الاثنين، 4 نوفمبر، 2013

و من التدوين ما حرق





السائل الساخن يذيب الشمعة يتآكل الفتيل ، تذبل الأيام  ، و القلب المتوجع  لا يتوقف عن الأنين أو النبض ، الضوء الخافت لا يريك الطريق و ضريبة النور قاسية 
هل تعادل خسارتك أن تصل لآخر النفق ، فتيلك المحترق  جسدك المتآكل بدمائك البركانية ؟
لماذا لا أطفىء الشمعة و أجلس في الظلام انتظر الموت ؟؟ لماذا عليّ أن أقتلني في كل خطوة ؟
ربما إن جلست وصلت
هل إن جلست رأيتني ؟ و هل إن 
رأيتني عرفتني ؟
و هل إن عرفتني تحملتني ؟ و هل إن تحملتني  حملتني؟
لماذا أضات النور يا "لي لي " ربما مثلي يجب أن يحيا في الظلام

5 التعليقات:

محمد الجرايحى يقول...

كلمات موجعة تحمل أنين المشاعر

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...

لا أعلم هل هو حسرة على شيء ما أم هو حزن على فقدانه، أم هو بوح مشاعر على من صار يدون وهو يعلم أنه يحترق.
مساؤك سعيد أخي مصطفى. وسنة سعيدة

شمس النهار يقول...

في ايه ياقناوي ده حتي عيد الحب
:))
بس بيني وبينك رااااائعة

بندر الاسمري يقول...

بل سأنير الشمعة ,, وأعيش في النور .. وأحترق ..

جميلة جدا .. لك تحياتي .

rona ali يقول...

انا اروح واجى والزمن يروح ويجى
وانت إيه كلماتك الفظيعه دى هتفضل زى ماهى :)

دام قلمك الحر المتميز لنا :)