السبت، 17 سبتمبر، 2011

ارواح عليها براقع



دوى صوت ارتطام عنيف يخلع القلوب ويحيل ظلام الليل الى جعجعة نهار الكل يهرول في اتجاه الارتطام وانا بينهم تتدافعني الايدي والاقدام
اسمع همهماتهم  وهم يقولون لا بد ان هناك شيء سقط من السماء  فأتعجب فأنا اعلم تمام اليقين ان  السماء تُسقط طوال الوقت اشياء واشياء دون ان تصدر اصوات  , مطر السماء لا ينقطع  - اعرف ذلك جيدا- ولكنني لا اراه  فلماذا هذه المرة ذلك الدوي
ساقتني اقدامي دون وعي معهم لأرى ذلك الجسم الضخم الساقط من السماء يا له من قرص ضخم , من أين جاء هذا القرص؟ بالتأكيد من السماء , ولكن منذ متى والسماء تلقي بالأقراص؟
رأيت الرعب في عيون من حولي وبينما يتردد صوت أزيز قبل ان ينفتح جزء من ذلك القرص رأيتهم يركضون هربا بعيدا وبعيدا جدا عن القرص كأن كل شياطين العالم السفلي  تركض خلفهم اما أنا فقد كان رعبي  وخوفي اعظم تأثيرا من خلاياي العصبية  فلم تستطع ان تأخذ اشارة عقلي لساقي لتركض فأحسست بالشلل ووقفت كالتمثال  ليس هناك عضو ما يعمل في جسدي الا عيناي وهي ترى  بترقب ذلك الكائن الغريب وهو يخرج من فتحة القرص
اوصافه؟ احقا تريدون ان اصفه لكم؟ لا اعلم له وصفا فانا شعرت به ولم اره
ذلك لأنه حين خرج من الفتحة دوى صوته بعقلي فاحدث صوته غشاوة على عيني ليحدث الشلل الكامل لي ولا يعمل لدي اي عضو فقط اشعر به بداخلي ولكنني لا اراه صوته يهز كياني ويدوي بي
- اوه  أخيرا  وجدت كوكبا مسكونا لقد كدت اموت جوعا فطعامي هو طاقة الذكريات النورانية  ومنذ وقت طويل وانا ابحث عن كوكب مأهول بكائنات بداخلها نور يشبع جوعي , فلنرى ما تحمل لي من طعام ايها الكائن الغريب حسنا فلأبدأ بذلك الجزء العلوي دوما يقولون ان اطهر ما في الكائن واثمن ما فيه  اعلاه 
اوه ما كل تلك الملفات هل سأجد ضالتي  وطاقتك النورانية في كل تلك الملفات؟ يقولون ان البراءة توجد في المخلوقات البكر قبل ان تلوث فلابدأ بطفولته
ملف المدرسة
- غدا الاختبار يا حسن سنقسم بيننا المنهج على ان نتبادل الاجابات بيننا 
اوه ما هذا الهراء  غش؟ يا لك من مستهتر مهمل  طفولتك غش وخداع  بالتأكيد لن اجد طاقتك النورانية هنا
ربما كانت طاقته النورانية في  خدمة وطنه فلابحث عن ملف تجنيده
- طوابير طوابير  ما الممتع في  ذلك ثم بعد ذلك خدمة ليلية اقف ثابتا  طوال الليل فلأنم قليلا فالقائد لن يلحظ ذلك
اوه ما كل ذلك الهراء يبدو ان ذلك الكائن لا يحمل نورا بداخله فطفولته غش وتجنيده خيانة لواجبه  يبدو انه سأظل جائعا طوال الليل هل ابحث عن كائن غيره؟
انتظر ما ذلك الصوت يبدو ان هناك عضو ما يتحرك بداخله وهو تحت تأثير مخدري ,  كيف ذلك؟  غير مهم ان اعرف كيف فقط سأذهب الى هناك
اوه عضو مخروطي الشكل يهتز ثم يهتز يرسل نبضات ويضخ سائل احمر في باقي الجسم  ماذا يعني ذلك وماذا يمكنني ان اجد هنا
فلأدخل وارى
ما كل تلك الغرفات فلأتخير غرفة ما  يا الهي  ما كل تلك الطاقة التي تصدر من هنا
- زمردتي الجميلة يا من حملتي بداخلك كل لآلىء العالم لتعكسها ابتسامتك الرقيقة
انظر اليها وهي  على شفاهها رغوة  الكابتشينو  و أحدث نفسي   : يا لها من رغوة محظوظة ان حظت بشفاهك
تبتسم  لتعود اللآلىء للبريق لتعكس في تلك الحجرة  النور لينهل الكائن الفضائي منه
حبيبتي سأشيد لكِ قصرا لم تشهده العصور سأبنيه بدمائي وكنوز روحي  سأغرس اساساتي في جذور وجداني  لكِ وحدك وفي قلب لا تملكه غيرك
وشرعت في البناء  وشيدته في لحظات قصرا ضخما فخما  يحسدني على جماله من بنى تاج محل ويحسدني على فخامته مهندس قصور الف ليلة وليلة
والكائن الفضائي ما زال يستشف النور ويمتصه وهو يتعجب لماذا كان كل ما بالعضو الاول مجرد ملفات ارشيفية بينما هنا يتجسد كل شيء كأنما يعيش داخل عملا سينمائيا , استغرق الكائن في افكاره الى ان  اجتاح القلب زلزال عنيف  يهتز له القصر
نظرات الارتياع على وجه الكائن الفضائي وهو يهتف افتح لي هذه الغرفة بسرعة قصرك الفخم سيتهاوى.  يطرق باب الغرفة بعنف وجدران القصر بدأت في التهاوي وهو مسجون بجواره القصر يُسقط حجاراته الزمردية والياقوتية في دوي عنيف , يا له من زلزال
دقات الكائن الفضائي على باب الغرفة لا تتوانى الى ان سقط وقد ايقن انه ميت فهو اسير قلب جريح , ليجد فجأة ان باب الغرفة يفتح  ويد ناعمة تأخذه بعيدا عن الحطام
من انتِ؟ وماذا اتى بكِ هنا؟ ولماذا تساعدينني؟
ضحكت  كزهرة تندت في  صفاء فجر باسم  قبل ان تقول : تسألني والمفروض انني من يجب ان اسألك  فانا احيا هنا وانت الدخيل
- لكنك لست صاحبة ذلك القصر المتحطم فكيف تحيين هنا؟
- انا زوجته  وكل يوم حين يأتي الليل يتركني ويذهب يشيد قصره الذي لا يلبث ان يتهدم فأحاول ان ابني لي كوخا من حجارته المتهدمة الا ان زلازله  تحيل كوخي لحطام فأظل طوال الليل قابعة على الاطلال  اصنع من دموعي نهرا لعله يروي قلبه بمائي فيشعر بوجودي
شعر الكائن الفضائي بطاقة نورانية تعم المكان نور صافي لا تلوثه اضواء صناعية انه نورها  نبع من الطهر والصفاء خمر نوراني يسكر القلوب ويذهب العقول حتى لو كانت فضائية . لم يعد يشعر بعد كل ذلك بالجوع
- هل تظنين انه  لا يحبك؟
- بل هو لا يشعر بوجودي فهو يقضي وقته طوال الليل في تشييد قصره للراحلة  ويرحل معها كل شيء جميل به ولا تترك لي الا الحطام
- لكن وجودك امامي الآن داخل قلبه تتحدثين وتضحكين  وتسيرين بسلاسة داخل اوردته , اليس دليلا على انك تملكين مقاليد روحه حتى لو كانت اشلاء روح
ضحكت  برقة اكثر ليعم ضوء ضحكاتها المكان قبل ان تخبره انه ربما كانت يجب ان تنتظر كائنا فضائيا لتعرف انها بداخله 
حمل الكائن الفضائي جسدي المتوقف عن الحركة لقرصه الفضائي حتى ان شعر بالجوع دخل الى قلبي ليجد قلبا نورانيا يضحك ويبتسم رغم كل ما به من جروح .  لتعم طاقته النورانية فينهل منها الكائن الفضائي  بينما انا عاجز مقيد تحت تاثير المخدر اريد ان ابكي فابتلع دموعي بداخلي ولا تغادر محجريهما اريد ان اصرخ لقد عرفت اي جرم ارتكبت  واي اثم صنعت طوال حياتي هل لي ان اعود كي  اصنع لها بيتا من الورود نتنسم فيه رائحة العشق  المتبقي في اشلاء قلبينا  , يا لك من مجرم ايها الكائن لماذا نبشت ما في قلبي هل لتعذبني اكثر؟ لو لم اراها كذلك في تلك الصورة التي لم ارها عليها من قبل طيلة فترة زواجنا ربما لم اكن لأشعر بالندم كم انت قاس  ومجرم ايها الكائن واتعجب اي نور تستشفه من داخلي ولا تترك لي الا الظلام والقسوة انك كائن معتم بلا روح كيف تسمح لنفسك سرقة افضل ما في  روحي  .
بالرغم من ذكاء الكائن لم يكن يعلم انه ترك على الارض جسدا بلا قلب لزوجة تبحث عن قلبها في كل الانحاء تسأل الناس  عنه فيقولون لها انه كان معنا عند القرص و حين ركضنا لم نره
لم تمل روحها الشفافة عن البحث عنه فوق جبال الجليد او اعماق المحيطات  بحثت عن قلبها في غياهب الظلام ومشاعل الضوء سألت عنه طيور السماء ووحوش الغاب و بالرغم انها تعلم جيدا انه لا يكن لها كل ذلك الحب لكن كان يكفيها فقط ان تنظر لعينيه كل مساء كي تكتحل عينيها به ويطيب قلبها له وتنهل روحها منه  وبدونه هي مجرد جسد خاو الا من العذاب
مرت أيام  ومازال الكائن الفضائي كلما جاع ذهب لقلبي ليستمد من قلبها الذي بقلبي قبسا من نور  , و في أحد الأيام  حين دخل الكائن لقلبي لاحظ ان هناك شيئا غريبا لم يكن هناك قصر او حتى حطامه ولم تكن هناك زلازل  ووجدها عند كوخها الذي لم يتهدم جالسة تبتسم  بفرحة لم يرها على محياها من قبل , تعجب الكائن وسألها عن سر فرحتها فاغترفت من دمائي غرفة وقربتها من انفها وقالت للكائن تعالى وتنسم  انها رائحتي تطغى على دمائه  وقلبه , ما عاد يبني  قصورا لغيري  فانا الآن مليكته المتوجة , ونبضه المنتظم دليل على مقاومته من اجلي
- ولماذا يقاوم؟ ألم اخرج له اجمل ما في قلبه واشعره به؟ انه كان قبل ان اعرفه غاش خائن قاتل  كان يقتلك كل ليلة وهو يرى نظرات ولهك  ويقابلها بجفاء وعشق لغيرك
- ومن قال انني كنت انعته بالقاتل؟ لقد كنت اتلذذ بوجوده معي فاغرق داخل عينيه فلا افهم ان كنت  اعيش ام انني قد مت كل ذلك لم يكن يهمني ففي عينيه ادماني وترياقي من عذابي  , انت من  تقتلني  بابعاده عن جسدي حتى وان حلقت معه روحي
- في النهاية انا الشرير؟ ولكن لماذا انا الشرير؟ كل ما كنت اريده ان احيا ولا حياة لي بدون  نور الارواح
- هناك  طعام آخر هو نور الخير فلتجربه ولن تخسر شيئا اعد كل منا للآخر  سيتولد نور يعم العالم هو نور الخير والحب فان لم تنجح الخطة فستجد فرائس جدد بالتأكيد . ارجوك  اعد كل منا للآخر فلقد حدثت المعجزة على يديك وصار ملكي وحدي  فلتجني جزاء احسانك علينا
وزرفت عيناها بالدموع فلم يتحمل كائن فضائي ان يرى زهرة برية وهي تبكي لم يتحمل ان يرى نبع النور الصافي  يطغى عليه الحزن بينما انا اراقبهم في صمت وانا اكاد اموت احتراقا كيف كنت املك ذلك القلب طوال الوقت ولم اشعر بكل ذلك النور
اخذ الكائن الفضائي قراره فعاد بقرصه الفضائي للارض  وايقظني من سبات طويل سبات دام لاعوام واعوام سبات استغرقت فيه منذ يوم زواجي منها واخيرا عدت من غيبوبتي لابحث عن معشوقتي التي تمتلك بقلبي كوخا صغيرا بداخله روحي 
وبدأت رحلة البحث عنها قالوا لي انها تبحث عنك في  كل انحاء الارض فكيف ستجدها  , اجابني الكائن الفضائي فقط نادها فمن تحيا بقلبك لا بد ان تسمع همساتك
ناديت وهتفت بكل قطرة حياة في روحي , و سمعت هي ندائي بالرغم من ابتعاد المسافة  لم تصدق نفسها  لا لأنني ما زلت حي ولكن لأنها اول مرة تسمع صوتي يملؤه العشق فصدقت ندائي و أخيرا وجدتها ,  حملني الكائن بقرصه اليها في الجانب الآخر من الارض وحين رايتها لم انبس بحرف وهي لم تنطق شفاهها بكلمة فقط تعانقنا وفي عناقنا تولدت هالة عظيمة من النور اجتاحت صدر الكائن الفضائي ليشعر بلذة لم يشعر بها من قبل ويتذوق طعما لم يطعمه من قبل  كأن النور الذي كان يحيا عليه من قبل علقم بالنسبة لذلك النور الذي يجتاحه الآن
حينها قرر الكائن الفضائي ان يتوقف عن امتصاص نور الذكريات وان يعيش على انوار الخير فصار يبحث عن العاشقين المعذبين في كل المجرات ويقربهم وينسيهم العذاب ويريهم افضل ما فيهم وفي كل خير يقوم به كانت تتولد طاقة نورانية تشبعه اعواما كثيرة وبالرغم انه قابل آلاف المعذبين الا انه لم ينس ابدا زوجتي وصوتها دوما يدوي في اذنيه : هناك ملايين من البشر ينتظرون كائنا فضائيا لينزع عن ارواحهم البراقع فيريهم نورا خفيا بداخلهم بالرغم انهم كانوا يظنون ان  قلوبهم كالليلة الظلماء

51 التعليقات:

NISREENA يقول...

ماذا أقول يا أ. مصطفى
عن نص هو اقل ما يقال عنه أنه ساحر!!!
لا زلت تحت تأثير النور والمخدر
شكراً لك

شهر زاد يقول...

السلام عليكم ورحمة الله
اعتذر اخي عن المدة التي انقطعت فيها عن ادراج تعليقاتي ولكنها كانت لظروف اقوى مني
دائما تبهرني بطريقة تعبيرك والتسلسل الذي تتبعه حتى اقتناء المواضيع فهو فريد وهذا يدل على مخيلتك الخصبة
بارك الله في هبتك
تحياتي

ورود يقول...

أخي مصطفىأصبحت لدي أجنحة ألاحق بها طيورك أنى حلت وارتحلت.رحلة عجيبة تلك التي خاضها ذاك الكائن الغريب.والاغرب منه كيف استطعت التحكم في زمام الكلمة فأصبحت طوع لسانك ملك يدك تفتح بها افاق خيال القارىءوتشده إليك بأسلوب تشويق منقطع النظير.تمنيت لو كنت مخرجة سينمائية لحمل العقل والحس الى أعماقك فيرتشف من رحيقهاعبر فيلم خيال علمي.دمت متميزا أخي.

ابراهيم رزق يقول...

اخى مصطفى
بجد جميلة و رائعة

جميل ان تتجه افاقنا الى عالم الخيال لنبحث عن الرومانسية المفقودة
و الاجمل ان نجدها بين ايدينا
لكن يبدو يا صديقى انها اصبحت حلم و خيال على ارض الواقع

تحياتى

مصطفى سيف يقول...

نسرينا
اشكرك اختي العزيزة
ويسعدني ان قصتي لاقت اعجابك

مصطفى سيف يقول...

شهرزاد
لا تعتذري اختي الغالية
واشكرك على اطرائك الذي اتمنى ان اكون استحقه

مصطفى سيف يقول...

ورود
لن تفي كلمات الشكر للتعبير عن امتناني لطيب حروفك
اشكرك وتحياتي لك

مصطفى سيف يقول...

ابراهيم رزق
الرومانسية ستبقى والارواح ستحمل نورا خفيا حتى ان وضعت عليه آلاف البراقع سيأتي زمن تزال فيه البراقع لترى اشياء لم تكن تظن انها بداخلك
اشكرك اخي العزيز على كلماتك الطيبة
نورتني

شهرزاد المصرية يقول...

ما كل هذا الجمال يا عزيزى
فعلا رائعة لا أعرف كيف أعلق فلا شئ يرقى لإبداعك
تعجبنى جدا طريقة إستخدمك للأساطير و عالم ما وراء الطبيعة لبث أفكارك فى هذا القالب الأدبى الجميل

تحياتى لك

شمس النهار يقول...

ماشاء الله
راااااااائع

تسلم افكارك وتسلم حروفك اللي بترجمها
وتسلم روحك اللي بتكتب الكلام الجميل ده
ده بوست كله نور في نور

عارف احنا عايزين الكائن ده
ياخد له لفتين تلاته عشرة
بين الازواج علشان الدنيا الان بايظة ونسب الطلاق زادت واللي مااطلقوش علشان اسباب كتير
عايشين مطلقين
وبعد مايخلص علي المشاكل الزوجية
يحبب الناس في بعض علشان الناس بقت بتعامل بعض بغل غريب

ربنا يكرمك بوست اكتر من رائع

شيماء علي يقول...

مصطفى سيف الدين
يمكن اكتر حاجة بعشقها في كتاباتك هي انك بتقدر تسيطر على كل عقولنا و احاسيسنا و احنا بنقرأ قصصك و بتاخدنا نعيش معاها في عالمك الساحر المثير .
المزج بين الخيال و قضايا الواقع بقلمك المتميز دائما هو ابداع حقيقي .
تسلم الايادي و الافكار الرائعة .

تحياتي

Carmen يقول...

عجبني اوي فكرتها وصياغتها وخصوصا العنوان ^_^ تسلم ايدك وفكرك

الاحلام يقول...

ما هذا الشعور وما هذا الاحساس لم اكن اتخيل اننى ساترك الدنيا الى عالم الخيال عالى جميل اغوص به عبر كلماتك الرقيقه الرائعه جميل ما يخط قلمك اخى وسرد اكثر من رائع
تحياتى الاحـــــــــــلام

Ramy يقول...

(:

يكفى ان اقول انى حلقت مع الكائن الفضائى


رائع

تسلم ايدك

وجع البنفسج يقول...

تفاجئني دوما بنوعية قصصك وحكاياتك ، فمدونتك من أجمل المدونات التي تتحدث عن القصص القصيرة ، يعجبني أسلوبك وطريقة تناولك للموضوع ..

استمتعت بالقراءة ، دمت متألقا.

محمد الجرايحى يقول...

المبدع المتجدد :د/ مصطفى سيف
أحييك ...
دائماً تقدم الجديد والممتع والأفكار التى تثير بدواخلنا الفضول.....
تقديرى واحترامى
بارك الله فيك وأعزك

ايام الضحك والدموع يقول...

السلام عليكم
اولا,الف مبروك ع الكتاب,ودى هدية بسيطةhttp://www.youtube.com/watch?v=NPbI08TRWXo&feature=related
العثور ع كائن نورانى ع الارض او حتى من المريخ مستحيل ,الكمال لله وحده,وبحب الله وطاعته تمتلئ قلوبنا وروحنا نور...اللهم نور قلوبنا وبصيرتنا بالايمان ..آمين يارب العالمين.
تحياتى وتقديرى لفكرك الراقى.

مصطفى سيف الدين يقول...

شهرزاد المصرية
شرف لي كلماتك الطيبة التي اتمني ان اكون استحقها
تحياتي لكي ونورتيني

مصطفى سيف الدين يقول...

شمس النهار
ليس المتزوجين فقط هم من يحتاجون التنقيب عن ارواحهم كلنا بحاجة لذلك كي نفهم اكثر ما يغيب علينا منا
تحياتي

مصطفى سيف الدين يقول...

شيمو
شهادة اعتز بيها من مدونة مبدعة مبهرة ذات احساس رائع
اشكرك نورتيني

مصطفى سيف الدين يقول...

كارمن
شكرا ليكي ونورتيني

مصطفى سيف الدين يقول...

الاحلام
اشكرك يا صديقي ونورتني

مصطفى سيف الدين يقول...

رامي
تواجدك هنا اسعدني وتعليقك زادني شرفا وتيها
اشكرك يا صديقي

مصطفى سيف الدين يقول...

وجع البنفسج
اشكرك اختي العزيزة على كلماتك الطيبة
وتحياتي لكي لانك نورتيني واتمنى ان اظل دوما عند حسن ظنك

مصطفى سيف الدين يقول...

الاستاذ محمد الجرايحي
دوما تعليقك له بريق ومذاق خاص ويسعدني دوما ويزيدني فخرا
تحياتي لك

مصطفى سيف الدين يقول...

ايام الضحك والدموع
الله يبارك فيكي وشكرا لهديتك الجميلة :)
بطل القصة ليس مستحيلا وجوده اختي العزيزة والكائن الفضائي ليس نورانيا ولكنه كان سببا في ازدياد بصيرة البشري لكي يفهم ما بداخله وما غاب عنه ويواجه جرم الحياة
الكائن الفضائي في قصتي من الممكن ان يكون موقفا ما نتعرض له او آية قرآنية او صلاة بها روحانية تزداد معها قوة بصيرتنا ويعود ايماننا بارواحنا
صدقيني اختي العزيزة ليس هذا مستحيلا
تحياتي لكي

محمد ملوك يقول...

بالتوفيق والسداد
تحيتي ومودتي

سندباد يقول...

بدون تعليق يامصطفي
انت محترف في سحر عقولنا بكل ما هو رائع
صدقيني لقد تخيلت اني اقرا لنبيل فاروق او احدي روايات ملف المستقبل
ربنا يكرمك ياصديقي وفي تقدم دائم ومستمر

منيرة سوار يقول...

تميل كثيرا الى الفنتازيا والخروج من ارض الواقع لتأخذنا لعالمك المليء بالخيال..
سلم قلمك اخي مصطفى..
تقبل مروري..

BNT ELISLAM يقول...

مشعارفه اوصف مدى الجمال
بس انت استاذ ورئيس قسم
ربى يدوم عليك هذا الجمال والابداع
تحياتى لهذالفكر وهذا الابداع
بجد الله عليك

reemaas يقول...

انا نفسى افهم بتجيب الافكار دى منين
جمييييييييييييله جداا ورغم خيالها الواسع جدا جدا لكنها روعه ومعنايها رقيقه لابعد الحدود

مصطفى سيف الدين يقول...

محمد ملوك
اشكرك اخي العزيز وتحياتي لك
نورت مدونتي

مصطفى سيف الدين يقول...

سندباد
صديقي العزيز
دوما تعطيني من الكلمات ما يفوق قدري
اشكرك اخي العزيز ونورتني

مصطفى سيف الدين يقول...

منيرة سوار
الخيال هي ارض اللامحدود لذلك اهرب من سجن الواقع لحرية الخيال
تحياتي لكي نورتيني

مصطفى سيف الدين يقول...

بنت الاسلام
اشكرك اختي العزيزة
واتمنى ان اكون عند حسن ظنك
تحياتي لكي

مصطفى سيف الدين يقول...

ريماس
باجيب الافكار دي من سوبر ماركت :)
اشكرك زميلتي العزيزة نورتيني وشكرا لكلماتك الطيبة
تحياتي

الحــب الجميـــل يقول...

ماشاء الله قلمك وفكرك يا سيف دائما يخرج كل ماهو جميل
ربنا يوفقك يارب :))

أمل م.أ يقول...

اسعد الله اوقاتك

صراحة نص رائع متكامل مشوق في طريقة الطرح والاسلوب في السرد
راقني وامتعني جدا وهذه الفكرة الغير تقليدية في هذا الكائن الفضائي وهذا النور الذي يكمن في كل شخص فينا لكن علينا احيانا التنقيب عنه لنجد اشياء ثمينة جدا لم نكن نتخيل يوما انها موجودة لدينا لكن علينا ايضا التحلي بكثير من الصبر وروح المثابرة لايجادها

كن بخير دوما

فاتيما يقول...

وبتقول على اللى بكتبه عندى رقيق !!

اومال اللى انتا كاتبه دا ايه يا مصطفى ؟!!!!


اقل ما يوصف بيه

انه ساحــــر


وعمعرفش ليه حسيت قوى بالزوجة دى
يمكن لأنها جسدت بنات حوا كلهن
لما بيحبوا
ويدوبوا ف قلب اللى بيحبوه
ويصمتوا لما تتأزم الامور
ويصبروا عل أحبابهم يعودوا ...

يمكن ؟

أو اكيد

بس الاكيد أكتر


انه تسلم ايدك
ويسلم قلبك ..قبلهم

:)

فشكووول يقول...

زخات السماء لا تنقطع
زخات فى القلوب
وزخات فى العقول
نستمد منها خيالنا
وانفعالاتنا
تحياتى

شمـوع الأمل يقول...

حروفٌ جعلتني أسوق الخطى لهذا المتصفح الزاخر..

واستبيحك عذراًعلى
حضوري المتجرد من آداب الزيارة..!


تحياتي,,

زهرة نيسان يقول...

السلام عليكم ،

ما شاء الله ،
خيال رائع و وصف أروع ،
وحروف تصنع مشاهداً يمكن أن نلمسها ونراها بأعيننا ..

دوم هالإبداع ،
دمت بخير .

مصطفى سيف الدين يقول...

الحب الجميل
شكرا ليكي يا ايمي
ربنا يخليكي
منوراني

مصطفى سيف الدين يقول...

امل م.أ
استاذة امل شرف ليا ان قصتي تنال اعجابك فانا اعدك من المدونات المبدعات والتي افخر برايها واعتبره وساما على صدري
اشكرك اختي العزيزة ونورتيني

مصطفى سيف الدين يقول...

فاتيما
الساحر اكثر هو تعليقك وتواجدك الذي يزيدني حبورا
بالفعل هناك العديد من بنات حواء يتحملون فوق طاقة البشر ونفوسهن راضية ويرضون باقل القليل ممن يعشقون
تحياتي لكي ونورتيني

مصطفى سيف الدين يقول...

فشكوول
وما الخيال الا منحة سماوية تأخذنا للتحليق معها بعيدا عن نفوسنا التي لوثتها حياة ارضية
اشكرك اخي العزيز ونورتني

مصطفى سيف الدين يقول...

شموع الامل
اهلا بك في اولى زياراتك لمدونتي التي تشرفت بتواجدك فيها
اشكرك على كلماتك الطيبة التي اسعدتني
تحياتي لكي

مصطفى سيف الدين يقول...

زهرة نيسان
شكرا لكي اختي العزيزة
تواجدك زادني فرحا وشرفا
نورتيني

Tamer Nabil Moussa يقول...

قصة رروعة مصطفى

تسلم ايدك

مع خالص تحياتى

ولاء يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أولاً كل عام وانتم بألف خير ...

ثانياً القصة غاية في الروعة والجمال وقد أبهرني حقيقة تسلسل الفكرة فيها وغرابتها كذلك ..وإن دلت على شيء أنما تدل على الفكر الإبداعي الذي تمتلكه ما شاء الله لا قوة إلا بالله ...

ثالثاً : ألف ألف مبروك على كتاب ضوء أسود ...خبر مبهج حقيقة ...ونتمنى لك المزيد ..

بس ياليت كان حطيت أي معلمات عن الكتاب والدار الناشره ..

حفظكم الله .

هيثم عبد الغفار يقول...

جميلة جدا وأسلوب مميز جدا جدا جدا