الجمعة، 23 ديسمبر 2011

حكم العسكر و ما أشبه الليلة بالبارحة

بسم الله الرحمن الرحيم


حكم العسكر بمصر له تاريخ طويل منذ القدم  فالمماليك كانوا عسكر  وقادة جند الدولة الايوبية  وبدأت الخلافات والنزاعات الشخصية والطمع في السلطة  يتسبب في الكثير من الجرائم  فأقطاي وعز الدين ايبك وشجرة الدر وقطز  كلهم قتلوا  في فترة حرجة في تاريخ مصر فترة مواجهة اعداء من كل الجوانب كانت الصراعات الداخلية بين قادة الجند والمطامع الشخصية  هي المحرك الاساسي بالرغم انه لا احد ينكر فضل بيبرس وقطز وقلاوون في اضافة نقاط للحضارة الاسلامية والعربية على اقرانها لكنهم في النهاية كلا منهم كانت تتحكم فيه افكاره العسكرية الجموحة  ربما كان قطز بصفته  سليل امراء خوارزم وعاش فترة شبابه في القصور ادرى بدهاليز السياسة لكن الباقي كان مماليك  و المماليك لا تخلو حياتهم من المؤامرات واحداث الجرائم والسعي للسلطة والطمع والشره ربما نجد عذرا لهم بأنهم غير مصريين فدعونا منهم ولننظر ماذا صنع المماليك الجدد .
المماليك الجدد  هم مصريون راعهم طغيان الانجليز كباقي الشعب المصري عانوا من فساد البلد وتحكم الاقطاعيين كسائر المصريين لذلك أسموا نفسهم بالضباط الأحرار الذين يكرهون الاستعباد و من هذا المنطلق التف المصريون حولهم ورأوا فيهم البديل الأفضل للملك خصوصا وان هؤلاء الضباط الشبان اختاروا  لواء يشهد له جميع المصريين بالنزاهة و يلتفون حوله  هو اللواء محمد نجيب
وبدأ محمد نجيب في القيام بمهامه كرئيس جمهورية  وحين لمس الشعب ذلك الفرق  بينه وبين الفترة السابقة لعهده أحبه الشعب أكثر ونال رضاهم أكثر وأكثر وهنا كانت لحظة يقظة من غفلة وقع فيها مجلس قيادة الثورة فهم لم يعتبروا نجيب واحدا منهم بل كان واجهة لا أكثر فكيف يصبح  رئيس مجلس الوزراء ورئيس الجمهورية بينما يتحول دورهم لكومبارس غير طبعا بعد قرارات نجيب التي لم تعجب الضباط الشباب واتفاق كل القوى السياسية عليه بما فيهم الاخوان والوفد .. ليستيقظ بداخلهم الطمع و الشره فهم لم يعتبروا الثورة نقلة لمصر من عهد لعهد بقدر ما اعتبروها معركة وحين تدخل معركة يجب ان تكون الرابح  لذلك اعلن صلاح سالم  تحديد اقامة نجيب في منزله بالزيتون واجبروه على تقديم استقالته ... وهنا وقفة فما حدث بعد ذلك يجب ان نقف امامه طويلا ..الشعب اولا رفض استقالة نجيب فهدد قادة المجلس العسكري بالعودة لثكناتهم  وترك نجيب وحيدا .. عاد نجيب مرة أخرى للحكم وما حدث في اليوم التالي لذلك هو أغرب الاشياء .. الشعب بكامل طوائفه  يذهب لقصر عابدين لتهنئة نجيب ويطالبون بالاقلاع عن الظلم ليس ذلك فقط فيقال انهم هتفوا لا شرقية ولا غربية اسلامية اسلامية . .. اسلامية قرآنية ... وطالبوا  بفك أسر المعتقلين من طلاب جامعة القاهرة  الذين تظاهروا  عند كوبري قصر النيل (ما اشبه الليلة بالبارحة ) ومحاكمة المتسببين في قتل البعض منهم  .. وهنا  نقطة وقوف أخرى اعتلى المنصة  الشهيد عبد القادر عودة وهو  من كبار قيادي الاخوان المسلمين ليقف فيخطب بالناس لتهدئة الموقف ويطالبهم بمغادرة الميدان وان كل مطالبهم ستجاب  .. انطلقت الجماهير الثائرة وعادت الى بيوتهم  وليتهم ما عادوا .. فكبار  ضباط الجيش حين رأوا تأثير عبد القادر عودة على الجماهير استشاطوا غضبا فدوما فكر العسكرية الذي تعلموا على يديه وتربوا بين ربوعه يحتم عليهم ألا يكون للناس  شخصية كاريزمية يجتمعون على تأييدها  ومن هنا حين كان الجيش يعشق ابو غزالة  ومن قبله الشاذلي تم وضع الشبهات حولهما ايضا ايمن نور و غيره وغيره و أخيرا شباب الثورة الذين قاموا بتخوينهم وتشويههم هذا الفكر عسكري .. حتى لا نبعد عن صلب الموضوع قام هؤلاء الضباط باعتقال عبد القادر عودة بعد ان لحظوا تأثيره على عموم الشعب ويقال انه تم تعذيبه من قبل ضباط السجن  وهنا وقفة ولننظر
الشعب يخرج في مظاهرة ويطالب باقامة شرع الله ويقولون اسلامية اسلامية ويطلبون بالقصاص من قتلة طلبة جامعة القاهرة و الافراج عن المعتقلين بعد ذلك الاخوان يعتلوا المنصة  ويطالب الجميع بالهدوء  و العودة لديارهم وبعد العودة ينتهي كل شيء ضباط الجيش بقيادة عبد الناصر يزيحون نجيب  اما القائد الاخواني الشهيد عب القادر عودة الى السجن  لتنتهي مظاهرة ومعارضة قبل ان تبدأ فهل نحن اليوم  في 26 فبراير 1954 ام نحن في 22 ديسمبر 2011
الاحداث تتشابه وكما يقول اخي ماجد القاضي حين تتشابه البدايات فإن المآلات قد تنطبق 
 واخشى ان يعود ناصر جديد بعد نحر المظاهرات .. وتم اعدام عبد القادر عودة في حادث المنشية الذي اعتقد انه مفبرك في فبركة واضحة نحياها كل يوم مع العسكر فالرويني نفسه يشهد انه نشر شائعات واخبار كاذبة ايام الثورة
اخوتي الاعزاء ابناء الاخوان المسلمين أفيقوا قبل ان يتم سحب البساط من تحت اقدامكم فالعسكر لا يفكرون في اقامة ديمقراطيات او الاعتراف بحق احد  لا يفكرون الا في مطامعهم ولو تركنا المجلس العسكري  لتنازعوا بينهم حتى يخرج من بينهم الرجل القوي الذي يستطيع ان يقوض اي حراك شعبي
حين اتى مبارك بعد مقتل السادات كانت اولى قراراته  اقامة قانون الطوارىء  الذي ظل ثلاثين عاما و آخر قراراته  حظر التجول  ثلاثين عاما بين قانون الطوارىء  وحظر التجول ليتضح مدى الحرية المكفولة للمواطنين بين الطوارى والحظر
اما  عمر سليمان والذي تمتع  بخصائص رئيس الجمهورية ليوم واحد فقد كان له تصريحا عبقريا لو تأملناه ربما فهمنا أكثر فقد قال ان مصر غير مهيأة  الآن للديمقراطية .... انه لم يكن تصريحا بل كان تهديدا  لا تحاولوا ان تطبقوا الديمقراطية   وإلا ... ربما بنبرته السياسية قالها بلطف واتى السلفيين ليوضحوها اكثر الديمقراطية  كفر .. لن يحكم مصر من يرضاه شعب مصر فالديمقراطية سلعة لا تباع  في حوانيت مصر . هكذا رأيت  تصريحاته ولهذا استشعرت الخوف من تصريح السلفيين  ولهذا استشعرت الخوف من كل الاحداث الجارية كأن هناك من لا يريد لمصر ان تسير في طريق الديمقراطية او يريدون ان يجعلوا نظرتنا للديمقراطية سوداوية
في النهاية اتى مجلسنا الهمام بقيادة الطنطاوي والعنان  في البداية راوا الشعب كله متحد كلهم في التحرير ثمانية عشر يوما فقال قائلهم  فلنوقع بين الجميع استفتاء شعبي ونعم ولا ودولة مدنية او دينية وكلها تصب في نفس القوالب لو تم التدقيق فمن يريد حريات بلا قيود دينية  وبلا مرجعية اسلامية هم اقل القلائل بالعكس الشعب كله يجتمع على ان الشريعة هي المرجعية الاساسية للدستور لكن بمفهوم العسكر وبمساعدة البعض تحولت نعم ولا لحرب تشق الصفوف ووصفها احد المشايخ بان هناك فسطاطين وكلمة فسطاطين هي في حد ذاتها كانت السكين الذي شق صفوف المصريين وبعد  ذلك كان كل شيء سهل
لم يتعب احد نفسه في رأب صدع ما حدث بين صفوف الشعب بعد مارس (الفتنة الكبرى) او الاستفتاء
بالرغم انني ممن قالوا لا لانني لم ارى في لا ما ينافي مرجعية الشريعة بل قلت لا لأننا في حاجة لدستور عاجل والحمدلله انني ممن قالوا لا حتى اتبرأ امام نفسي في ان من قالوا نعم قالوه للمجلس العسكري ....  لا ونعم يؤديان لنفس الطريق  هكذا فهمنا مؤخرا لكننا لم نستطع ان نصلح ما فقدناه بين نعم ولا
البوست طويل جدا ويبدو انني نسيت نفسي وتركت العنان لخواطري سأكتفي بذلك القدر فما بقي انتم تعرفونه جيدا لأنكم كنتم هناك و عايشتموه رأيتم البالون وماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزراء والمجمع العلمي  شممتم رائحة الغاز المنبعث من مضخات المترو ورأيتم عيونا تفقأ ونساء يتم تجريد ملابسها وائمة  يستشهدون وشباب تنطفىء بدواخل اعينهم نور الحياة و في النهاية تكال كل تلك التهم للاطفال
فلكم الله يا اطفال مصر و أفيقوا يا اخوان مصر حتى لا يكون مصيركم هو مصير الشهيد عبد القادر عودة فقد بدأ المجلس في عقد الخطط لايقافكم آخرها مخطط هدم الدولة في 25 يناير حتى لا يسلم السلطة لرئيس مجلس الشعب 
الشعب مصدر السلطات والشعب اختار مجلسه لذلك رئيس البرلمان هو الاحق من المجلس العسكري في القيام على شئون البلاد


على من يود المشاركة في اسبوع تدويني ضد حكم العسكر من هنــــــــا

25 التعليقات:

أم هريرة.. lolocat يقول...

السلام عليكم

والله ياسيف الواحد قلبه وجعه من كتر الكلام والحوارات والاراء
اختلط الحابل بالنابل
واصبح الاغلبية يسعون وراء مصالحهم الشخصية فقط


فى النهاية الشعب المسكين والعامة هم اللى هيفضلوا ((( مساكين )))
والحكاية هى هى مش هتتغير الا اذا صممنا احنا على التغيير

بس ياااااااارب تعدى الازمة على خير و يحفظ مصر من كل كيد وشر

مقالك مش طويل بالعكس انت قلت اللى احنا عايزين نقوله كلنا

نصر الله مصرنا وحماها ورعاها

شكرا لك سيف المدونين
تحياتى وتقديرى

نسرين شرباتي "أم سما" يقول...

مع أني في حالة صمت
إلى أني لم أستطع السكوت والرد على موضوعك الأكثر من رائع
ربطك للتاريخ
من قبل أيام الناصر والسادات
سبحان الله
هل العسكر هم بشر حقاً،، أم أنهم تماماً كالكلاب في قصة "Animal Farm" ???

مصطفى سيف الدين يقول...

ام هريرة
اشكرك اختي العزيزة وصدقتي اغلب الناس في حالة ارتباك ولا تعلم اين الحقيقة
نورتني

مصطفى سيف الدين يقول...

نسرين
على فكرة قصة animal farm
بحبها جدا وايف فعلا الدولة الاشتراكية زي ما صورتها القصة بالظبط
اما الكلاب في القصة بالرغم اني قريتها من زمان مفتكرش انه كان ليهم طموح في ازاحة الخنزير كانوا ادوات قمعية بس
تحياتي ليكي

Aya Mohamed يقول...

مش عارفة اقول ايه
يمكن طبيعة الحياة العسكرية
وطول الوقت بيتعاملوا بالحديد والنار
فنسوا الجانب الانسانى فى شخصيتهم
وحاسين انهم فوق الناس بقوتهم
" ان فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين " صدق الله العظيم

غير معرف يقول...

فالديمقراطية سلعة لا تباع في حوانيت مصر .
الجمله دى لازم يتحط تحتها خط ..استشعرتها جدا فى عهد مبارك ..واستشعرتها اكثر عندما وصفها السلفيين انها كفر ..واستشعرتها الان واعتقد انها ستظل شوكه فى ظهورنا مهما حاولنا كسرها ستتجدد مره اخرى
اعجبتنى هذه المقوله جدا لانها تمس واقع اليم عشناه وسنظل نعيشه ..لا للديمقراطيه ..واللى مش عاجبه يسيب البلد
تحياتى لتحليلك العميق وفكرك المتجدد

غير معرف يقول...

فالديمقراطية سلعة لا تباع في حوانيت مصر .
الجمله دى لازم يتحط تحتها خط ..استشعرتها جدا فى عهد مبارك ..واستشعرتها اكثر عندما وصفها السلفيين انها كفر ..واستشعرتها الان واعتقد انها ستظل شوكه فى ظهورنا مهما حاولنا كسرها ستتجدد مره اخرى
اعجبتنى هذه المقوله جدا لانها تمس واقع اليم عشناه وسنظل نعيشه ..لا للديمقراطيه ..واللى مش عاجبه يسيب البلد
تحياتى لتحليلك العميق وفكرك المتجدد
هبه فاروق

هبة فاروق يقول...

فالديمقراطية سلعة لا تباع في حوانيت مصر .
الجمله دى لازم يتحط تحتها خط ..استشعرتها جدا فى عهد مبارك ..واستشعرتها اكثر عندما وصفها السلفيين انها كفر ..واستشعرتها الان واعتقد انها ستظل شوكه فى ظهورنا مهما حاولنا كسرها ستتجدد مره اخرى
اعجبتنى هذه المقوله جدا لانها تمس واقع اليم عشناه وسنظل نعيشه ..لا للديمقراطيه ..واللى مش عاجبه يسيب البلد
تحياتى لتحليلك العميق وفكرك المتجدد

هبه

Tamer Nabil Moussa يقول...

والله يامصطفى انا ساعات بحس ان مبارك لسة بيحكم وما المجلس الا صورة وبينفذ تعليماتة

تسلم ايدك على المقال الجامد دة

وربنا يصلح الحال

مع خالص تحياتى

;كارولين فاروق يقول...

مساء الخير يا مصطفي
كيف حالك
وانا بقرأ البوست استنتجت
بعد استعراضك للتاريخ كله كيف توالد الكبت
والكره من الشعب الي الحاكم علي مر العصور
يمكن اللي احنا فيه دلوقتي ده رفضا
لمسأله السياده علينا بعد وقت كبير
حجزت فيهاالحريه
مقاله جميله
تحياتي

Tears يقول...

مجلس مبارك قتل الجيش و افقد الناس الثقة فيه لدرجة ان واحدة قالت بمنتهى التلقائية "انتو متاكدين ان دول ممكن يقفوا ضد اسرائيل مش يقفوا معاها يوسعلها الشوارع و يضربوا فينا؟" ده اتقال عشان اللى باين مش رجالة سواء اللى بينفذوا الاوامر بلا تفكير او اللى بينفذوا باقتناع النتيجة واحدة

شمس النهار يقول...

تحليل ومقارنة رائعة
وجميل انك ذكرت محمد نجيب اللي علشان قال لازم نفعل الديمقراطية فعلا
اتركن علي الرف

مصطفى سيف الدين يقول...

aya
اشكرك اختي العزيزة واتفق معك بعض الجند تستبدل قلوبهم احجارا
تحياتي لكي

مصطفى سيف الدين يقول...

هبة فاروق
وتصبح الديمقراطية مشكلة المشاكل ويصبح صوت الشعب مكتوم وما زال الحكام طغاة متجبرين لا يستمعون للشعب
ويصبح الدستور ورقة يتراكم عليها الغبار كتب في بدايتها الشعب مصدر السلطات لكن الغبار لا يظهر الكتابة المطموسة
تحياتي لكي واشكرك

مصطفى سيف الدين يقول...

تامر نبيل
طيب ما هو فعلا مبارك بيحكم
هو ايه الدليل ان مبارك خلص حكمه وهو لم يحاكم حتى الآن ولم يحاسب من قتلوا المتظاهرين منذ 25 يناير
العدالة لدينا مشلولة الخطوات
تحياتي لك

مصطفى سيف الدين يقول...

كارولين فاروق
اشكر لكي نظرتك الثاقبة هذا ما قصدته
فرصيد العسكر انتهى منذ ستين عاما ولم ينحازوا للشعب يوما واحدا
اشكرك اختي العزيزة نورتيني

مصطفى سيف الدين يقول...

تيرز
برضه هنعيد تاني انا مش قصدي الجيش كجيش ومش باتهم الجيش نفسه انا بتكلم عن حكم العسكر
ما تعلمناه منذ الصغر ان في رقعة الشطرنج هناك عساكر تقف في الصف الامامي لحماية الملك ولا يحق لاي عسكري ان يرتقي ليصل لدرجة ملك
انا لا اشكك في وطنية الجيش لكنني اشكك في رؤوسه وطمعهم ومحاولتهم لصنع فجوة بين الشعب والجيش

مصطفى سيف الدين يقول...

شمس النهار
كل من يستميل الشعب او يحاول تأسيس مبادىء الديمقراطية مكانه السجون او تحديد الاقامة
تحياتي لكي واشكرك نورتيني

أمل م.أ يقول...

عن الامنيات
لا تقل لي
ليتني بائع خبز في الجزائر
لاغني مع ثائر
لا تقل لي
راعي مواشي في اليمن
لاغني لانتفاضات الزمن
لا تقل لي
ليتني عامل مقهى في هافانا
لاغني لانتصارات الحزانى
لا تقل لي
ليتني اعمل في اسوان حمالا صغير
لاغني للصخور

يا صديقي
لن يصب النيل في الفولغا
ولا الكونغو ,ولا الاردن , في نهر الفرات
كل نهر ولة نبع ... ومجرى ... وحياة
يا صديقي
ارضنا ليست بعاقر
كل ارض ولها ميلادها
كل فجر ولة موعد ثائر

محمود درويش

مصطفى سيف الدين يقول...

أمل م. أ
اشكرك اختي العزيزة على كلمات درويش الرائعة التي نقلتيها لنا
نعم كل ارض لها ميلادها مهما طالت فترة المخاض سيولد فجر جديد
تحياتي لكي

أمل م.أ يقول...

اخي العزيز سيف
والله لم اعرف صدقا ماذا اقول
او اعلق
الاوضاع اصبحت متعبة جدا
وعندما قرأت تدوينتك استحضرتني
كلمات الرائع درويش
وكأنها كتبت اليوم
احيانا كثيرا نقرأ اشعارا
كتبت منذ فترة طويلة
فتشعر وكانها قد جُهزت
من اجل هذه اللحظة
ربنا يفرجها قريبا
لك مني كل الود

كن بخير دوما يا رب

faroukfahmy58 يقول...

عزيزى سيف
عجبنى جدا تعليق ابنتى كارول وبعد تعليقها الشبابى اتضح لى جليا سر كره الشعب للحاكم على مر العصور
وطبعا جاء تعليقها بعد استرشادها لما كتبت عن جزء من تارخنا ، وان كان يغلب على تحليلك نبرة التشاؤم من القادم
دعاؤنا جميعا ربنا ينقذ مصرنا

AhMeD RaDy يقول...

اولا المقال رائع

بالنسبة للى بيحصل للاسف ما فيش كلام كويس ممكن يتقال عليه

ولكن الالحداث التاريخية بسردها المختصر اللى وضحته .. اعتقد بيعبر عن شئ مهم جدا هو ان العسكرية المصرية محتاج تتغير فى عملية التفكير .. لان يبدوا ان فى اشياء كتيرة فقدتها او ان الناس كانت رسمة صورة ملائكية اكتر من الناس .. صورة 73 من الصور اللى الشعب كان محتااجها بشدة .. الشئ الكويس الوحيدة اللى قادرين يفتخروا به !!! وهنا لازم نعرف ليه نفس البشر بس نتائج 56 67 اختلفت عن 73 !! هنعرف ان العقلية لما اتغيرت فى حاجات كتر اتغيرت !

بالنسبة للعبة السياسة اعتقد ان الاخوان مش قادرين يعدوا سلمة الدعوة الى السياسة ! فى شئ واقف بينهم وبين الوجود فى برامج حقيقية وموضوعية تقدر تحاسبهم بها .. شئ يتخطى حاجز الكلمة الطيبة ,, والمظاهرات والمعتقالات !!

اعتقد ان احنا كلنا .. اصبحنا بندور فى فلك قلة المعلومات .. والخوف .. قلة المعلومات اللى نتاجة من الخوق من الكتابة بتخلى الدرس مش واضح .. دايما فيه شئ ناقص .. ومش عارفين نتعلم اى شئ .. بس يا ترى دلوقتى هنبدا نكتب الدرس باكبر قدر من المعلومات عشان القادمين من بعدنا يعرفوا يتعلموا بجد !!!!!!!

اتمنى

لـــولا وزهـــراء يقول...

ما اشبه اليوم بالبارحة ده اللي اتعلمنا من اساتذنا لما العمل الدرامي يتعاد صياغته وتقديمه ... حتى الاحداث بتتعاد
لولا

دعاء العطار يقول...

التاريخ دوما بيعيد نفسه يادكتور مصطفى

ودايما الغباء واحد ومفيش حد بيتعلم

ولما يفهموه بيبقى الوقت عدى وفات خلااااااااص

المقال جميل جدا ومهم جداااااااً

ربنا يستر على مصر