الأحد، 30 يونيو، 2013

غارق في بحر جاف





استنشق  رائحة الموت من أفواه  العابرين فوق جسر الأمل 
استنثر إيماني بأن الغد حياة 
أصعد سور الجسر 
أفرد ذراعيّ كطائر يستقبل الفجر
اقفز مبتسما و اسقط في البحر 
ينكسر الجسر تحت وطأة المارين 
استقبل المتساقطين فوقي 
يجف البحر حين تمتزج اللحوم و تذوب العظام
فنصبح جثة واحدة لرجل أبى الحياة .

8 التعليقات:

نسرين شرباتي "أم سما" يقول...

لا تعليييق

wafaa elkazaz يقول...

اقفز مبتسما و اسقط في البحر ينكسر الجسر تحت وطأة المارين استقبل المتساقطين فوقي يجف البحر حين تمتزج اللحوم و تذوب العظام فنصبح جثة واحدة لرجل أبى الحياة .

أأه يا قلبي

شيرين سامي يقول...

ليه الإكتئاب ده يا مصطفى
دا حتى الدنيا حلوة و الناس هايلين و الأمل في كل مكان!

:)

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...

من لم يأبَ الحياة فقد رضي الموت
والموت لا يبني ولا يؤسس...

محبتي أخي مصطفى

Hayat يقول...

:(
مش عارفة أقول ايه
برافو .. ولا ليه؟!

تحياتي و خالص أمنياتي بحياة طيبة

ريهام المرشدي يقول...

لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا :|
احيي حضرتك على اختيار الكلمات و الصورة معبرة جداااا

momken يقول...

.....

برغم غوصك فى بحار الرمزيه الشديده الحزن اﻵ انك مبدع جدا واعجبى جدا خط التكثيف واﻵختزال فى اخر كتاباتك
فاعظم الحديث جوامع الكلم
او ما قل وكفى

تسلم ايدك يا مبدع

تحياتى

moust ava يقول...

صايم يموت حاسد غريق