منذ البارحة وحين كلفتني اختي الفاضلة ام هريرة ومن قبلها اختي الغالية عبير الربيعي بهذا الواجب التدويني واصابني بعض التوتر
من اصعب الاشياء ان تكتب عن نفسك وعن ذكرياتك ان تفتح صندوقك السحري الذي يشكلك وتبحث فيه عن نفسك
من اخطر الاشياء ان تنظر الى ما اقترفته يداك الايام والسنين الماضية
فكرت في الهروب من ذلك الواجب التدويني لكنني لم اتعود على الهرب من اي واجب يتم تكليفي به
الواجب بعنوان :
( صندوق الذكريات )
على كل مدون تلقى الدعوة لهذا الواجب أن يكتب عن :
أفضل ذكرى لم ولن ينساها مهما طالت الأزمان
كذلك سيكتب إهداء
سلام
عتاب
شكر
كلمة
لشخص ما جعلك تبتسم , تحزن ,تضحك ,أو ترتاح
( صندوق الذكريات )
على كل مدون تلقى الدعوة لهذا الواجب أن يكتب عن :
أفضل ذكرى لم ولن ينساها مهما طالت الأزمان
كذلك سيكتب إهداء
سلام
عتاب
شكر
كلمة
لشخص ما جعلك تبتسم , تحزن ,تضحك ,أو ترتاح
لذا سأبدا سأفتح ذلك الصندوق الذي يغطيه اطنان التراب والغبار واحاول ان ارى ما بداخله وان كنت اظنه اجوف فارغ كالطبلة الخرقاء تصدر دويا ولا يوجد بداخلها الا هواء
البداية
طفل صغير ينظر من نافذة لها قضبان يرى الشارع بتعجب لماذا هؤلاء الناس يسيرون الى اين يذهبون ولماذا يتعجلون
ما اسم تلك الآلات التي تصدر صوتا عاليا وتنفث دخانا خلفها فيملا الهواء غبارها ولا تتضح الصورة
طفل لم يكن شقيا بالمرة وربما لانه لم يكن شقيا تفرغت والدته لاخوته واكتفت ان تضعه على النافذة متعته الوحيدة حتى يرى منها الحياة
كان وقته كله يقضيه على تلك النافذة حتى يغلبه النوم فيراه المارة وينادون اهل البيت ان مصطفى قد نام :)
حين كبر قليلا صارت متعته شيئا آخر مرافقة جده رحمه الله كان يحفظه القرآن كان كل يوم يصطحبه معه ليصلي الفجر بالمسجد وحين يخرجا من المسجد كان الجد يكافئه بان يذهبا ليشتريا فولا نابتا هو افطاره ومتعته ما زالت حلاوة هذا الافطار بلسانه كم يعشق الفول النابت ربما هو افضل الاطعمة على وجه الارض وحين يغلب الصبي النوم كان جده يحرمه من الافطار هكذا رباه جده ربما سبب تعلقه بجده كثرة اسفار ابيه
كبر الصبي وتم قبوله بالمدرسة واول يوم للدراسة كان المدرس ينادي على اسماء الطلبة و تم نسيان الصغير فلم ينادى اسمه كل الاطفال ذهبوا للفصول اما هو بقي وحيدا في الفناء ربما ساعة او اكثر لا يشعر بوجوده احد في المدرسة وهو وحيدا في الفناء ربما كان هذا اليوم انعكاسا للقادم من حياته
اعتقد انني اخرج عن مضمون الواجب ربما وجب علي العودة للواجب ويكفيني ما لاقيت في ذلك الصندوق حتى الآن
سلام
لابي رحمه الله الذي علمني معنى الايثار والتضحية
وعلمني ان الدنيا مهما طالت فهي قصيرة
وعلمني الجد والعمل لآخر نفس في الحياة حتى وان غلبك المرض
علمني انه ان القي على كاهلك مسئولية ما فيجب ان اكون قدرها
واتمنى ان اكون عند حسن ظنه واتمنى ان يكون راضيا عني
غفر الله له و رحمه
عتاب
عتاب قاسي يتعدى درجات التوبيخ لنفسي التي تقصر دوما في واجباتها
التي تسوقني دوما بعيدا بعيدا عما يجب ان اكون
التي تثبت انها لم تتعلم شيئا طيلة الاعوام الماضية وربما لن تتعلم
الرضا عن النفس والصفاء النفسي هي اشياء ربما لم ولن افهم معناها
كلمة
الآن نستطيع ان نقول كلمة بحرية بعد ان عرفنا معنى الحرية وليتنا نفهم معنى الحرية بعد ان عرفناها
الحرية هي ان تخرج ما بداخلك في اطار الحفاظ على الآداب العامة و دون ان تتعدى حقوق الغير
هذه النصيحة هي لكل انسان على ذلك الكوكب
وخاصة لاخواني المدونين الذين هم حقيقة لا يحتاجون تلك النصيحة ولكنها للتذكرة و ذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين
لكل شخص جعلني ابتسم او اضحك او ارتاح او احزن اقول له شكرا فبذلك الانفعال البسيط لما اوحيت لي رسمت جزءا من شخصيتي وكونت خلية في نسيج حياتي
شكر
هو لرب البشر سبحانه الذي انعم علي بنعم تحصى وقل عندها شكري وابتلاني ليختبرني فقل عند بلائه صبري ورآني على الذنوب العظام فلم يفضحني او يهتك ستري فيا ذا المعروف الذي لا ينقضي ويا ذا النعمة التي لا تحول ولا تزول صل على محمد وعلى آل محمد واغفر لنا وارحمنا ووفقنا لما تحب وترضى وتب علينا انك انت التواب الرحيم
وهنا قد اقفلت صندوقي يكفيكم ذلك القدر مما به ويكفيني تلك النظرة السريعة عليه خوفا من التعمق الذي قد يصيبني بما لا استطيع ان اتحمله
لم يبق الا ترشيح ذلك الواجب لخمسة اصدقاء وهذا اصعب اجزاء البوست
احيل ذلك البوست للاصدقاء
اتمنى ان اكتب فاروق فهمي ولكني لا اعلم ان كان سيقرأ ذلك البوست او لن يقرئه اتمنى ان يراه و يقوم بالواجب التدويني

















