الاثنين، 10 سبتمبر 2012

لغزكِ يحرقني




جلست بين يديكِ العابثتين بحلمي أقطف من زهرتي أوراقها ورقة بعد ورقة أقصد يوما بعد يوم و أنا أسأل نفسي ( تحبني / لا تحبني) حتى انقضت الأوراق كاشفة عن علامة استفهام جديدة (هل كان عشقي لكِ لأنكِ أنتِ أم لأنني من هواة حل الألغاز )

30 التعليقات:

لبنى أحمد نور يقول...

أنا من كبار مشجعي قصصك القصيرة جدا يا مصطفى
هذه بديعة

Ramy يقول...

هل كان عشقي لكِ لأنكِ أنتِ أم لأنني من هواة -جمع الأحزان-

عندك حق

هبة فاروق يقول...

أؤيد رأى لبنى بشده
انت بارع حقا فى كتابه القصص القصيره جدا
برافو

Aya Mohamed يقول...

رقيقة و جميلة اوى
دايما مبدع يا مصطفى

لـــولا وزهـــراء يقول...

لا اعتقد ان حبك لها تكون لانها بالنسبة الك لغز ... اللغز هو كيف جعلتك تحبها .


لولا

Bahaa Talat يقول...

السلام عليكم...
هنا بين ثنايا مدونتك.. أجد أحلى وأعذب ما كتبه قلم للقصة القصيرة جدا.
مع خالص تحياتي.

زينة زيدان يقول...

دوما ما يرافق حالات الحب الاستفهام
والخوف
وربما الإضطراب
وهذه الحالة تقترن طرديا مع قدر الحب
فكلما زاد ..زادت


أسلوبك يروقني
ويحتاج تعمق في الألفاظ
لنستشف ما وراء الكلمة من فكرة
ورؤية و نهج

هدير يقول...

جميلة قوي يا مصطفى :)

هيفاء عبده يقول...

نعم يصبح الحب احيانا اكبر لغز نعيشه
اصبت الحقيقة

ليلى الصباحى.. lolocat يقول...

وتظل النهاية رائعة فى كلتا الحالتين :)
حبها او حب حل الالغاز افضل كثيرا من العلاقة الثالثة الباردة التى لا معنى لها وتحيلنا لشعور الجمادات


وحشنى اوى قصصك القصيرة وخواطرك المتميزة يا سيف التدوين
تحياتى لك

كريمة سندي يقول...

بجد أكثر منرائعة أبدعت الوصف .. مع ودي وتقديري العميق

رؤى عليوة يقول...

جميله

لكن دائما بين السطور بعض الألم

أعتقد أنه أصبح ملح الحياه

وبعضا من فلسفتك نلمحها :)


دمت بخير

عُلَا وَتَدْ ~ يقول...

حُبًا بزهرة تتلخص فيها كُل الاجابات!
لكن، ما نفعُ حياةِ مكشوفة الأفق ؟؟
:)

أحببتُ حرفك
دُمتَ بود!

ريبال بيهس يقول...

صبلح الورد مصطفى

ولماذا قضيت كل هذا الوقت في التخمين

بدل أن تسلك أقصر الطرق التي إما

توصلك لحل اللغز أو مغادرتك بكل

الجروح حتى لا تكتشف فيما بعد أنك

نسيت سبب الحب ...

مبدع مصطفى بسطور قليلة استطعت

أن تثير زوابع كبيرة .

تحياتي وإحترامي

الازهرى يقول...

لأننى من هواة

الحب

تحياتى

momken يقول...

ما اروعك
بدايه مشوقه
ونهايه ممتعه

دمت فى غايه الابداع

تحياتى

ولاء يقول...

دائماً أستاذ مصطفى تجمع الإبداع في بضع كلمات ...

مبدع بحق ...حاولت تقليدك ذات مرة في نهجك هذا ولكني فشلت .

دمت بحفظ الرحمن .

ريـــمـــاس يقول...

صباح الغاردينيا أستاذي المبدع
ستقطف ورقة وورقة وتسقط من رزنامة
أنتظارك أنتظار وتخمين وتبقى بين
خوف وحنين ولكن صدقني في الحب
لانفك الألغاز خوفاً من النهايات
والحب لايحتمل نهاية لأنه دائماً
بداية لكل جميل في حياتنا"
؛؛
؛
قلتها كثيراً
رائع ياأستاذ الإبداع
أشتقنا تواجدك بيننا :)
لروحك عبق الغاردينيا
كانت هنا
reemaas

;كارولين فاروق يقول...

حانعمل ايه بقي في الرجل الشرقي
اللي بيحب الالغاز
جميله يا مصطفي جدا

شمس النهار يقول...

ويبقا لغز الحب الي ابد الابدين:)

لو حد فك اللغز كنا عرفنا من بداية الخلق الي الان ماحدش فك اللغز

yasmeen يقول...


عجيبه ان يولد الفعل الذي نظنه انه سيصلنا بالإجابه سؤالًا أخر يحيرنا .. ويولد المشى في السؤال الجديد اسئلة أكثر ..
أظن أن من يتبعها يتكشف له الكثير ولكني لم أقوى يومًا علي الاستمرار :)


تحياتي لكلماتك العميقة




نسرين شرباتي "أم سما" يقول...

:)
بارع كالعادة
وأعشق قصصك القصيرة جداً :)

eng_semsem يقول...

كلمتين حكيت فيهم قصه طويله مليانه بالحداث
تحياتي لقلمك الرائع

Casper يقول...

أسلوبك رائع يا مصطفى
لا جدال في ذلك :)

تقبل مروري
Casper

zeze يقول...

رائعة تلك الكلمات
ويبقي السؤال بلا اجابة

reemaas يقول...

لغز فعلا ..........

لو اتحل هيبقى بايخ على فكرة

أبو حسام الدين يقول...

معاني قصتك يا صديقي كأنك وضعتها أمام مرآة لتعكس المعنى الظاهر لكنها عكست معنى باطن جدا، كأنها وضعت معنى مقابل لما جاء فيها..
أمسكت القلم بقوة. تحيتي

محمد الجرايحى يقول...

أخشى أن تكون من هواة جمع الأحزان .....

فهذا دائماً حال أصحاب الأحاسيس المرهفة من المبدعين .

المورقة عبير !! يقول...

لغز محير حقاً

قد يصل حد الاحتراق

دمت برقي

momken يقول...

....

روعه يا دكتور

استعمت جداً بفكارك وكلماتك الجميله وتشبيهاتك الرائعه

واتمنى انلا تنتهى الغازك لتستمر تلك الحاله المتوهجه والنابضه جدا بالمشاعر

تحياتى

...