الجمعة، 9 ديسمبر 2011

أرواح و دُمى

مصدر الصورة هنا

في احدى الفيلات الساحرة القابعة في ارقى احياء القاهرة كان هناك ثلاثة اصدقاء يتبادلون اطراف الحديث في بهوها الفاخر بالرغم ان كلا منهم يعمل في مجال مختلف الا انهم اصدقاء منذ الطفولة اولهم ذلك الشخص البدين الذي يفرط دوما في التدخين بالرغم انه طبيب وحين تسأله كيف لطبيب ان يدخن ويأمر غيره بعدم التدخين يضحك ويقول هكذا اريد ان اصنع وهكذا اريدك الا تصنع , ان التدخين مجرد ارادة لا اكثر, انه الدكتور مجدي طبيب في اواخر الثلاثينيات ,اما الثاني الذي يختفي وجهه خلف شاربه الكث هو الاستاذ وحيد صاحب شركة سياحية, اما الثالث فهو صاحب الضيافة رجل الاعمال سامي الذي يشتهر دوما بانه مغامر يدخل الصفقات التي يظنها الجميع خاسرة ليحولها الى مكاسب طائلة هكذا لا يخشى المغامرة او يخشى شيئا
لو اقتربت معي منهم ربما تناهى لك فيما يتحدثون
كان الاستاذ وحيد يرتشف الشاي وهو يقول : في الشهر الماضي قابلت سائحا غريب الاطوار كان يواجه بعض المشاكل مع شرطة السياحة لانه كان يصطحب معه حيوانا غريبا اشبه بالسحلية ولكنه اكبر قليلا وحين ساعدته في حل تلك المشكلة مع الشرطة صرنا صديقين وتبادلنا بعض الاحاديث كان من المهتمين بمجال السحر فتحدثنا عن عالم الارواح كان يقول لي هل تعلم ان الارواح البشرية يمكنها ان تغادر الجسد وتسكن جسد آخر وتحتله و تغير نمط حياته بالطبع لم اقتنع بما يقول فاجابني ان للجن ارواح مثل الانس وكونهم يستطيعون ان يخترقوا حياة الآخرين ليس حكرا على الجن نعم ستقول ان الجن لا يحويهم عالمنا المادي لكن يحويهم عالم له ابعاد اخرى كل ذلك قد اتفق معك فيه لكن اليس حين يموت البعض قد تبقى ارواحهم الشريرة لتمس بعض الناس الآخرين؟ واليس النوم هو موت؟ لذلك بحثت في ذلك الامر كثيرا حتى استطعت التوصل لعقار يستطيع ان ينقل ارواحنا ويجسدها في جسد آخر
قاطعه سامي : ما تقوله جنون لا يصدقه عقل ولا استطيع ان اتفهم تلك النظرية الغريبة عالم الاعمال يعلمني دوما ان المعادلات المنطقية فقط هي التي لها وجود ومعادلتك ليست منطقية فحاصل جمع وواحد و واحد لا يكون الا اثنين
اجابه وحيد : اتفق معك يا صديقي ولكن ذلك السائح المجنون ارسل لي بالامس تلك القنينة قائلا ذلك هو العقار الذي يتحدث عنه
امسك سامي بالقنينة برهة وفتحها وقربها من انفه ليتنسم رائحتها العطرية الرائعة ثم أدناها من فمه في ذهول من الجميع وبمنتهى الجرءة لم يستطع ان يمنع روحه المغامرة في احتساء السائل الموجود
الدكتور مجدي : ماذا فعلت يا مجنون.؟
سامي : لا شيء .. اعجبتني رائحتها فشربتها اوه ذلك المذاق الشهي كأنه عصير من كل فواكه الارض اشعر كأنه مزيج من الفراولة والليمون والمانجو يا له من مذاق شهي وهاأنا امامكم لم يحدث لي شيء انه مجرد هراء
هدأ مجدي قليلا ثم قال : حسنا يا صديقي اخبرني هل ستذهب للحفل الخيري السنوي نهاية ذلك الاسبوع
سامي : قطعا يا صديقي فجومانة ستحضره ولا استطيع ان امنع نفسي من ان اراها , يا لها من ساحرة إن قيل أن الجمال تجسد في جسد سيكون جومانة وإن قيل أن الجمال تجسد في روح سيكون جومانة ايضا , هي في حياتي كالشجرة الظليلة التي اهرب اليها من عالمي المادي الجاف
تبادل الصديقان الابتسامات وهم يتابعون صديقهما المغرم و هو لا يتوقف عن الحديث عن جومانة حديثا لا ينقطع حديث يقتل الوقت حتى اتى وقت الرحيل فرحل الاصدقاء
بينما ذهب سامي للنوم ولا يفكر الا في شيئا واحدا جومانة حدث نفسه كم هو يهواها ويتمنى ان يظل معها طوال عمره
ونام سامي ولم يعلم انها ربما تكون آخر مرة ينام فيها لأن روحه غادرت جسده لكنه ما زال يتنفس وما زال حيا
رحلت روحه لتبحث عن وليفتها في عالم الارواح لتحلق بجوارها في سماء الصفاء
*********************************************
آنسة جومانة لقد نسيتِ باقي الحساب قالها البائع وهو ينادي على تلك السيدة باهرة الجمال التي اشترت تلك الدمية ورفضت وضعها في حقيبة بل ضمتها الى قلبها وهي تخرج من المتجر
وحين غادرت ذلك المتجر لم تنتبه الى ان هناك من يتبعها , عيون يملؤها الجوع وقلوبا يملؤها الشره , وحين انعطفت لشارع جانبي حيث سيارتها هاجمها الرجلان ليضعاها في سيارة ويهربون بها بعيدا
وكر مقيت كريه الرائحة كرائحتهما او كروحيهما
قال احدهما بينما عيناه لا تتوقف عن حركة عصبية تجعلها تغمض وتفتح بطريقة عصبية
- اذهب واجر اتصالا بوالدها الثري من السنترال وابلغه اننا نملك جومانة ان ارادها فليدفع الفدية
- كم سنطلب يا صالح ؟
- خمسة ملايين جنيها ولن يرفض
ضحك سالم بشره وذهب الى السنترال واجرى الاتصال بينما صالح بقى وحيدا في الوكر الخاص مع جومانة يلمس بانامله الغليظة وجنتها النضرة ويمرر اصابعه القذرة على شعرها الحريري بينما عيناه لا تتوقف عن حركتها العصبية
ويهمس في اذنيها : بعد ان نقبض الفدية ستكونين لي فانت لن تعودي لبيتك مرة اخرى
وابتسم في قذارة
عاد سالم و اتفقا الاثنان على ان يتبادلا نوبة الحراسة فذهب اولا صالح للنوم بينما بقى سالم ساهرا
حين رقد جسد صالح كانت افكاره تحلق عاليا في الملايين القادمة اليه بسهولة يفكر ماذا سيفعل ويمني نفسه برحلات حول العالم وقصور حتى الجاكوزي وحمام السباحة لم يفلتا من طموحاته
وقادته احلامه للنوم ليرى رجلا يقاتل رجلا آخر ويتبادلان الضرب بقوة يقترب منهما اكثر
ينظر في وجه احدهما كأنه ينظر للمرآة فالرجلين هما هو
نعم انه صالح نفسه يقاتل صالح وصالحا ثالثا يقف يراقب ما يحدث كان احدهما صالح بهي المنظر وصالح الآخر مقيت كحالته
يشاهد المشهد في عجب ويحاول ان يوقف الشجار دون جدوى لكن ما اوقفه هو يد سالم تهزه لأن يتسلم نوبة المراقبة
اخذ صالح برهة من الوقت ليعرف اين هو ولماذا هو هنا
قبل ان يقوم ليتسلم نوبة المراقبة
جلس بجوار جومانة ليراها كما لم يرها من قبل يرى روحا طاهرة سكنت جسدا بديع
نظر اليها يحدثها
اعلم انك تكرهينني كما لم يكره انسان
اعلم انك تمقتيني
ولكن كيف تمقتي طفلا رأى فتاة تحتضن دميتها لتستمد منها الامان وهو ملقى في الضواحي بلا مأوى يرتوي من عرق الحياة المر شرابا كالعلقم يزيد مرارة ايامه
كيف تمقتي طفلا بحث عن نفسه فلم يجد شيئا يدله عليها ولم يجد اثرا يقتفيه حتى يصل لروحه , اعلم انك خائفة مني بل انا ايضا اخاف نفسي ولا اعرف لماذا اقول لك هذا الكلام لكنني اشعر انني اريد ان اتحدث بداخلي بركانا يريد ان ينفجر واريد ان اتحدث مع احدهم
ازاح صالح الشريط اللاصق من على فمها لم يخف ان تصرخ وهي ايضا شيئا بداخلها حثها على عدم الصراخ
قالت : وهل الطفل يختطف او يقتل او يغتصب ؟ لا تتدعي البراءة يا هذا
- ان مات بداخله الامل صار الطفل وحشا
- وماذا عن الايمان؟
- عندما كنت صغيرا ذهبت الى المسجد مرة وكنت جائعا ممنيا نفسي بما قيل لي ان الله يحب من يطيعه ويصلي له, فيرزقه فخرجت من المسجد وانا جائع ايضا وكانت هذه نهاية الايمان بالنسبة لي
- كم انت فقير يا هذا كيف تحيا بلا امل وايمان انك ميت وانت لا تعلم
نظرت لدميتها الملقاة على اطراف الوكر قائلة: ان بداخل كل منا دمية يستمد منها الامان لكن دميتك هي وحش احال نفسك للجحيم وحملها بعيدا عن طريق الصواب انك حقا تثير الشفقة
ادمعت عين صالح وهو ينظر للدمية الملقاة بعيدا ثم ذهب في اتجاهها واحضرها وقدمها لها وتلاقت العيون لاحظت ان عينيه توقفت عن حركتها العصبية التي كانت تشعر حين تلاحظ تلك الحركة ان العينين تقاومان النظر بعفوية وان هناك من يسيطر عليها ليريها ما يشاء
- كم هي رائعة  عيناكِ هذه اول مرة منذ بدئت الليلة انظر اليها هكذا اشعر انني تحت تأثير سحر خاص تملكينه انت داخل عيونك
شعرت بالخجل فاغمضت عينيها وازاحت رأسها عنه
تابع قائلا : اشعر كأنني ولدت من جديد على يديكِ اشعر كأنني اول مرة اتنفس هواء نقيا غير الهواء الملوث الذي حييت به طوال حياتي
ازال القيود عن معصميها و امسك برسغها واخرجها من الوكر هربا معا بينما سالم ما زال يغط في نومه
كان الصباح قد بدا يتنفس وبدأت الناس تخرج لعملها بينما هو وهي مازالا يسيران في طريقهما المحفوف بالمخاطر فسالم لن يرحمه ان عرف بما صنع فجومانة تعرف ملامحه و سيعتبر ما فعله صالح خيانة
****************************
قام الخادم بمحاولة ايقاظ سامي دون جدوى , فسامي لا يستجيب لمحاولة الايقاظ فما كان من الخادم الا ان اتصل بالدكتور مجدي صديق سامي الصدوق الذي قدم على عجل هو و وحيد فكانا الوحيدين الذين يعلمان بما فعله سامي بنفسه بالامس
- التنفس طبيعي والنبض طبيعي الا ان جسده بارد جدا كأن حرارة الحياة غادرت جسده (هكذا قال الدكتور مجدي )
- ماذا فعل بنفسه ذلك المجنون والى متى سيظل في تلك الغيبوبة
- لا اعلم الى متى سيظل نائما ولا اعتقد انه يوجد علاج لايقاظه
- ساحاول ان ارسل لصديقي السائح الغريب ربما كان لديه علاجا لحالته
************************************
اوصلها صالح لمنزلها وهم بالعودة الا انها استوقفته قائلة : هل سأراك مجددا؟
لم ينطق صالح
- لا تقل لي انك دخلت حياتي وخرجت منها في ليلة واحدة كأنك عابر سبيل
- هذه هي الحقيقة يا سيدتي ما انا الا عابر سبيل وحان وقت رحيلي
- بل انت ملاك بداخلك روح طاهرة لكن لوثتها الحياة التي لا ترحم
انطلق صالح يحمل نفسه حملا بعيدا عنها لأنه يشعر كأن عينيها مغناطيس يجذبه جذبا اليها , انطلق والافكار تغتاله والصراع يتولد بداخله بين روحين ماذا فعلت بنفسك ايها المجنون
لقد فعلت الشيء الصحيح لاول مرة في حياتي
- كلا لقد حفرت قبرك بيدك سالم لن يتركك
- لا يهم فقط لاول مرة شعرت انني حي
- الم تكن حيا من قبل؟
- كنت حي كالموتى هذه اول مرة اتذوق النور
لم يقطع ذلك الصراع بداخله الا عيون سالم الغاضبة وهو يحمل مطواة حادة ويغرسها في قلب صالح وهو يقول : كالعادة انت جشع يا صالح اردت ان تحصل على الفدية وحدك فاحصل عليها الآن
هرب سالم بينما صالح مسجى على الارض مثخن بالدماء تغادر روحاه الاثنتان جسده
*********************
كان وحيد يتكلم بهاتفه المحمول مع السائح بلغته الاجنبية بينما مجدي يراقبه ينتظر جوابا شافيا لحالة سامي الا ان الاحباط على وجه وحيد انتقل بالقلق والتوتر على وجه مجدي قبل ان يغلق وحيد هاتفه ويقول لمجدي الحل هو ان تتحرر الروح مرة اخرى من الجسد الذي سكنته وذلك لن يتم الا باخذ ذلك الجسد للعقار او ان يموت الجسد
- وكيف نعرف ذلك الجسد الذي سكنته؟
- اخبرني ان الارواح تبحث عن وليفتها وتبقى قابعة بجوار من تحب
- جومانة؟ ومن الاقرب لها ؟
- لا اعلم
هم كل منهما بالذهاب لبيت جومانة الا انه اوقفهما سعال سامي فنظرا اليه وجداه يفتح عينيه ويتسائل اين انا
- ايها المجنون ماذا فعلت بنفسك؟ الحمد لله انك عدت الينا اخبرنا ماذا رايت
- لم ارى شيئا فقط كنت نائما
- لا عليك يا صديقي حمدا لله على سلامتك
اتفقا على ان يلتقيا للذهاب للحفل الخيري وفي الحفل الخيري ذهب سامي ليجلس مع معشوقته جومانة لم يلحظ التوتر الذي ينتابها وانها اقل ترحابا به من كل مرة ولم يعرف قصة اختطافها فعائلتها قد اخفت الخبر عن الجميع , كانت جومانة تفكر بصالح ومصيره ولم تعلم ماذا حدث له
بينما كان سامي جالسا يحاول ان يحدثها عن اعماله ومشروعاته وصفقاته المستقبلية وهي لم تنظر اليه طوال السهرة حيث كانت تنظر نحو الباب تمني نفسها بقدوم صالح في أية لحظة  لذلك لم ترى تلك الحركة العصبية التي تصدرها عينا سامي

42 التعليقات:

شمس النهار يقول...

اعلق اقول ايه
فكرة رائعة
مكتوبة بطريقة جميلة
اعتقد اني قريته زي مابيقولوا في نفس واحد
:))

مصطفى سيف الدين يقول...

شمس النهار
والله الرائع هو تعليقك واحساسك الجميل
شكرا على كلماتك الجميلة
عارف القصة طويلة كنت عايز اقسمها بس لقيتها مش هتنفع
تحياتي

أمل م.أ يقول...

استاذي العزيز مصطفى
اسعد الله اوقاتك بكل الخير

اتيت الى محرابك والنعاس يغالب عيوني
الا انني لم استطع ان امنع نفسي المتعبة من القراءة الى النهاية
قصة في منتهى الروعة
شوقتني جدا افكارها الغريبة
وتحرقت كثيرا لادرك النهاية
اعشق جدا هذه القصص مع اني لا اؤمن بها
لكن سبحان الله عالم الارواح
هذا العالم الغامض المبهم دائما يأسرنا
ونتوق دوما الى لمس اي خيط
علنا ندرك كنهه
لكن الروح امرها عند ربي
هو وحده عالم الاسرار

اهنئك على هذا الحضور الاسر
وهذا السرد الجميل المشوق
لك مني كل الود والتقدير

كن بخير دوما

أم هريرة.. lolocat يقول...

السلام عليكم سيف المدونين

فكرة غريبة وعميقة وخيال اكثر من رائع وخصب
انت قصاص رائع يامصطفى ماشاء الله

بالطبع الجميع يعلم ان الروح من امر الله تعالى
لكن تناولك للفكرة شىء لايمكن ان يرد بخاطر الكثيرين
كأنى أرى فيلم خيالى امريكى :)
الوقت الان ليل وانا وحدى مع افكارك هذه الخيالية المخيفة تخيل انت الوضع بقى ههههههه

سلمت اناملك اخى
وبرغم طول القصة الا انى لم اشعر الا وانا منتهية منها

حفظك الله اخى
شكرا لك بحجم السماء
تحياتى لك

اندروميدا يقول...

حقا ان اكسير الخلاص يكمن في العمل " الصالح " ..ولكني اشفق علي روحه من معاناة جديدة في جسد اخر ... ففي عالمنا الحالي .. عالم الارواح القلقة ... تصبح " النيرفانا " ... امر مستحيل .


تحياتي لك في مرور اول

مصطفى سيف الدين يقول...

استاذة امل
القصة من النوع الفانتازي الذي لا يعبر عن حقيقة الحياة او الكون حتى تصل بنا الى حكمة اخرى واشياء اخرى ومن الممكن ان تعتبرينها رمزية وهو انه ليس كل ما هو جميل جميل وكل ما هو قبيح قبيح ففي لحظة قد تتغير القلوب و تتبدل وبالتالي يتحول سامي لصالح وصالح لسامي
بالقطع ان الروح من امر ربي وعلمها عند الله وبالقطع ان هذه القصة لا يمكن حدوثها فهي مستحيلة
اشكرك اختي العزيزة ونورتيني ولك مني اطيب التماني

مصطفى سيف الدين يقول...

لولو كات
طيب بتدخلي مدونتي وانتي لوحدك ليه انتي مش عارفة ان اغلب قصصي كده :)
ربنا يخليكي ويكرمك
وشكرا لكلماتك الطيبة
نورتيني

مصطفى سيف الدين يقول...

اندروميدا
صدقت اخي العزيز
خلاص الارواح في العمل الصالح
نعم يا صديقي لا توجد نيرفانا في عالمنا تظل الارواح دوما حبيسة العذاب و الألم
اهلا بك في مدونتي واشكرك لتعليقك الاكثر من رائع

أمل م.أ يقول...

استاذ مصطفى
بالطبع اتفق معك
قد يتحول صالح لسامي والعكس صحيح
فقلوبنا بين يدي الرحمن يقلبها كيف يشاء
وبالتاكيد ادرك ان الجميع يعلم
ان الروح من امر ربي
وان القصة مستحيلة الحدوث بالرغم
من جمال رمزيتها
لكن ما قصدته فقط هو انه وبالرغم من هذا الجميع يعشق هذه القصص
لانها تعبر عن عالم غيبي لن ندركه


لك مني كل الاحترام والتقدير

مصطفى سيف الدين يقول...

أمل
أتفهم قصدك يا عزيزتي جيدا
ولكنني احببت ان اوضح مقصدي من القصة حتى لا يلتبس الامر على القارىء ويظن بي الظنون
اشكرك على المتابعة واشكرك على كلماتك الطيبة التي اعتبرها شهادة اعتز بها
نورتيني مرتين النهاردة وده شرف كبير لمدونتي

faroukfahmy58 يقول...

هكذا اريد ان اصنع واريدك الا تصنع "
يأمرون الناس بالمعروف وينسون انفسهم "
وللجن اوللجن هل تعلم ان الارواح البشرية يمكنها ان تغادر الجسد وتسكن جسد آخر "
وللجن ايضا ارواح مثل الانس (محتمل علميا وليس خياليا فقط
هل يستطيع الانسان التوصل لعقار يستطيع ان ينقل ارواحنا(جائزعلميا ولا شئ يستحيل امام العلم
انتقالاتك ياسيف بين الروح والجسد والواقع والخيال انتقالات بديعة ورشيقه
هذا ليس خاطرا ولكن اسكريبت يجب ان يلتفت اليه كل فنان خلاق
الفاروق

سواح في ملك اللــــــــــــــــــه- يقول...

و يسألونك عن الروح .. قل الروح من أمر ربي .. و ما أوتيتم من العلم إلا قليلًا "
صدق الله العظيم
رائع يادرش

شهر زاد يقول...

انا لن اعلق الا بكلمة واحدة
اللهم ود عليه ابداعه
تحياتي

Casper يقول...

طريقة العرض والكتابة
بصراحة أكثر من ممتاز

ما شاء الله عليك يا مصطفى
ربنا يزيدك موهبة

بالتوفيق دائما

reemaas يقول...

عجبنى الخيال اللى فيها يا درش جدا

فكرة ان الارواح بتحن لبضها دى فكرة ثرية اوى

بس ازاى هى ماحستش وهى بتحبه

;كارولين فاروق يقول...

اسلوبك رائع
وقصه رائعه
احب القصص التي تتكلم عن الارواح وليس الجن لاني بخاف جدا
والارواح يا سيدي تجوب في السماء
باحثه عن وليفتها المتآلفه والمتجانسه
حتي في احلامنا انا قرأت عن ذلك كثيرا
تحياتي

ريــــمــــاس يقول...

مساء الغاردينيا استاذ مصطفى
اولاًاعتذر عن غيابي ولكن هذا الويكند
استاذي ابهرتني تلك القصة خيالك الخصم
تعمقك في فهم الروح
تناولك للأحداث
تصويرك لافكار قد تعبر بخيال القارئ
اجمل مااحببته في الثصة او ماستطاعت روحي التغايش معه
هو ان ه ليس كل انسان سئ
البعض تجعله الحياة قاسي ومتذمروقد يصل للشر
لكن حين يجد من يستطيع لمس روحه بحنان
يصبح شخص اخر "
;;
;
لروحك عبق الغاردينيا
كانت هنا
Reemaas

هبة فاروق يقول...

قصه رائعه بجد اخذتنا من حدث الى اخر فى رشاقه وخفه ونعومه دون ملل
قراتها مره واحده بدون توقف
ابدعت واتمنى ان تكتب هذه القصه فى كتاب يحمل اسمك
تحياتى لك بالتوفيق اخى مصطفى

ابراهيم رزق يقول...

اخى العزيز مصطفى

قرات القصة فى الصباح و لم اعلق خوفا من الا اعطيك حقك فى التعليق

اعجبتنى الفكرة جدا نعم نحن بشر نحمل بداخلنا الاثنان الخير و الشر فى صراع داخلى بعضنا الخير و الشر صراعهم متكافىء و هذه النوعية التى يصعب تصنيفها
و بعضنا يتغلب الشر فيصبغ الشخص بالشر
و احيانا يتغلب الخير فيصبغ بالخير

مصطفى حاول يا مصطفى تكتب هذه القصة فى قالب مسرحى
من وجهة نظرى المتواضعة ستكون المسرحية بنفس الفكرة و السرد مسرحية جيدة جدا

تحياتى

Tamer Nabil Moussa يقول...

قصة اكثر من رائعة اخى العزيز مصطفى

استمتعت كثير بهذة السطور والسرد الجميل


تسلم ايدك

مع خالص تحياتى

موناليزا يقول...

أنت نزلتها قبل كده بس تقريبا فى الريدر

القصة رغم قراءتى السابقة لها ولكن الأحداث تجبرك على قراءتها للنهاية

ماشاء الله عليك بجد.. أسلوب القصة وفحواها وكأنى أقرأ قصة عالمية مترجمة

مصطفى سيف الدين يقول...

استاذي العزيز فاروق فهمي
اشكرك استاذي على كلماتك الطيبة واتمنى ان اظل دوما عند حسن ظنك
دوما تعليقاتك تثري تدويناتي ولها مذاق فريد من نوعه

مصطفى سيف الدين يقول...

سواح في ملك الله
اشكرك يا صديقي نورتني

مصطفى سيف الدين يقول...

شهرزاد
ربنا يخليكي اختي العزيزة
نورتيني

مصطفى سيف الدين يقول...

كاسبر
بعض ما عندكم يا عزيزي
اشكرك لكلماتك الطيبة

مصطفى سيف الدين يقول...

reemaas
اشكرك يا عزيزتي
بس ازاي يعني هي هتعرفه لو بتحبه هو طبيعي ان الارواح بتتنقل؟
نورتيني ويسعدني ان القصة عجبتك

مصطفى سيف الدين يقول...

كارولين فاروق
خلاص القصة الجاية عن الجن مادام بتخافي :)
اتفق معاكي بالفعل هناك دوما رابط خفي بين العشاق
تحياتي لكي

مصطفى سيف الدين يقول...

ريماس
هو فين غيابك؟
انتي متأخرتيش ولا حاجة
صدقتي يا عزيزتي قد تتحكم الظروف وتجعل من السيء سيء
دوما لاطلالتك مذاق خاص
زهور غاردينيا لكي

مصطفى سيف الدين يقول...

هبة فاروق
بعض ما عندكم يا هبة
اشكرك لكلماتك الطيبة ويسعدني ان القصة نالت اعجابك
تحياتي

مصطفى سيف الدين يقول...

ابراهيم رزق
تشرف في اي وقت وتعلق في اي وقت يا باشا
بالنسبة لفكرة المسرحية دي الصراحة ماليش فيها مش هاعرف اعملها عدم اكاديميتي برضه واني معتبر الكتابة هواية مش اكتر
تحياتي

مصطفى سيف الدين يقول...

تامر نبيل
اشكرك يا صديقي
نورتني ويسعدني ان القصة حازت على اعجابك

مصطفى سيف الدين يقول...

موناليزا
فعلا انا نزلتها في المدونة بالخطأ وقت ما كتبتها كنت في فترة مش ناوي اكتب قصص في المدونة علشان كده حذفتها علطول
بس طبعا فضلت موجودة على جوجل ريدر :)
اشكرك على كلماتك العظيمة وشهادتك اعتز بيها
بس كبيرة اوي عليا روايات عالمية مترجمة
تحياتي لكي

دعاء العطار يقول...

بجد خيال رااائع

القصه دى بتخرج منها بكذا قيمة بس اكتر قيمة لمستنى ان جومانا لم تهتم بالمظهر قط ... اهتمت بالروح ... احبت صالح لان روحه صالحه رغم ان مظهره لم يتغير بالنسبه لها هو نفس المظهر الذى تمقته ... ولم تابه بسامى رغم انه رجل الاعمال الذى طالما كان يبهرها بالتاكيد ولكن طغت حياته العمليه على احساسه المرهف بها فلم تلحظ ذلك الاحساس

قصه تستحق اكثر من تعليقاتنا .. دمت مبدع :)

candy يقول...

رائعة .. وطبعاً مش مؤمنة بطواف الأرواح

بس عجبتنى فكرتها الفلسفية العميقة ..

الحب الحقيقى هو اللى بينقذنا دايما مش أى حاجة تانى ..

ولما يجى قدامنا بذاته ، ندور على الصورة البسيطة اللى أتنكر فيها ..

بينما يبقى جوهر الحب الحقيقى واحد.

شيماء علي يقول...

اكثر ما يجذبني في قصصك يا مصطفى صياغتها الخيالية المليئة بالتشويق الى اخر سطر فيها .
انا بصراحة من الناس اللي بتؤمن بتلاقي الارواح و احساسها ببعضها البعض ,
قصة رائعة جداا جداا
و اعتقد انها حتكون فكرة مسرحية ناجحة اووي

منجي باكير يقول...

أشيد بهذه المِهنيّة العالية في التناول الأدبي

و السرد القصصي ،،،

راق لي الأسلوب الماتع و جمالية البناء و حبكة

الطرح و الإخراج !

تقديري


مدونة الزمن الجميل يسعدها دعوتك إلى جديدها:إفعل و لا حرج !


-

نسرين شرباتي "أم سما" يقول...

تستحق جائزة عليها :)

لـــولا وزهـــراء يقول...

اكثر من رائعة اسلوب السرد
والفكرة
والحوار
رائع
اخر سطر خلاني اعمل كدا (: فكرني بنهاية الافلام الاجنبية
نو ايند ... وتوقع غريب
لـــولا

لـــولا وزهـــراء يقول...

الصورة المعبرة عن العمل جميلة قوي

لولا

سكن الليل يقول...

ما أصعب أن تتوه روحنا بداخلنا
نبحث عنا فينا ..ولا نجد غير سراب
لربما يشفق القدر بنا..نرتوي ترياق الحياة..نغادر ذاك الجسد البالي..نبحث عن وجه الروح الآخر
ربما نضل في الطرقات
ربما نهلك
ربما مع ظلمة الطريق نتحول إلى وحوش ضارية..وتموت فيا الروح
ولربما التهبت روحنا ببقايا خير..
وأضاءت لنا عالما نقيا
نحيا فيه بسلام..ولو في الخيال
**
جمانة
حتما سيلقاها إذا ما تشبث بالوجه النقي لروحه

فالأرواح تتلاقى

فقط..عليه ان يرتشف من ماء الحياة
---------

قصصك ثلاثية الأبعاد وأكثر

تحلق بنا في عالم نعرفه حينا..
ونبحث عنه أحيانا أخرى

أبدعت ماكس

sabry abo-omar يقول...

مبدع ياصديقى فعلا.. قصتك وخيالك ورؤيتك لها جميلة جدا.. حفظ الله قلمك ودامت كلماتك تسعدنا ونعيش معها.. تحياتى

هيفاء يقول...

خيالك رائع وقصتك جميلة رغم غرابة الاحداث
لكن بصراحة ابدعت في سرد القصة بشكل مشوق
موفق دائما