمة على أحر من جمر
:)

مصطفى سيف الدين يقول...

شكرا نيللي
نورتيني
ان شاء الله التكملة بكرة او بعده

مصطفى سيف الدين يقول...

صح يا سعدية
التاريخ كله حلقة واحدة متصلة
قراءة التاريخ واجبة
شكرا ليكي ان شاء الله قريبا التتمة

haneen nidal يقول...

موسكو 1969

هدا الجزء من القصه دكني بخالو الي اختفى بروسيا و قالوا انو غرق في نهر ؟

همه الي بختفو هناك بيتفو بنفس الطريق!!!

:

في انتظار البقيه
ارق التحايا

مصطفى سيف الدين يقول...

الظاهر كده يا حنين
بس يعني انا معرفش حد اختفى في روسيا
المهم انتي منوراني و الف شكر ليكي
و يا ريت تكوني اتراجعتي عن قرارك

أحمد الصعيدي يقول...

يبقي قلمك قلم أديب
رغم كلمة بقلمي المتواضع

واجمل مافيه أنه واقعي جدا

اسعدك الله يا درش

مصطفى سيف الدين يقول...

شرف لي ان تنعتني بالاديب
ربما انت من يستحق ذلك اللقب يا صديقي

reemaas يقول...

اختيارك للاسم خرافى ومش فاهمة

مش عارفة احنا واقعنا اللى بقى خيال علمى ولا دى تهيئات

سواح في ملك اللــــــــــــــــــه- يقول...

احسنت ياصديقي وننتظر باقي القصة لنعطيك نحن الجائزة

واثق انك ستنالها

مصطفى سيف الدين يقول...

شكرا يا نور
لسه بدري على التوقعات

مصطفى سيف الدين يقول...

ربنا يخليك يا خالد

Aya Mohamed يقول...

جذابة ومشوقة قصصك كالعادة
لكنها تلك المرة اكثر تشويقا وخيالا وواقعية
منتظرة باقى الاجزاء بشغف :)

ليلى الصباحى.. lolocat يقول...

طبعا اختيارك لسيبيريا ليس من فراغ ابدا كما بينت انت
عجبنى العنوان جدا ...
وان شاء الله الامر لن يحتاج سنوات كثيرة للسفر خلال المستقبل لنشعر بالتغيير :)

انتظر باقى القصة للتعليق عليها

ولا تحزن اخى انها لم تنل الجائزة فالحكم بالمسابقات غالبا يكون نسبى
والتقييم ...بالنهاية للقارىء

فلم اجد بين المدونين من يتسطيع ان يكتب مثل كتاباتك الرائعة وخيالك الخصب ماشاء الله

ايضا اهنيك على الشكل الجيد للمدونة رقيق وبسيط

تحياتى لك وفى انتظار الجزء الثانى

مصطفى سيف الدين يقول...

شكرا يا آية
انتظري و اتمنى لباقي القصة ان تنال اعجابك

مصطفى سيف الدين يقول...

جائزتي يا ليلى هي تواجدك هنا و مرورك من هنا
ومكسبي هو ان تنال اعجابك
اشكرك
و يسعدني ان القالب حاز على رضاكي

هبة فاروق يقول...

مشوقه جدا ومزيج الخيال بالواقع اعطاها سحر خاص
فى انتظار باقى القصه فى شوق
تحياتى لاديبنا المبدع

ريبال بيهس يقول...

مساء الورد مصطفى

قصة رائعة تقاذفتنا ما بين الخيال والواقع وكانت غاية في الدقة

والجمال واستغرب من بدايتها فهي تستحق القراءة والفوز ولكن لن

نستبق الأحداث فسننتظر حتى تنتهي ليكون التقييم كامل وشامل ولكن

كجزء أول فهو بغاية الجمال والتشويق ....

مبدع يا أديب

تحياتي وإحترامي

مصطفى سيف الدين يقول...

شكرا يا صديقي و عن نفسي لا احب تلك القصة كثيرا و لست حزينا بعدم فوزها
بل تعجبت كيف شاركت بتلك القصة بالذات و في مسابقة خيال علمي بينما القصة لا تمت للخيال العلمي بصلة
و لولا ايماني بأن كل فكرة تستحق التحليق عاليا ربما لم اكن انشرها قط
اشكرك يا صديقي
و اشكر لك رفعك للروح المعنوية

مصطفى سيف الدين يقول...

شكرا يا هبة
بس كلمة اديب و مبدع دي كتير

ولاء يقول...

أخي مصطفى بإذن الله أنني ساعود لقراءة هذه القصة بكل أجزائها ...

فحالياً منشغلة ببعض الأمور والله الموفق .

rona ali يقول...

ذاهبه في الراحله لتكمله اهو مستمتعه بشده
ازاى القصه متكسبش ناس مبتفهمش بيجد
:)

مصطفى سيف الدين يقول...

انتظر عودتك صديقتي
و اعانك الله على انشغالاتك

مصطفى سيف الدين يقول...

لا على فكرة يا رونا الناس بتفهم
انا اشتركت بتلات قصص دي في رايي اوحشهم و الحمد لله التلاتة مكسبوش هههههههه

rona ali يقول...

ههههههههههههههههههههههههههههه
ههههههههههههههههههههههه
انا قولت هتقولى حاجه كسبت هههههههههههههههههه

مصطفى سيف الدين يقول...

لا اتطمني معنديش حاجة بتكسب و الحمد لله ههههههههه