الجمعة، 15 أبريل 2011

الرصيد (مجموعة قصصية قصيرة )

الرصيد


ضغط على الارقام كما حفظها من الاعلان
اتاه صوت ممزوج بالموسيقى من الجانب الآخر
معنا فقط ستربح منزل الاحلام وارض السعادة وسيارة الامنيات
معنا فقط ستكون ضمن فريق الرابحين وانك معنا لن تخسر
فقط  قل اسمك وعنوانك
عندما هم بالكلام قاطعه صوت معدني : عذرا لقد نفد رصيدكم من الرضا
-----------------------------------
قانون الجاذبية

نظرت اليه  وهي تداعب خاتمها باصبعها  قائلة : ماذا فعلت ليظل هذا الخاتم حول اصبعي؟
رد عليها والهيام يملأ عينيه : اسألي النجوم والقمر ماذا فعلت لقد طرت اليهم بالامس وناجيتهم وقصصت لهم عن حبي لك وعن روعتك وعن جمالك قلت لهم ان حبيبتي نورها في قلبي اقوى من كل انواركم متحدة  ليتك كنتي معي كي ....
قاطعته : ولكننا على الارض ولا يحكم الارض الا قانون واحد يدعى قانون الجاذبية ومن يطير بلا اجنحة يسقط لا محالة
خلعت الخاتم من ابين اصابعها وتركته على الطاولة وذهبت بعيدا
-------------------------------------
سباق بلا جائزة


كان يتابع تلك المسابقة الغريبة في التلفزيون كان هناك الكلاب يجرون وراء قطعة لحم معلقة بحامل حديدي يجرها الحامل والكلاب تجري ورائها حتى يصل الكلاب لخط النهاية
قال في نفسه : ياللكلاب الاغبياء يظنون انهم يستطيعون الظفر بقطعة اللحم ولا يعرفون انهم حتى بعد وصولهم لخط النهاية لن يظفروا بها
في اليوم التالي ذهب الى مكتبه الذي تسلمه منذ ايام بعد ترقيته وهو في الطريق استوقفه مكتب المدير العام فنظر اليه بشغف

--------------------------------------
من أنت




استيقظ الكاتب الكبير على صوت ساعي البريد يحمل اليه رسالة من احد المعجبين
فتح الرسالة لم يجد سوى كلمتين : من أنت؟
استوقفته الرسالة لم يعرف كيف يجيب هو من يتعمق في الصفات البشرية وطبائعها ويكتب عنها قصصا وروايات يخاف من التوغل داخل نفسه ويخاف ان يلقى اجابة لذلك السؤال لا ترضيه
لذلك مزق الرسالة وعاد الى مخدعه ليكمل نومه

----------------------------------------
كابتشينو

جلس على المقهى وطلب  كابتشينو
حين اتاه الكابتشينو سرح في رغوته المعهودة
شعر بوجوه عديدة في الرغوة
يرى الآن اشخاص يعرفهم وشريط الذكريات يمر به
فيتجرع الكابتشينو كمن يتجرع ذكرياته الاليمة
وفي كل مرة بعد رشفاته يرى وجها آخر
حتى رآها وتذكر حلم حياته الضائع حينها لم يتحمل ان يكمل الكوب فانصرف بعيدا هاربا من ذكرياته
----------------------------------------------
دراكيولا

كيف ظنوا انهم قد تخلصوا مني وقتلوني كيف نسوا انني لا اموت الميتة العادية
كي اقتل يجب ان يغرس الوتد الخشبي في قلبي فأنا لي أعوان قابعين في مكان ما
وفي ظلمة الليل سيأتون ليخرجوني من تابوتي لاصنع ما كنت أفعل دوما
فأحيل اراضيهم الخضراء الى بحور من الدم انتشي بها
كيف حلمتم انكم قد تخلصتم مني و نهايتي ليست عادية
فأعواني يطيرون بينكم متنكرين في هيئة الخفافيش كل مساء يرعبونكم وسيأتون الي نعم أعرف ذلك سيأتون الي
كانت هذه آخر ما كتب في محبسه بعد ان ثار عليه شعبه
------------------------------------------------
خارج الاطار:     اذا ابتسمت لك الحياة فلا تطمع في ضحكتها وان ضحكت فلا تطمع في نشوتها وان انتشت فلا تطمع في امتلاكها وان ظننت انك تملكتها فاعلم انك معتوه وان مصيرك الى سجن طرة

62 التعليقات:

Mona Abo - Elso3od يقول...

صباح راقي كحرفك
مجموعة هايلة جمعت فيها العديد من المواقف الحياتية ببراعة و بأقل الكلمات .. راقت لي كثيرا القصة الاولي و خاصة جملة النهاية : عذرا لقد نفذ رصيدكم من الرضا .. حقا فلا يقدم علي اتباع هذا الوهم سوي من لا يرضي بحياته.
قانون الجاذبية : رومانسية شديدة تتحطم علي ارض الواقع و هذا حال الكثيرين الآن يفتقدون الرومانسية.
سباق بلا جائزة: هكذا هو الانسان دائم السخرية ممن حوله ناسيا نفسه و اخطاءه.
من انت : كحال كثيرا من البشر يهربون من مواجهة الذات .
كابيتشينو : فرق كبير بين دلالته عندك و دلالته عندي ولكن يظل الاساس واحد و هو مداعبة الخيال و الذكريات .
دراكولا : غطرسة الحاكم و جبروته التي يعقبها انكسار اكيييييييييييد.
خارج الاطار : ابتسامة تنهي ما ابدعت اناملك

تحياتي الخالصة

أبو حسام الدين يقول...

جميلة هذه القصص الست لأن لها دلالات قد ترتبط بما وضعته تحتها في خارج الاطار، فالحياة لا وجود فيها للكمال، بل نعيشها بحلوها ومرها نرافق القناعة.
أحييك أخي مصطفى.

ابراهيم رزق يقول...

مجموعة جميلة و رائعة
الفصة الاولى الرصيد هل تتذكر رائعة عبد الوهاب مطاوع صائد الاحلام
القصة الثانية الجاذبية الارضية
اتذكر كلمات حسين السيد
قال جاى و جايب كام وردة
فاكر ده يرجع ليالينا
لو كان الورد يجيب فايدة
كانوا كل اتنين زرعوا جنينة
القصة الثالثة سباق بلا جائزة
نعم يااخى تلهث و تلهث و تلهث و لكن الى ماذا ستصل
القصة الرابعة قد تستطيع الغور فى اعماق الغير لكن لا تستطيع الغور فى اعماق نفسك الا فى درجة عالية من الصراحة لا تصل اليها الابعد صدمة قوية
القصة الخامسة كابتشينو
نعم مااقسى تجرع الذكريات المريرة
القصة السادسة
اختلف معك اخى فقد اثبتت الايام انه هش و انهم اضعف منه و انهم يستمدون قوتهم من الصورة التى رسموها له و من الاختباء واللدع كالعقرب الذى لو ظهر قبل ان يلدع يكون من السهل قتله
تحياتى لقلمك

دعاء العطار يقول...

بجد مش عارفه أقولك ايه

كل قصه بين ثناياها فلسفه عميقه استمتعت جداً بها

فى الرصيد : أوضحت لنا مصير هؤلاء اللذين يتعلقون بأحلام وامنيات هى فى الاساس أوهاماً وسراب وسرعان ما تتحطم احلامهم على ارض الواقع

قانون الجاذبيه : تحمل نفس مضمون الرصيد مع اختلاف الأحلام فهذا يحلم بماديات وهذا يحلم بحب يتحطم على أرض الواقع ولكن الاثنان اشتركا فى الفشل فى تحقيق احلامهما


سباق بلا جائزه : هكذا هم البشر يسدون بالنصائح لغيرهم وهم فى حقيقة الامر يفعلون نقيض ماينصحون به

من أنت : لمستنى جدااااااااً لأن ده أصعب سؤال ممكن أجاوب عليه .. بعجز دايماً عن التعبير عن نفسى وساعات كتير بخاف اواجهها زى حال بشر كتيييير

كابتشينو : تطاردنا دائماً الذكريات فى كل شىء نفعله وكل شىء نقوم به ولكن من الممكن ان نتغلب عليها الا اكثر الذكريات ايلاماً .. تظل دائماً تطاردنا كشبح ولا مفررر من تذكرها او نسيانها

دراكيولا : عجبتنى الفكره أوى وطريقة تعبيرك عنها ..
فالحاكم دائماً ما يشعر انه فوق الجميع حتى الموووووت فقد يتوهم فى نفسه الخلود

خارج الاطار : ختمتها بهذه الحكمه التى لو فهمها كل حاكم لعرف ان كل شىء الى زواااااال .. وليس الحاكم فقط بل الانسان أيضاً

أيدعت يادكتور مصطفى فى كل كلمه كتبتها وامتعتنى كثيراً

سلمت يداك (:

سندباد يقول...

ياصديقي انت رائع بجد انا دايما ببقي متاكد في كل بوست جديد اني سانبهر واكتشف اشياء جديدة في داخلك
مجموعة قصصية رائعة وختمتها بنصيحة غالية لمن يعي ويفهم
تحياتي ليك ولفكرك الراقي

خواطري مع الحياة يقول...

ظننت انك تملكتها فاعلم انك معتوه وان مصيرك الى سجن طرة
حبيت هذه العابرة جدا
بجد قصاص ومؤلف
دائما اتشوق لقرائت ماتكتبه
تقبل مروري ^_^

re7ab.sale7 يقول...

ايموشين بيضحك كدة
بعدها ايموشن مبتسم
ثم ايموشن بيفكر
ايموشن سرحان ف الكابتشينو خصوصا ان الصورة فكرتني بحاجة كدة ....يعني
ثم اخر كلمات
وخاصة دراكولا ...امممممممممم معبرة جدااااااااا

أم هريرة (lolocat) يقول...

السلام عليكم سيف المدونين

لا أرى هنا جكايات

ولم أقرأ قصص

لكنها حكم ومواعظ رائعة بكل وصف

استمتعت بكل حرف منها
واذا اردنا التنفنيد والتحليل والتفضيل فشلنا

كل منها تحمل جزء من عقلك واسلوبك الشخصى فى الحياة بالتأكيد....

أتشرف اخى ان اكون من المتابعين لك ولقلمك دائما

واعتقد ان ترتيبك لها فى الكتابة لم يأتى بالصدفة لو حاولنا تقييمها :)

اشكرك اخى العزيز
استمتعت جدا جدا جدا هنا

بارك الله فيك

لك ارق تحية وتقدير ودعاء ان يحفظك الله دائما

eng_semsem يقول...

تسلم ايدك يا دكتور كلها حكم وكلام جو الكلام بس الجمله الاخيره اللي انت طلعتها من الاطار ملهاش علاقه فعلا باللي فوقها بالكلاب اللي بتجري ورا اللحم او دراكولا او كل اللي قبله حتى الجاذبيه
تقبل تحياتي

Carmen يقول...

مجموعة قصصية قمة في الروعة تحمل كل واحدة فكر اجمل وهدف راقي
تسلم ايدك استاذ مصطفي
تحياتي لك

افروديت يقول...

عايزه اقولك إن مش ليها حل بجد يامصطفي مش ليهاحل
لقد تعديت حدود البراعة والأتقان بمراحل
تحياتي

amira miro يقول...

مجموعة قصصية راقية
في الرصيد
عدرا لم ينفد الرضا فقط ولكن نفدت المثابرة والاجتهاد واصبحنا نترك مصير احلامنا لضربات الحظ

قانون الجادبية

ومند متي ويحكم الحب قوانين ان اخضعت مشاعرك لقوانين الطبيعة فانت لا تحب

سباق بلا جائزة

كلنا نلهت وراء احلامنا حتي وان علمنا اننا لا نستطيع تحقيقها

كابتشينو

لكل منا دكري يتحاشاها ويتفادها ويخشي مواجهاتها


من انت
انا ....................
هدا يحتاج للصدق مع النفس وشجاعة القول


دراكيولا

نعم لك اعوان يرهبون الناس ليلا ولكنك كسائر بني جنسك
تدوب من نور الشمس
وان لم تكن تعلم فاننا نعيش في نور شمس الثورة


خارج الاطار
الدنيا زائلة

استمتعت بالقراءة وتعايشت مع فلسفاتها العميقة
تحية كبيرة لهدا القلم الراقي

richardCatheart يقول...

تحفه يا مصطفى بجد

جمعت قولنين الحياه بنفرده فى الاسلوب
نفوس بشريه فى حياه منتهيه

تحياتى على الخواطر الاكثر من رائعه

reem يقول...

رااااااائعة يا مصطفى
اول مرة لى هنا وبجد ندامنة لانى لم اكن هنا منذ البداية
مجموعة قصص في منتهى الروعة وتحمل بين طياتها فلسفة عميقة وحكمة بالغة

أعجبنى جداااااا جداااااااا سباق الكلاب على قطعة اللحم واستنكار متابع السباق واتهامه اياهم بالغباء ثم ما يلبث ان يسير على نفس النهج
نهج الطامع الراغب اللاهث

خارج الاطار عبقري بحق

لا اعتبره خارج الاطار مطلقاً بل في رأيي هو الاطار نفسه منمقا بعناية

ان ظننت انك امتلكت الدنيا فاعلم انك قد خسرت كل شئ واولهم ذاتك

سلمت يداك مصطفى وسلم قلمك

جارة القمر يقول...

حلوة جدا جدا جدا

فى كلام عميق ومحتاج نقاش كتير ... تسلم ايديك يا مصطفى بجد

محمود(باحث عن حب) يقول...

الله عليك مصطفى
ايه ده
بجد
ششغال ميه ميه
وادينى يا سيدى
اول زياره
ومش اديا فاضيه
يارب يحقق لك كل ما تتمناه من خير

الحــب الجميـــل يقول...

جلس على المقهى وطلب كابتشينو
حين اتاه الكابتشينو سرح في رغوته المعهودة
شعر بوجوه عديدة في الرغوة
يرى الآن اشخاص يعرفهم وشريط الذكريات يمر به
فيتجرع الكابتشينو كمن يتجرع ذكرياته الاليمة
وفي كل مرة بعد رشفاته يرى وجها آخر
حتى رآها وتذكر حلم حياته الضائع حينها لم يتحمل ان يكمل الكوب فانصرف بعيدا هاربا من ذكرياته

عجبتنى اوى القصة وما تحويه فدائما الذكريات تلاحقنا فى اى موضع أو أى مكان

وطبعا باقى القصص رهيبه ماشاء الله عليك

كاتب متميز بأداء وعمق وتعبيرات صادقة و هايله

تسلم ايدك يا سيف والله

دومت بكل خير

موناليزا يقول...

عجبونى كلهم لكن فى القصة الثانية لم أستوعب أن تقابل البطلة رومانسية البطل بهذا الموقف!!

وعجبنى الصور مع كل قصة :)

وردة الجنة يقول...

جميلة اوى يا مصطفى المجموعة القصصية دى ماشاء الله عليك بجد

كل قصة برغم بساطتهاوقلة كلماتها لكن جواها معانى كتيير جداااااا وقصص تانية ممكن نحكيها

وعجبنى اوى التعبير اللى فى النهاية لان فعلا الطمع ده شئ مؤسف بيضيع كل شئ فى النهاية

والرضا بالمقسوم من أعظم شئ فى الدنيا

لك كل الود والتحية

وتقبل مرورى ....

faroukfahmy58 يقول...

رائعة قصصك ياسيف لما لها من دلالات هادفة وفلفة عميقة ليست جديدة عليك

زهرة نيسان يقول...

السلام عليكم ،

أخذتنا في جولة أدبية رائعة في مكتبة زاخرة بالأفكار والأهداف والإبداعات ..

بورك قلمك ،
إبداع ولا أروع ..

دمت بكل الخير ,

جايدا العزيزي يقول...

فأعواني يطيرون بينكم متنكرين في هيئة الخفافيش كل مساء يرعبونكم وسيأتون الي نعم أعرف ذلك سيأتون الي
كانت هذه آخر ما كتب في محبسه بعد ان ثار عليه شعبه

وانا اتسأل يادرش من هم اعوانه فى نظرك

واذا كنت محق فقد سقط وسجن فهل سيظل اعوانه على ولائهم اعنى ما هو المقابل

ولو انه كما صورته انت هو واعوانه والصورة واضحه انهم بلا قلب ولا مشاعر

يمسون دم الناس

اذا هم بلا اخلاق فما الذى يجبر اعوانه على نساعدته والولاء له برغم انه كسير سجين

سؤال ارجو الاجابه عليه الا اذا كان مبارك عكس ما كتبتم عنه وتخيلتوه هنا فقط سيظل اعوانه على ولائهم له حتى بعد فنائه

وجهه نظر درش

اشكرك

Casper يقول...

مجموعة قصصية في غاية الروعة
وان اتفقت جميعها في الفكر الراقي والاسلوب المتميز
ادام الله ابداعك يا صديقي

كلهم عجبوني جدا بلا استثناء
لكن اللى شعرتها قريبة لي هي " من أنت "

خالص تقديري لفكرك وقلمك

حرّة من البلاد..! يقول...

أخي مصطفى
اولا اعتذر عن تقصيري
اسلوبك راق لي كثيرا كل قصة فيهن تحوي معنى ومغزى راقي
ولكنك خلصت في الاخير لامر مهم وهو القناعة
نحن نعيش في هذه الدنيا نسعى ونلهث خلفها لا نلقي بالا بما لدينا همنا كيف نحصل على الذي ليس بيدنا دون ان نشكر الله على ما انعم به ومن علينا بفضله وكرمه
ونحاول ان نتنكر لهويتنا وشخصيتنا وان نستتر وراء
قناع يداري به ما في قلوبنا ولكن هناك ربما ما يفضح وجوهنا دون ان ندرك
بالفعل يا مصطفى استوقفتني قصصك كثيرا
وخاصة الكاتب حين سؤل من انت ؟ موقف صعب قد نتوه ونضل طريقنا حين لا ندرك من نحن
اشكرك على فكرك الراقي
كل التحية لك يا ملك الكتابة والابداع
دمت بخير

محمد الجرايحى يقول...

أخى المبدع العذب: د/ مصطف سيف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندما دخلت المدونة اليوم ووجدت أمامى هذه القطع أشفقت عليك ...
الأقصوصة... هى أصعب القوالب الأدبية فى مجال القصة
تحتاج من المبدع قدرة عالية على التقاط مشهد وتكثيفه إلى أقصى حد ومنه يستخرج عصارة اللحظة .. صعوبة شديدة.
بكل صدق وأمانة بعد القراءة أبهرتنى قدرتك الإبداعية على استخلاص عصارة اللحظة.
لك منى خالص التقدير والاعتراف بموهبتك الابداعية
بارك الله فيك وأعزك

الاحلام يقول...

خواطر رائعه تحمل بين حروفها معانى كثيره دمت متالقا دائما اخى الكريم ودام قلمك بامتاعه تقبل تحياتى الاحــــــــــــــــــــــلام

مصطفى سيف يقول...

سأرد على التعليقات جميعا عندما اجد وقتا لذلك لكن استوقفني تعليق اختي جايدا العزيزي لذا يجب ان ارد عليه باسرع ما يمكن
اختي العزيزة / جايدا

كلمة اعوان تختلف في المعنى وفي اللغة عن كلمة مؤيد فالمؤيد قد يكون شخصا يشجعك يحبك ولكن لا يفعل شيئا بيده اكثر من ذلك بخلاف المعاون
لذا فالاعوان معناها من يعاونوه على نشر الفساد والذعر كفلول الحزب الوطني والبلطجية
قطعا انا مؤمن بالديمقراطية وقطعا احترم الراي الاخر في من يؤيد مبارك ايمانا منه بذلك لكن لم يلوث يده الطاهرة بدم المصريين
اختي العزيزة اوضح لكي شيئا اخر هذه القصة مكتوبة على لسان الرئيس اقصد انني تخيلت انه يؤمن ان هناك من سيأتي لانقاذه من فرط غطرسته ليس غير ذلك حاولت ان افهم كيف يفكر
احترم تاييدك لمبارك ولا اقصد اهانة لاي فرد شريف من افراد الشعب المصري
وانتي تعلمين كم اقدرك واحترمك
تحياتي

ريــــمــــاس يقول...

مجموعة رائعة لكل قصة معنى وعمق يجذبنا معها ولكن أستوقفتني الكابتشينو والوجوه التي تمر في ذاكرتنا فلايفارقنا الماضي ليبقى بكل أوجاعه وذكرياته "
؛؛
؛
أيا مصطفى
لقلمك روعة تسقط مشاعرنا بين سطورك
لنجدنا هنا نقرأك ونقرأنا من جديد
لروحك عبق الغاردينيا
كانت هنا
reemaas

مصطفى سيف يقول...

منى ابو السعود
كالعادة تتمتعين بنظرة فاحصة ورؤية مختلفة
تحياتي لتحليلك الرائع الذي اسعدني
اشكرك اختي الفاضلة

مصطفى سيف يقول...

ابو حسام
اشكرك اخي العزيز
تواجدك اسعدني
وكلماتك الطيبة ابهجتني
تحياتي لك

مصطفى سيف يقول...

استاذ ابراهيم رزق
بالنسبة لقصة دراكيولا فانني لم اق انهم اقوياء
انما تكلمت على لسانه وتخيلاته واوهامه وهو مقيد في محبسه
حاولت ان ادخل اعماقه واعرف فيما يفكر
تحياتي
اشكرك على تعليقك المميز

مصطفى سيف يقول...

دعاء العطار
اشكرك اختي العزيزة على تعليقك الذي لا استطيع ان اصف مدى روعته وعبقريته
لقد حللتي ووصفتي ما اريد ان اقوله فعلا
اشكرك اختي العزيزة على قرائتك المتفحصة ونظرتك الخاصة
تحياتي لكي

مصطفى سيف يقول...

سندباد
صديقي العزيز
اشكرك على كلماتك الرائعة الطيبة واتمنى ان استحق ذلك المديح
تحياتي

مصطفى سيف يقول...

خواطري مع الحياة
وانتي شاعرة ومبدعة واتشوق لما تكتبيه
تحياتي لك واشكرك على كلماتك الطيبة

مصطفى سيف يقول...

رحاب صالح
تواجدك هو الاروع
اشكرك على كلماتك الطيبة وتعليقك الجميل
واسعدني ان البوست راق لكي

مصطفى سيف يقول...

ام هريرة
اختي العزيزة
اشكرك على كلماتك الطيبة واتي اتمنى ان اكون استحقها فعلا
واسعدني ان البوست لاقى اعجابك
اشكرك اختي العزيزة
تحياتي

مصطفى سيف يقول...

باشمهندس سمسم
اشكرك اخي العزيز على كلماتك الطيبة
تحياتي لك

مصطفى سيف يقول...

كارمن
تواجدك انار صفحتي
وتعليقك ابهجني
تحياتي لك

مصطفى سيف يقول...

افروديت
اشكرك اختي العزيزة
كلماتك الطيبة اسعدتني واتمنى ان اكون حقا استحقها
تحياتي

مصطفى سيف يقول...

اميرة
اشكرك من صميم قلبي على تعليقك الاروع وتحليلك الاجمل
اعجبني حقا
وبخاصة وصفك لقصة دراكيولا
تحياتي لك

مصطفى سيف يقول...

قلب القطة مارو
اشكرك اختي العزيزة على كلماتك الطيبة وتعليقك الرائع
تواجدك انار صفحتي
تحياتي

مصطفى سيف يقول...

ريم
اهلا بك في اولى زياراتك لمدونتي
ولا داعي للندم فهذه مدونتك ويمكن ان تتابعي ما سبق
اشكرك على كلماتك الطيبة
والحمد لله ان مجموعتي لاقت استحسانك
اما عن قصة الكلاب فهذه صفة الشره والطمع التي يتحلى بها اغلب الناس
تحياتي وشكري العميق لكي

مصطفى سيف يقول...

جارة القمر
اهلا بكي في زيارتك الاولى لمدونتي
اشكرك لتعليقك الجميل
والحمد لله ان البوست لاقي اعجابك
تحياتي

مصطفى سيف يقول...

محمود
تحياتي لك
اهلا بك في اول زيارة لمدونتي واتمنى الا تكون الاخيرة
اشكرك على كلماتك الطيبة
تحياتي

مصطفى سيف يقول...

الحب الجميل
اشكرك اختي العزيزة
واسعدني ان هناك من قصصي من لمس شيئا بداخلك
تحياتي لكي
واشكرك على تعليقك الرائع

مصطفى سيف يقول...

موناليزا
ليست كل النساء رومانسيات
وليس كل الرجال واقعيين
اشكرك اختي العزيزة على تعليقك الرائع
تواجدك اسعدني
تحياتي

مصطفى سيف يقول...

وردة الجنة
اشكرك على كلماتك الطيبة
واسعدني ان البوست لاقى استحسانك
اشكرك اختي العزيزة تواجدك يشرفني
تحياتي

مصطفى سيف يقول...

فاروق فهمي
اشكرك اخي على تعليقك المميز
تحياتي

مصطفى سيف يقول...

زهرة نيسان
اشكرك اختي العزيزة على روعة تعليقك وكلماتك الطيبة
تحياتي لكي

مصطفى سيف يقول...

كاسبر
اشكرك اخي العزيز
كلماتك الطيبة اسعدتني
وقصة من انت قريبة جدا مني ايضا
اشكرك وتحياتي

مصطفى سيف يقول...

حرة من البلاد
لا داعي للاعتذار اختي العزيزة
فانا ايضا مقصر
اشكرك على تحليلك الرائع
وقصة من انت اقربهم ايضا لي
اشكرك لكلماتك الرائعة تحياتي

مصطفى سيف يقول...

اخي العزيز استاذ / محمد الجرايحي
اشكرك على مدحك الطيب لشخصي
واتمنى ان استحق كل تلك الكلمات الرائعة
بالفعل الاقصوصة تحتاج الى تركيز وتكثيف اكثر من القصة
اسعدني جدا ان هذه المجموعة لاقت اعجابك وهذا يشرفني
اشكرك اخي العزيز
تحياتي

مصطفى سيف يقول...

الاحلام
اهلا بك اخي العزيز
اشكرك على تعليقك الجميل
تحياتي

مصطفى سيف يقول...

ريماس
نعم صدقتي فالذكريات لا تفارق عقولنا واجسادنا
وتنتظر من لحظة لاخرى لتهاجمنا
اشكرك اختي العزيزة على كلماتك الطيبة
تحياتي لكي

ماجد القاضي يقول...

السلام عليكم

ما شاء الله له قوة إلا بالله..
ما هذا الإبداع أخي الكريم؟!

أؤكد على إعجابي الشديد بكل ما سطرت يداك في هذه المجموعة القيمة..
صدقا كتابتك محترفة وليست هاوية..
كلماتك منتقاة بعناية.. تراكيبك اللغوية سليمة وموحية ومركزة في نفس الوقت..

ميزة مهمة جدا أحبها في القصص القصيرة.. أن تأتي لحظة التنوير (أو الغاية من القصة) في آخر عبارة، وربما في آخر كلمة.. وهذه الميزة أكثر ما جذبني في هذه المجموعة.. لذا استمتعت جدا في كل قصة وأنا أترقب النهاية الذكية لها..

حقا سعيدٌ بهذه الزيارة..

تحياتي أخي الكريم.

الغاردينيا يقول...

مرحبا :)

اسم المدونه طير رماد بياخذني لروايه انجليزيه جميلة جدا

كان اسمها خيط الرماد ^_^

حبيت القصص جداااا بس يمكن اخر قصه فيها خلل ما في السرد لا استطيع تحديده ... بس نصيحه مني يا مصطفى
اضف كود عدم النسخ لتحفظ حقوقك :)
فليس كل من يمر هم من المدونون بعضهم ناسخون :)
وعقبال مايجي يوم واقراهم لك في كتاب :)

ارق تحية

سكن الليل يقول...

هي رحلة إلى آثار شتى

يجمعها : حضارة الألم

مصطفى

أخذتنا بوجوهك بعيدا بعيدا

حقيقة..ليس ببعيد

هو الواقع يحاوطنا

يمتزج مع روحنا ليشكل إنسان بخبرة وألم

ينتزعنا من الخيال..يسلبنا حتى حق الحلم

يطاردنا في إبحاراتنا بين النجوم

وعلى القمر


حين نتوه بأعين من نحب

وحين نتعلق كما الأطفال ببالونة ملونة

لابد وأن يأتي من يفجرها..ويفجر بداخلنا ثورة

ربما لا يتعدى مداها جدار روحنا

تتمزق..ونتمزق

**

لا أعرف ماذا أقول

أعجزت لساني

فقط..أبدعت

ولاء يقول...

السلام عليكم

لقد اشتقت لتدويناتك الرائعة ...

وتعجبني كثيراً القصص القصيرة التي تكتبها بهذا الأسلوب ..

وقد راقت لي .. كثيراً قصة من أنت ..

وان خشي ذلك الكاتب أن يتوغل داخل نفسه ..إلا أن الكتاب حقيقة وخاصة كتاب الروايات لا بد وأن تظهر أماله أو مخاوفه وجزء من شخصيته في كتاباته وعلى شخصياته وان سمائها باسماء مختلفة ...

كذلك قصة الرصيد راقت لي كثيراً ..

دمت بحفظ الله .

مصطفى سيف يقول...

الاستاذ / ماجد القاضي
اشكرك اخي العزيز شكرا جزيلا على كلماتك الطيبة
اسعدني ان مجموعتي راقت لك
واتمنى ان اظل دوما عند حسن ظنك
تحياتي

مصطفى سيف يقول...

اختي الغاردينيا
اهلا بك في اول زيارة لك لمدونتي
وجودك زادني شرفا
اشكرك على نصيحتك بالنسبة للكود وسأحاول ان ابحث عنه واضعه
بالفعل القصة الاخيرة بها خلل في السرد اعتقد انني كتبتها وانا نصف نائم :)
ولست من هواة التعديل بعد النشر :(
تحياتي واشكرك على تعليقك المثمر

مصطفى سيف يقول...

سكن الليل
تعليقك في منتهى الروعة
اشكرك عليه اختي العزيزة
واشكرك على كلماتك الطبية
تحياتي

مصطفى سيف يقول...

اختي ولاء
اشكرك على كلماتك الرائعة
واسعدني ان مجموعتي قد اعجبتك
وقصة من انت هي اقربهم لي ايضا واتفق معك ان الكاتب لا يستطيع ان يمنع نفسه من وضع شخصيته او جزءا منها في قصصه
تحياتي