الأربعاء، 27 نوفمبر، 2013

الأرضة (رباعية )





وضعوا الحجر بيننا و قسمونا بجدار برلين
و قالوا لن يهدمه منكم رجل و لن تعود حطين
فهتفنا نحن أرضة الأرض ولو طال الزمن 
بلا سن نقرضه لنئتلف ثم نسوي به الطين

السبت، 23 نوفمبر، 2013

سيزيف (رباعية )






المجد يسمو لخيوط الدخان الحزينة
تعلو حريقا مندلعا في أطراف المدينة
يتطاير فوق أعمدة إنارتي المنطفئة
و سيزيف وحده يحمل صخر اثينا

و عجبي

الجمعة، 22 نوفمبر، 2013

من أنا ( رباعية)



النذر السود بداخلي تتحدد بلا حدود
كأن الكون من حولي خُلِقَ من قيــود
ءأنا الذي يشـي أم أنني الذي يعـي 
أم أني إنسان فيه بعض من وجــود

و عجبي 

الأحد، 17 نوفمبر، 2013

عن الحرية (2)





الحرية  تمثال يعبده الغربي و  يهدمه الطاغية   و لا يتذوق جماله و حرفية صناعته إلا الثائر

السبت، 16 نوفمبر، 2013

عن الحرية





أكثر من يعرف الحرية  هو الحسن بن الهيثم فقد رآها 
الحرية هي فتحة نورضيقة في زنزانة مظلمة تشاهد من خلالها العالم مقلوبا 

الخميس، 14 نوفمبر، 2013

مكاشفة




تفحص صورته متداخلة الملامح في صفحة الماء بارتياع ، أخرج سيفه و طعن به النقطة بين عينيه ، فانغرس النصل في قلب سمكة  اسفل جمجمته  .. فتحرر

الأربعاء، 13 نوفمبر، 2013

استسلام





في الكهف المظلم ، أشعل عود الثقاب الوحيد ليدخن سيجارته الأخيرة 
 ثم أغمض عينيه و نام

الاثنين، 4 نوفمبر، 2013

و من التدوين ما حرق





السائل الساخن يذيب الشمعة يتآكل الفتيل ، تذبل الأيام  ، و القلب المتوجع  لا يتوقف عن الأنين أو النبض ، الضوء الخافت لا يريك الطريق و ضريبة النور قاسية 
هل تعادل خسارتك أن تصل لآخر النفق ، فتيلك المحترق  جسدك المتآكل بدمائك البركانية ؟
لماذا لا أطفىء الشمعة و أجلس في الظلام انتظر الموت ؟؟ لماذا عليّ أن أقتلني في كل خطوة ؟
ربما إن جلست وصلت
هل إن جلست رأيتني ؟ و هل إن 
رأيتني عرفتني ؟
و هل إن عرفتني تحملتني ؟ و هل إن تحملتني  حملتني؟
لماذا أضات النور يا "لي لي " ربما مثلي يجب أن يحيا في الظلام