الأربعاء، 6 يوليو، 2011

صندوق الذكريات (واجب تدويني )




منذ البارحة وحين كلفتني اختي الفاضلة ام هريرة ومن قبلها اختي الغالية عبير الربيعي بهذا الواجب التدويني واصابني بعض التوتر 
من اصعب الاشياء ان تكتب عن نفسك وعن ذكرياتك  ان تفتح صندوقك السحري الذي يشكلك وتبحث فيه عن نفسك 
من اخطر الاشياء ان تنظر الى ما اقترفته يداك الايام والسنين الماضية 
فكرت في الهروب من ذلك الواجب التدويني لكنني لم اتعود على الهرب من اي واجب يتم تكليفي به

الواجب بعنوان :
( صندوق الذكريات )
على كل مدون تلقى الدعوة لهذا الواجب أن يكتب عن :
أفضل ذكرى لم ولن ينساها مهما طالت الأزمان

كذلك سيكتب إهداء
سلام
عتاب
شكر
كلمة
لشخص ما جعلك تبتسم , تحزن ,تضحك ,أو ترتاح
 
لذا سأبدا سأفتح ذلك الصندوق الذي يغطيه اطنان التراب والغبار واحاول ان ارى ما بداخله وان كنت اظنه اجوف فارغ كالطبلة الخرقاء تصدر دويا ولا يوجد بداخلها الا هواء
البداية  
طفل صغير ينظر من نافذة لها قضبان يرى الشارع بتعجب  لماذا هؤلاء الناس يسيرون الى اين يذهبون ولماذا يتعجلون 
ما اسم تلك الآلات التي تصدر صوتا عاليا وتنفث دخانا خلفها فيملا الهواء غبارها ولا تتضح الصورة 
طفل لم يكن شقيا بالمرة وربما لانه لم يكن شقيا تفرغت والدته لاخوته واكتفت ان تضعه على النافذة متعته الوحيدة حتى يرى منها الحياة
كان وقته كله يقضيه على تلك النافذة حتى يغلبه النوم فيراه المارة وينادون اهل البيت ان مصطفى قد نام :)
حين كبر قليلا صارت متعته شيئا آخر مرافقة جده رحمه الله كان يحفظه القرآن  كان كل يوم يصطحبه معه ليصلي الفجر بالمسجد وحين يخرجا من المسجد كان الجد يكافئه بان يذهبا ليشتريا فولا نابتا  هو افطاره ومتعته ما زالت حلاوة هذا الافطار بلسانه كم يعشق الفول النابت ربما هو افضل الاطعمة على وجه الارض  وحين يغلب الصبي النوم كان جده يحرمه من الافطار هكذا رباه جده  ربما سبب تعلقه بجده كثرة اسفار ابيه
كبر الصبي وتم قبوله بالمدرسة واول يوم للدراسة  كان المدرس ينادي على اسماء الطلبة و تم نسيان الصغير فلم ينادى اسمه كل الاطفال ذهبوا للفصول اما هو بقي وحيدا في الفناء ربما ساعة او اكثر لا يشعر بوجوده احد في المدرسة وهو وحيدا في الفناء ربما كان هذا اليوم انعكاسا للقادم من حياته 
اعتقد انني اخرج عن مضمون الواجب ربما وجب علي العودة للواجب ويكفيني ما لاقيت في ذلك الصندوق حتى الآن 

سلام 
لابي رحمه الله الذي علمني معنى الايثار والتضحية 
وعلمني ان الدنيا مهما طالت فهي قصيرة 
وعلمني  الجد والعمل لآخر نفس في الحياة حتى وان غلبك المرض
علمني انه ان القي على كاهلك مسئولية ما فيجب ان اكون قدرها
واتمنى ان اكون عند حسن ظنه واتمنى ان يكون راضيا عني  
غفر الله له و رحمه

عتاب 
عتاب قاسي يتعدى درجات التوبيخ لنفسي التي تقصر دوما في واجباتها 
التي تسوقني دوما بعيدا بعيدا عما يجب ان اكون
التي تثبت انها لم تتعلم شيئا طيلة الاعوام الماضية  وربما لن تتعلم
الرضا عن النفس والصفاء النفسي هي اشياء ربما لم ولن افهم معناها 

كلمة 
الآن نستطيع ان نقول كلمة بحرية بعد ان عرفنا معنى الحرية وليتنا نفهم معنى الحرية بعد ان عرفناها 
الحرية هي ان تخرج ما بداخلك في اطار الحفاظ على الآداب العامة و دون ان تتعدى حقوق الغير
هذه النصيحة هي لكل انسان على ذلك الكوكب  
وخاصة لاخواني المدونين  الذين هم حقيقة لا يحتاجون تلك النصيحة ولكنها للتذكرة و ذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين
لكل شخص جعلني ابتسم او اضحك او ارتاح او احزن اقول له شكرا فبذلك الانفعال البسيط لما اوحيت لي رسمت جزءا من شخصيتي وكونت خلية في نسيج حياتي 
شكر 
هو لرب البشر سبحانه الذي انعم علي بنعم تحصى وقل عندها شكري وابتلاني ليختبرني فقل عند بلائه صبري  ورآني على الذنوب العظام فلم يفضحني او يهتك ستري فيا ذا المعروف الذي لا ينقضي ويا ذا النعمة التي لا تحول ولا تزول صل على محمد وعلى آل محمد واغفر لنا وارحمنا  ووفقنا لما تحب وترضى وتب علينا انك انت التواب الرحيم

وهنا قد اقفلت صندوقي يكفيكم ذلك القدر مما به ويكفيني تلك النظرة السريعة عليه خوفا من التعمق الذي قد يصيبني بما لا استطيع ان اتحمله

لم يبق الا ترشيح ذلك الواجب لخمسة اصدقاء وهذا اصعب اجزاء البوست 
احيل ذلك البوست للاصدقاء
اتمنى ان اكتب فاروق فهمي ولكني لا اعلم  ان كان سيقرأ ذلك البوست او لن يقرئه اتمنى ان يراه و يقوم بالواجب التدويني







سكن الليل 


والى كل من تسول له نفسه في الخوض في صندوق ذكرياته اوجه له هذا الواجب 

34 التعليقات:

أم هريرة.. lolocat يقول...

السلام عليكم

اولا اهنيك على الشكل الجديد للمدونة الرائع الهادى مبروووووووك

ثانيا كنت اتساءل دائما عن سر اختيارك للصورة الشخصية للمدونة
ذلك الطفل الذى لايزال يحبو بداخلك وفى اعماق روحك تريد له ان يهرب من اعماقها ويطير فى السماء ويحلق مع الطير
ذلك الطفل الذى ظل حبيسا فى جدران الاصول والمفروض قابع خلف نافذته فى منتهى الطاعة
اعتقد ان ذلك الطفل لازال حبيس امنياته وقد اسكنته هنا فى مدونتك فى صورتك الشخصية :)

جدك ....هذا ماتوقعته ومن هنا اكتشف من اين اتيت بهذه الحكمة فى كتاباتك


استمتعت جدا جدا بما كتبت هنا وليتك كتبت اكثر واطلعتنا على ذكرياتك الجميلة

شكرا لك لتلبية الدعوة واداءك الواجب
باسلوب راقى وجميل

تحياتى الدائمة لك ورحم الله الوالد وغفرذنبه وجعلك بارا به فى مماته كما كنت فى حياته

مونتي بوكيه ورد يقول...

ربنا يبارك في اختنا الغاليه أم هريرة و عشت معاك ذكريات جميله وسلام رائع لاب رائع لابن رائع ادعوا الله سبحانه وتعالي أن يرحمه هو وابي و كل المسلمين اللهم امين
استمتعت بصندوقك جدا يا مصطفي وبتعلم منك كتيرو مبسوط اوي في اختيارك ريماس وكريمة سندي وانتظر رؤية صناديقهم المشوقة
:))
تحياتي لارواحكم العطرة و عبق الغردينيا الريماسي

ريــــمــــاس يقول...

صباح الغاردينيا أستاذي مصطفى
أتعلم ورب السموات ابتسمت بحنان غريب وأنا أقرأ سطورك ربما لأنني حظيت بفرصة على التعرف على الجانب الجميل في مصطفى سيف رغم أن كتاباتنا تعكس كثيراً من شخصياتنا طالما كنت أصدق أن القلم يجسد جزء منا إن لم يكن يجسد الجزء الأكبر ..
صندوق الذكريات وإعادة فتح صفحات الماضي يؤلمنا حتى لو كانت ذكريات جميلة أتعلم لماذا لأنها تحرك مشاعرنا فتصحو كثير من الأحاسيس المخبأة وكثير من الكلمات التي نخبأها أحياناً وفي أحيان كثيرة نكتب بعض الكلمات ونمسحها ...
أولاً أحييك علىالصورة الرائعة التي أرتعش قلبي عند رؤيتها ربما لأنها تجسد طفولة جميلة هادئة ..
تأملت معك ذكرياتك طفولتك الهادئة نومك الجميل على النافذة هههههه لاتنسى أنني أعشق التأمل خلف النوافذ وربما هذا مالفت نظري وحرك مشاعري أتعلم كنت تنام على النافذة طفلاً هادئ بينما أنا كنت أمشي على السور اتعلم لماذا ؟
هههههههههه عشان كنت أصدق أن ملاك الحلم سيمسك بيدي ويوصلني للقمر كانت احلامي ملامسة القمر أرأيت أن احلامنا في الطفولة تكبر معنا ..
ثم ابتسمت ولكن بحزن على مصطفى الطفل الذي ترك وحيداً في الفصل دون ذكر اسمه ههههههه اعتقد اانا تشابهنا في هدوئنا الطفولي مع فارق انني كنت طفلة كثيرة الأسئلة وثرثارة نوعاً ما ..
يستحضرني موقف أخبرتني به أمي أنني حين دخلت المدرسة اول يوم بكيت وكنت اختبئ خلف والدتي كان طلبي ان تبقى معي كانت الامهات ترافق بناتهن لأسبوع ولكن حضرتي تأقلمت بسرعة وأستطعت شغل الطالبات حتى أستغنين عن امهاتهن وحين سألتني المعلمة كيف اقنعتي صديقاتك قلت انني أخبرتهن قصة..فصرن يلتففن حولي لسماع قصصي هههههههههه يبدو ان الثرثرة ملازمة لي منذ الصغر امم أعتذر يبدو انني أطلت ...
أرأيت ماأجمل صندوقك الذي جعلنا نبعثر الكثير هنا ..
ومع ذلك لن أخفي عليك أنني تفاجأت بطلب الغالية عبير الربيعي بصندوق الذكريات ربما هو طبع البشر الهروب من ذكرياتهم واليوم احتراماً لك ولها أصبح واجب تدويني علي القيام به اولاً احتراماً لمن أختار ريماس وثانياً لان الهروب متعب ..
أستاذي مصطفى
قلتها كثيراً ولازلت أكررها واليوم تجسد تكراري لها أفخر جداً بوجودي في صفحة تحمل توقيع مصطفى سيف ..
حفظك المولى وحقق أحلامك وأمنياتك وأن يبقى الطفل الجميل بداخلك فطالما قلتها ليتنا نبقى أطفال ببرائتهم وصدقهم وعفويتهم..
كل التوفيق والسعادة لك يارب :)"
؛؛
؛
أعتذر للإطالة
لروحك عبق الغاردينيا
كانت هنا
reemaas

reemaas يقول...

حسيتنى تهت لما دخلت ولقيت المدونة متغيره هو انا غيبت كتير كده؟
ههههههههه

مبروك على التغيير
ذكريات جميله حسستنى بحنين جميل

Bent Men ElZaman Da !! يقول...

حتى فى وصفك بتضيف صوره جميله الواحد بيتخيلها
اى حد فينا لما بيقرر يفتح باب الذكريات بيحس بحنين غير طبيعى لكل حاجه حتى لو مش فاكرها

Tamer Nabil Moussa يقول...

وصف رائع لحياة مضت ولكنها مازلت موجودة فينا لاننساها ابدا

ربنا يوفقك ويكرمك

مع خالص تحياتى

سواح في ملك اللــــــــــــــــــه- يقول...

ذكريات بريئة وجميلة

تحيتي

faroukfahmy58 يقول...

سيــــف
كنت تتمنى ان تكتب اسمى ضمن مجموعة احالاتك ظنا اننى قد لا امر على ماتكتب
وكيف لا أمر ياسيف على بيت الحبايب ويشدنى اشتياقى اليهم
سيف
ربما لا يتيسر لمثل من هم فى سنى ملاحقة من هم فى سنك فى كتاباتهم الشابه الابداعية الراقية الفريدة الغزيرة وتدوين ما يستحقونه من تعليقات وافية تتواكب مع عظمة ووزن مايكتبونه ... هنا وفى مدونتك اجد لسانى صامتا وقلمى حائرا وفكرى عاجزاوواجبى مقصرا
كما وانى من الجيل يا سيف الذى يعطى كل شئ حقه بمقدار انا لست مع المعلقين ( سلمت اناملك )( والله انا هقع من طولى وانا بقرأ كلامك ) ( ايه الحمال ده كله يا هندسة )
واحدث نفسى ( اعمل ياواد يا فاروق انك هناك مش هنا .... وانا هنا وانت دائما هنا ياسيف بابدعاتك وان كنت اعلق على بعض الاخوة على اثر محادثاتى التليفونية معهم وان كنت ساترك لك رسالة عن طريق ابنتى الدكتورة جيهان ارجو ان تتابعهاوسأبلغك بهاتفها عندما ينتهى معلقيك من الكتابة اليك ارجو المتابعة مع هذا البوست
الست معى يا سيف ان تنجذب النحلة او الفراشة الى رحيق الزهور والرياحين كما انه ليس غريبا ان يختال العندليب اذا غنى

فلاشك فى ان طىّالخفى من النفس مقياسا لا يخطئ تقييم الحقائق حتى وان لم يكن ظاهرا مرئيا مع تحياتى
الفاروق

شهرزاد المصرية يقول...

أهنئك على القيام بواجبك التدوينى على أكمل وجه و بكتابة مبدعة
للغاية
تألمت كثيرا لموقفك و أنت طفل عندما تركت فى فناء المدرسة
مجرد نسيان بشرى عادى و لكن يتسبب فى موقف بشع بالنسبة لطفل
و لو أنى لا أوافق على فتح صناديق الذكريات
فالذكريات الحلوة تخرج تلقائيا حتى لو لم نفتح الصندوق
و الذكريات السيئة يجب أن تترك داخله و يقفل عليها بألف مفتاح

مجرد رأى متواضع من إنسانة عندها الكثير من الذكريات السيئة
تحياتى

منيرة سوار يقول...

استمتعت جدا اخي مصطفى بهذا البوح الجميل.. لا ادري ان كان لدي الجرأة لأن افتح في يوم ما صندوق ذكرياتي, الذي احاول دائماً تجنب-حتى النظر- اليه. مواجهة النفس قد تكون احيانا اصعب كثيراً من مواجهة الآخرين!.
تقبل مني كل التقدير..

ابراهيم رزق يقول...

اخى مصطفى سيف

استمتعت جدا بفتحك تلك الصندوق و شاهدنا بعض مما يحتويه و لكن بلمساتك الابداعية
سعدت باختيارك لى و ساحاول بأذن الله ان افتح الصندوق

تحياتى لابداعك

لـــولا وزهـــراء يقول...

اخى الفاضل

قرات البوست مرات ومرات وفى كل مره اجد الابتسامه تملا وجهى ثم اجد فجاه دمعة حنين الى الماضى والى اهل الماضى الذين تربينا على ايديهم وتعلمنا منهم كل ما هو جميل وممتع ...

ربنا يرحم جدك ويغفر له ذنوبه ويقدرك تعمل كده مه احفادك فى المستقبل ان شاء الله بس وقتها مش هيكون فول نابت وانما بيتزا ^_^

جميل الابحار فى النفس البشريه ونتعلم منا بعضنا البعض كل ما هو جميل وممتع

رغم انى لااعرف حضرتك او سنك الحقيقى ولكننى ادركت انك عتعيش وداخلك ذلك الطفل الذى يلهو احيانا وبضحك احيانا ويلتمس الهدوء فى احيان اخرى

تحياتى لتلك البوست الاكتر من رائع


ربنا يكرمك ويفرح قلبك على الدوام


زهـــــــــراء

سندباد يقول...

صديقي مصطفي
ليس غريبا ما قراته هنا في هذا الواجب فانا من كتبابتك عرفتك كثيرا وفهمتك فقد قال سقراط تكلم حتي اراك
وانت حينما تكتب تعكس ما بداخلك من فكر ورقي وشخصية محترمة رائعة افتخر بمعرفتها
سعيد جدا بهذا البوست ومعرفتنا بك اكثر واكثر
وشكرا علي التدبيسة ياريس

eng_semsem يقول...

وتحمل قلوبنا الكثير من الذكريات ونعيش معاها احيانا ولكننا عشنا معك ذكرياتك الجميله جعل الله كل ايامك سعاده وتقبل منك صالح اعمالك
واجبك وصل وهديه مقبوله من اخ عزيز جداوهقوم بيه في اقرب وقت ان شاء الله

كريمة سندي يقول...

أشكر لك عزيزي هذا الواجب رغم أني لن سأقوم به لأسباب خاصة جدا فذكرياتي موجعة قليلا ..

ولكن سأحاول أن اكتبها بعد فترة عندما تتحسن حالتي النفسية

وقد سعدت بالتعرف عليك أكثر فملامح شخصيتك اتضحت لي كثيرا أرق التحايا

تلميـ(خولة)ــذة الإسلامـ يقول...

جمـــــيل
أول زيارة لي هنا بتمعن وتصفح

رائع ما تقدمه شكرا
صندوق جميل

دائما تعكس طفولتنا القادم من حياتنا
تلك هي احياة

كنت هادئة مذ قدمت الى العالم



على كل

شكرا لك على البوست الرائع

جميل ان نفتش بين ذكرياتنا بين الحين والاخر


تقبل مروري وتحياتي

موناليزا يقول...

كعادة قلمك راقى ويستخدم اللغة العربية بسلاسة ويسر حتى لو كان الموضوع شخصى - توقعت أنه هيكون بالعامية-

هو ينفع أسألك على أول يوم دراستك إيه اللى حصل فيه بعد كده:)

المورقة عبير !! يقول...

وربما لانه لم يكن شقيا

استغربت كثيراً عند سماع هذه الجملة ولادري لماذا ..؟؟!!

وسأسأل كما سألت موناليزا ..ماذا حصل بعد ماقلته في اول ايام دراستك ..؟؟؟

راق لي صندوقك كثيراً ولاظنه خاوياً كما قلت ..فيكفي تلك النافذة الصغيرة التي كانت ترافقك ..

دمت برقي

لـــولا وزهـــراء يقول...

لم تثقل علينا لقد اسعدنا سردك للمحات حياتك ... تخيلت موقف الشباك والفول النابت وللعلم انا اعشق الفول النابت وسلاطته المخصوصة التي تتكون من طماطم مكعبان صغيرة وفلفل وشطة وليمون وماء وفير بمووووت فيها كدا وعيش ناشف بقى وسنة زيت وفص لمون وياااااه (:

جميلة ذكرياتك ورحم الله والدك

لولا

mongi يقول...

زيارة خاطفة لهذا المنبع الجميل ،،

راق لي ما وجد من وارف الحرف و رائع

العزف .

منجي

شيرين سامي يقول...

مصطفى بجد خلتني أبكي و أثرت فيه جداً انت كنت طفل مختلف و اختلافك خلاك مميز و الا الآن انت مميز جداً و مبدع و لك مستقبل باهر لو خرجت بره جدران الصيدليه.
انت من أكثر المدونين موهبه و احساس و ثقافه بلاقي عندك دائماً وجبة دسمة من الابداع.
تحياتي الخالصه لك
دمت بخير و سعاده

دعاء العطار يقول...

فرحانه جداً بالواجب التدوينى ده عشان عرفنا على مصطفى سيف عن قرررب

دايماً فى كتاباتك مكنتش بتتكلم عن نفسك خالص

بس طبعاً كنا حاسين مصطفى سيف شخص مختلف

لما حكيت عن طفولتك لقيتها طفوله مختلفه لشخص مختلف

اثرت فيا اوى بالذكريات اللى حكيتها

الذكريات دايماً مؤلمه حتى لو كانت حلوه

بجد يادكتور مصطفى أنا سعيده بالتعرف على شخصيه محترمه ومبدعه زيك

دمت دايماً مبدع (: (:

................

بقالى كتير مجيتش هنا وماروحتش عند مدونينى واهلى اللى بحبهم .. بس خلاص الحمد لله راجعالكم وهتابع ابداعاتكم

...........

مبرووووك استايل البلوج الجديد .. انا كمان هغيره قريب (: (:

دمت بخير (: (:

أمال يقول...

تذكرت من حياتك طفولتك، فربما هي ارق مرحلة وربما هي من يستحق الذكر.
استمتعت بين حرورفك
تحياتي

زهرة الضحا يقول...

كالعاده أجد عندك ما يؤثر فيني و يجعلني مهتمه و مستمتعه بالقراءه مهما طال الموضوع

ورحمة الله علي أبيك و جدك و ربنا يدخلهم و يدخلنا معهم جنات الفردوس

تحياتي لطفولتك الهادئه :)

جايدا العزيزي يقول...

طبعا مع اول دخول اعلم انك تحمل اجمل الذكريات

مبروووووووك على القالب

ووقت ما تبقى فاضى ممكن تغير لاختك قالبها

احسن بيصدع الكل

دمت مبدع اخى

تحياتى

..... آرثـر رامبـو ..... يقول...

صباح الخير

طفولة جميلة وهادئة ؛ )

تحية

أبو حسام الدين يقول...

أخي مصطفى أحسنت، فقد قمت بحل الواجب، وأحسنت استرجاع الذكريات..
وكما كان ظني فيك متوازن ومتعقل في كل الأمور.

تحيتي لك

زينة زيدان يقول...

أخي مصطفي

هذا مروري الاول عبر مدونتك

ووجدت هنا ما يستحق القراءة والمتابعة

ستجدني بين ضفتي كتابك دوما

تحيتي

zizi يقول...

ابني الغالي مصطفى ..باهنيك على القالب الجديد للمدونةوهو هاديء هدوء صاحبها ..أما عن صندوق ذكرياتك فهو مليء بالمفاجآت وطفولتك الغزيرة تنبيء عما نراه الآن من روائع ..سلمت وسلمت ابداعاتك

سكن الليل يقول...

ما أصعبها من لحظة

حين نضطر لفتح صندوق طالما بذلنا الجهد كي نغلقه..نخفيه عن الأنظار

كم ظللنا نركض بعيدا عنه..خوفا من أن يصيبنا ما به من غبار..أو لعنة

لعنة صندوق الذكريات
الصندوق الذي وبسحر عجيب
يجذبنا إليه
يبتلعنا ويلتهمنا
ويلهب في قلبنا الذكرى

ويشعل أحداثا نهرب منها
وأحداثا عرفنا انها لن تعود

فقررنا ان نوقف انتظارنا ونرحل عنها

**

مصطفى
ما أعظمها من نافذة
فتحت عينيك على العالم بطريقة مختلفة
أكاد أحسن نبضك وشرود عينيك بين المارة

نوع من التأمل فيه من الوحدة الكثير
ربما تلك الوحدة هي ما صاغ انفراد شخصيتك

قد يكون الناس في عالمك قليلون

لكنهم أثروا فيك

وربما كانت الأحداث قليلة أيضا

لكنها كفيلة بأن تعلمك دروسا في الحياة

حتى الحرمان..علمك أن هناك أشياء مفقودة

فالمعنى يبرزه الضد

تحية لك

وتحية لجدك ووالدك ووالدتك الصبورة

وتحية لإبداعك وقلمك

أمنية

ملأ الله عالمك سعادة

وأذاقك من الفرح ما يوفر لك تجربة جديدة ..تكتب عنها كلون آخر

**

إن شاء الله أبدأ في الواجب

آخر العنقــــــود يقول...

كم هو رائع ما وصفت وخاصة لأيام الطفولة
وأعجبتني الكلمة الاخيرة التي ختمت بها.. تقبل الله

تحياتي

*واه صحيح.. مبروك شكل المدونة الجديدة

دندونة الشعنونة يقول...

الوووووووووو
الله الله على الذكريات
الحمد لله مفيش ركن غتاته الا زمان اسمى اول واحد
والله مبدع مصطفي
جميلة اوى كتابتك حتى وان كنت بتكلم عن نفسك
الشعنونة طبعا

دندونة الشعنونة يقول...

ابداع والله مصطفي حتى وان كنت بتكلم عن نفسك
الحمد لله مفيش ركن الغتاتة الا وكان اسمى اول حد
هههههههههههههه

دندونة الشعنونة يقول...

نجحت في الواجب يامصطفي
مبدع حتى وانت بتكتب نفسيتك
ههههه
مش قر دامش حسد دا قر بس
والحمد لله مفيش ركن الغتاتة والا كان انا اسمى اول واحد