الأحد، 20 نوفمبر، 2011

اعبروا فوقي .....



في الماضي حين كنت  أشاهد أفلاما عن حرب أكتوبر  كان يثير حماستي المشوبة ببعض الدهشة وعدم التصديق مشهد الجندي الذي يناضل ويرفع  العلم وهو يعلم أنه لم يتم تطهير المكان بعد من العدو معرضا نفسه للقتل في سبيل رفع ذلك العلم دقيقة واحدة قبل الاستشهاد حينها كنت أندهش و أتعجب أحقا هذا حقيقي أم أنه خيال مخرج تمادى في محاولة بث الحماسة في قلوب المشاهدين  وبث الدموع في عيون تحجرت على موت  شاب من خيرة شباب مصر  .... لم أصدق إطلاقا  أن هذا قد حدث بالفعل لأنني كنت أظنه جنونا
لذلك حين قرأت قصته أثارتني دهشة بالغة حتى ظننت أنها قصة من قصص رجل المستحيل بل  بعد أن عرفتها فهمت أن رجل المستحيل ليس مستحيلا كما كنت أظن بل إن في الواقع ما هو أكثر خيالا من الخيال , ومن الخبال أن تظن أن هناك مستحيل بعد اليوم
انها قصة البطل الشهيد محمد محمد زرد أحد أبطال أكتوبر ولمن لا يعرف  تلك القصة سأقصها عليكم  البطل الشهيد من مواليد محافظة الغربية عام 1943 تخرج في كلية الحربية عام 1966 ليلتحق بحرب تحرير اليمن منذ  تخرجه قبل أن يعود الى مصر قبل حرب 1967 التي كانت نكسة على مصر بل على العرب جميعا  فالشظية التي أصابت عظام فخذه في حرب اليمن كانت أقل تأثيرا من الشظية التي أدمت  كرامته و اعتزازه ببلده والثقة فيها كانت نكسة على نفسه قبل ان تكون نكسة على بلده . و بالرغم أنه كان مصابا ومبعدا عن وحدته في حرب 1967 إلا أنه كان يشعر أنه هناك بقلبه وروحه يتجرع ألم الهزيمة .
كان يشعر بالمرارة حتى أتى يوم الكرامة  وتم الأمر بالعبور لم ينتظر مد الجسور لتمر فوقه القوات فألقى نفسه في القناة ليسبح في مائها الطاهر الذي ظل يفتقد السباحة فيه كثيرا ليكون أول العابرين للضفة الشرقية من القناة  حاملا في يده حلما و أملا جديدا  ويبذل في تلك الحرب  أفكاره وجهوده  في محاولة التحرير
يبدأ الجيش المصري في فرض سيطرته  على خط بارليف ولا يتبقى الا نقطة حصينة اسرائيلية واحدة كان أمل الصهاينة أن تصبح جيبا جديدا لهم في مد نفوذهم من جديد على القناة لتصبح تلك النقطة بذرة لنمو شجرة خبيثة جديدة  ... أتى أمر القيادة لوحدة  الشهيد البطل أن يقتحموا تلك النقطة  بدون غطاء جوي او بدون  أي حماية فلم تكن تلك النقطة في الحسبان   رفض قائد الوحدة في البداية أمر القيادة واعتبره انتحارا فأي هجوم بتلك الطريقة  مصيره  استشهاد المهاجمين  ... هنا أتى  دور البطل الشهيد  محمد زرد مساعد قائد الوحدة الذي طلب من قائده تكليفه بتلك المهمة و أصر على تنفيذها بالرغم ان القائد اعتبره جنونا
كانت النقطة الحصينة الصهيونية تقع على مسافة لا تزيد عن نقطة  الشهيد مائة متر  لذلك كانت الخطة التي وضعها الشهيد محمد زرد أن يشغل أحدهم الاعداء في حين ينساب باقي الجنود لداخل الوحدة فيقتلون العدو وتبقى المشكلة أن الذي سيشغل العدو هو ميت لا محالة  فهو هدف سهل انها مهمة انتحارية لذلك جمع جنوده وقال لهم : أنا من وضعت الخطة و أنا من سيقوم  بدور  من سيجذب أنظار العدو, صاح فيه جنوده لكنك القائد ومن بعدك من سيتولى القيادة؟ قال لهم : القائد هو من ينجح في تنفيذ المهام ويعود بكل جنوده وهم بخير ... لذلك اختار الشهيد من يخلفه  وذهب زاحفا نحو النقطة الحصينة وعند  منتصف المسافة تماما  وقف على قدميه وركض نحو النقطة رآه جنود العدو قادما نحوهم لا يهاب الموت فاصابهم الذعر قبل أن يطلقوا رصاصاتهم لتخترق جسد البطل ثم توقفت الرصاصات بعد أن أدركوا أنها ربما تكون خدعة  .... الدماء تسيل من جسده لتبلل الأرض التي عانت من الجفاف ستة أعوام وعقله يعمل باستمرار انه يرى خطته التي  ضحى في سبيل نجاحها بحياته تنهار رآى الأعداء يتوقفون ويعودون لثكنتهم هنا لم يتملك نفسه  بالرغم من أحشائه المتدلية من جسده لذلك حمل قنبلتين بيده قد نزع فتيلهما  وركض بكل قوته نحو الثكنة وألقى قنبلته الأولى في المزغل الأول. ثم اتجه بسرعة إلى المزغل الآخر ليلقى فيه بقنبلته الثانية ليسكت هذا الرشاش اللعين ويهوى البطل بجسده على فتحة المزغل وهو يضغط بكف يده على أحشاءه ليعيدها إلى مكانها بعد أن أصابت دفعة رشاش كاملة بطنه، وأحدثت بها فجوة بجدار بطنه، وبعد أن صمت الرشاش الإسرائيلى يلتفت البطل إلى جنوده بصعوبة بالغة وينادى عليهم:
اعبروا فوقي..اصعدوا لأعلى .. أكملوا عملكم .. طهروا النقطة

وأخيرًا امر أحد المقاتلين رجاله بنقل قائدهم الجريح، وبالفعل تم نقله على وجه السرعة غرب القناة حيث تعهدته أيدي أطباء مستشفى السويس في محاولة لإنقاذ حياته.
وفي مستشفى السويس فعل الأطباء كل ما في وسعهم لإنقاذ البطل، ولكن الله سبحانه وتعالى كان قد أعد له منزلة عالية تليق بفدائيته وتضحيته ففاضت روحه إلى بارئها. وتكتمت القيادة نبأ وفاته نظرًا لشهرته الواسعة في ذلك القطاع. ودفن البطل بمدافن الشهداء في مدينة السويس..تلك المدينة التي احبها من كل قلبه فاحبه أهلها من كل قلوبهم ... مات البطل بعد أن حاز على وسام نجمة سيناء لبطولته الخارقة  .. مات البطل بعد أن ركض من جحيم الدنيا الى نعيم الآخرة  فكيف تدمع عين أم لها ابن مثل ذلك ؟
مات البطل لنعبر من فوقه ونصعد لأعلى  لنكمل  عمله  فماذا حدث؟
هل أكملنا عمله؟ هل طهرنا النقطة؟ أم بعد كل دماء طاهرة  تسيل لا يتبقى الا الدماء الخبيثة الفاسدة؟
هل أصبحت مصر كما أراد محمد زرد ؟ هل رفعنا رؤوسنا عاليا؟
اعبروا فوقي واصعدوا لأعلى  أكملوا عملكم وطهروا النقطة هذه وصيتك ايها البطل الشهيد ذهبت هباء ليصبح أفضل ما في تلك البلد هو ما تحت ترابها  حضارة بائدة كنوز دفينة وخيرة الدماء  ترويها 
نعم عبرنا فوقك لنصنع من جثمانك قلما نوقع به معاهدة للسلام بل معاهدة للانهزام ونبيع لدمائك الطيبة  بل لم نكتف بدمائك سيدي ...
فهناك مئات الشباب سالت دماؤهم وتسيل وما زالت تسيل وتسيل وستظل تسيل و تسيل لتروي الأرض التي جفت أعواما طويلة لعلها تشبع والغريب أننا سنعبر فوقهم  ونصعد لأعلى حتى نصل أعلى مراتب الخزي  و العار  دماء سالت من أجل الخير لتبقى عقول خبيثة تحول الخير الى شر ونظل ندور و ندور في تلك الدائرة
ما أحوجنا لك ايها البطل الشهيد ما أحوجنا لرجل يضحي فقط من أجل ما يؤمن به لا من أجل مطامع و أرباح شخصية
لقد انتصرنا في أكتوبر  لأنه كان في جنودنا مثلك الكثير و الكثير لأن الجيش كان هكذا ودوما يعلمنا هكذا تضحيات و بطولات هكذا عرفناه في الماضي ولهذا أحببناه من أجلك  ... فرجل رفض أن يأمر أحد جنوده بمهمة يعرف انها تعد انتحارا حفاظا على حياته ويقوم هو بها بنفسه أين ذهب؟ ومن أين أتوا هؤلاء الذين لا يعرفون الا فرض السيطرة بالقوة و العنف ؟ أين روح أكتوبر أيها المجلس؟ أين ذهب محمد زرد  ويسري عمارة و أحمد حمدي وغيرهم الكثيرين من الشهداء؟ لماذا لم تنفذوا وصيته اعبروا من فوقي واصعدوا لأعلى  أكملوا عملكم وطهروا النقطة ؟ بل لماذا لم تصنعوا مثله وتصبحوا سلما لمصر كي تعبر علي أجسادكم وأرواحكم لأعلى نحو المجد؟
هل كانت أكتوبر كذبة؟ أم خدعة؟ أم أن أفضل ما فيكم  تم دفنه؟ أعلم ان طنطاوي كان من ابطال اكتوبر يوم موقعة المزرعة الصينية حين كبد هو و جنوده الاسرائيليين خسائر فادحة من الدبابات   فأين ذهبت تلك البطولات؟ وتلك الروح؟ هل كان يصنع ما يصنع لمجده الشخصي أم عشقا لتراب تلك البلد؟ هل عجزت تلك الروح ان تدرك ان من كانوا في الميدان اليوم هم ابناء واحفاد من كان يبذل حياته من أجلهم؟ لماذا لم يقل مثلما قال محمد زرد  رحمه الله اعبروا من فوقي؟
اعتقد ان  حب السطوة والمال توغلت في النفوس لتقتل روح اكتوبر  ولتستبدلها بروح  مباركية خبيثة
رحمة الله على الشهداء الذين تسيل دمائهم لتروي ارضا لا تشبع ويمر فوق جثثهم  الملايين من الجثث التي على قيد الحياة
--------------------------------------------------------------------------------------

أشكر أخي الاكبر واستاذي  فاروق فهمي على ندائه الخاص وكلماته الطيبة التي لا أستحق ربعها  فهي أكثر مما استحق واشكره على اهتمامه الخاص بغيابي واتصاله الدائم بالرغم انه خالفه الصواب فما كان غيابي الا بسبب عطل في بوكس التليفون بالشارع وبالتالي لم تتواجد حرارة لدينا او شبكة في تليفون البيت  كما أشكر الاستاذ ابراهيم رزق والاستاذ محمد متولي  على اتصالهما بي واطمئنانهما علي  كما اشكركم جميعا على كلماتكم الطيبة في حقي انتم بالفعل اهلي واخوتي ... أما عن ذلك التعليق فلم يكن يشغل بالي أبدا فقد قلت له  ان هذه مدونتي  أكتب بها وأعبث كيفما شئت وحتى ان لم يكن هناك أحد يهتم بما أكتب او يراه عبثا فسأظل أكتب لأن ذلك حقي ولم ينكتم فوهي قبل الخامس والعشرين من يناير فكيف ينكتم بعدها 
سأكتب عن أفكاري التقليدية  بأسلوبي الركيك العبثي لكنني لن أتوقف فأنا هاويا ولست  محترفا لذلك حين يتم انتقادي بتلك الوسيلة هو باعث للفخر لي فلا ينتقد الا المحترفون واشكره على انتقادي  ونصيحته لي و أعده انني سأقدم حسن النوايا وأعتبرها نصيحة راشدة وأضعها في الحسبان
أشكركم جميعا

20 التعليقات:

أمل م.أ يقول...

اليوم يا سيدي يَبُعر الحكام فوق جثث شعبوهم لينالوا رضى مطامعهم الشخصية اولا ويزيدوا ولائهم لارباب نعمتهم من امريكا الى الصهيونية
اليوم شلال الدم المنهمر من سوريا الى اليمن يروي الارض العطشى لعبق الحرية
اليوم لم ولن والى الان يتعلم احد من الحكام الدرس ولم يفهموه بعد
ولم يفهم حكام الظلم والاستبداد ان الارض التي احتوت محمد محمد زرد وكانت شرف وفخر له ... سيأتي عليها يوم وتلفظهم من فوقها او حتى من تحتها وان شاء الله سيموتون موتته خزي وعار تليق بما صنعت ايديهم
اليوم يسطر التاريخ ملاحم تكتب بحبر من دم ابناء هذا الوطن العربي الكبير الذين ومهما طال الليل ونامت اعين الجبناء فسوف ياتي غدا مشرق ان شاء الله ولن تضيع دماء الشهداء الشرفاء هباء

ومع اني اذكر انني سمعت او قرات قصة البطل محمد زرد الا انني اليوم قراتها بطريقة مختلفة وبروح جديدة تعبر عن مدى قدرتك وتمكنك استاذي العزيز لك مني كل الاحترام والتقدير
كن بخير دوما

ريبال بيهس يقول...

صباح الورد مصطفى

وعوداً حميداً مع بطل من أبطال حرب الكرامة إذا صح التعبير فما زلت في كل سنة أسترجع ذكرى بطل يتبعه أبطال قاموا بخطوة أدهشت القريب قبل البعيد وأذلت العدو وصفق لها الصديق ورغم كل ما يقال عن أنور السادات فوربك لم يمر على مصر في تاريخها الحديث رجل صادق كما هو وأعلم أننا سنختلف في هذه النقطة بالذات ولكن فلنكن منصفين ففي البداية أنور حرر سيناء بالكامل هو ورجاله الأشاوس وما كان أختراق برليف إلا عمل بطولي قام على أجساد طاهرة كبطلنا هذا وغيره كثير لم يتوانوا لحظة واحدة لتطهير أرضهم بدمائهم .. نأتي للنقطة والتي أحسب أننا سنختلف عليها وهي كامب ديفيد مازلت أصر رغم كل ما يقال بأن أنور كان أشجع رجل في ذلك الوقت عندما تقدم للسلام وهو حامل بندقيته أي ببساطة ليس كسلام العرب الآن يقدم تنازلات يثقلنا الخنوع والخضوع فيكفي أنه حرر كامل أرضه ولم يقتطع أحد منها ولو جزء بسيط نعم دفع الكثير من الشهداء فداء لتراب الوطن وهنا كانت نقطة مفصلية في تاريخ مصر مع المغتصبين وهو ما ضغط عليهم في قبول كامل صققة كامب ديفيد رغماً عنهم أما ما حدث بعد عهد أنور السادات فهو محزن بكل المقاييس لأن مبارك وزمرته بعد أن حصدو السلطة بطريقة مشكوكة قدموا كامل الولاء لإسرائيل دون مقابل حتى أننا كنا نندهش من كل هذه التنازلات التي تقدمها حكومته يوماً بعد يوم ضارباً عرض الحائط مشاعر كل مصري وعربي مما أدى أن يكون هذا سبب من أسباب الثورة ورغم أحترامي الكامل للمشير إلا أن الأسد عندما يفتح فمه فليس بالضرورة أنه يضحك ولكنه يستعد للإلتهام فبعد إجتماع مبارك مع المشير تيقنت بأن الإستقالة واقعة لا محالة وفرحت ككل الشرفاء بهذا الموقف المشرف للجيش وقائده الشريف ولكننا فوجئنا بما هو غريب على الفكر فمجلس عسكري يقوده المشير ويرفض رفع حالة الطوارئ ويخرج للناس ببدلته العادية نازع نياشينه ونجومه ومازال الحال هو الحال سجن وتعذيب وظرب للمتظاهرين وكأن مبارك لم يغادر السلطة بعد فهذا يعطينا إنطباع بأن هناك ماتم الإتفاق عليه وهانحن نشاهد محاكمة هزلية لمبارك في كل فصولها هو نائم أو غير مبالي لأنه يعلم النتيجة مسبقاً وفي نفس الوقت سنرى رجل قادم وبقوة ليترشح ببذلته العسكرية وعند المصالح يا مصطفى سننسى الوطنية والشرف وهذا ما جبلنا عليه عباد الكراسي في أوطاننا المجروحة المكلومة ليشهد التاريخ على رجال كانوا بالفعل رجال وسقوا تراب الوطن برحيق الجنة عبر أجسادهم ورجال هم أنصاف رجال لم يقدموا حتى نصف تلك التضحية وهدفهم مجرد كرسي ينظر له بعين الشهوه ....
رحم الله كل شهدائنا في مصر وفي كل مكان ورغم مرور كل هذه الأيام إلا أنهم خلدوا بدمائهم ذكرى نحتفل بها كل عام ويتذكرها الأعداء ...

******************************

عزيزي مصطفى التعليق الذي وصلك لم أشاهده بكل أمانة ولكن نقلته لي الغالية ريماس لأن نفس الشخص أرسل لمدونتي ذات التعليق وهذا يدل على أنه مستهتر لا أكثر لم يقرأ حرفك وقد يكون أراد إستفزازك لسبب ما والحمد لله أنه لم يكن لغيابك سبب سوى إنقطاع النت ....

تحياتي وإحترامي

faroukfahmy58 يقول...

حبيبى وحبيب الكل صفصــــــــــف
صدقنى ياابو درش عودتك عادت معها روحى فعينى فى غيابك كانت غاشية تريد كحيل كلماتك لكى تغفوا بسحر كلماتك الحانية الراقية
والحمد الله ان كان المانع غير ما ظننت ولكن عارضه اثرت فينا جميعا
صدق الشاعر حين قال
لايعرفون القول والمعانى
اذ ما على دعواه من معانى
فلو عرف صاحبنا باطن المعانى وعنى ما يعنيه لاالقى الكلام كيفما القاه
عرفت ليه بقى احنا ليه بنحب كتابتك فعرضك ااعبروا فوفى عبرت بنا من عالم الى عالم فنقلتك الذكية الزكية من بطولة النصر الى التطرق لبطولة الهزل والهزيمة التى نعيشها الآن
ايه جرلنا يا مصطفى لماذا لم نستمر فى السير على شريط وطريق النصر لماذا نطفئ فرحة النصر فى نفوسنا ونشعل نار ظلم انفسنا بديلا لها
ان محمدمحمد زرد لم يمت ليعبر من فوقه جنوده ...انما استشهد لتعبر مصر كلها من فوقه ان شاء الله فان دوام الحال من المحال
وفى انتظار كل جديد على شوق
الفاروق

zizi يقول...

ابني الغالي مصطفى ..حمدالله عالسلامة ..وانا شخصياً لم اقرأذلك التعليق لأن اللاب توب عندي كان بايظ وقعد حوالي اسبوع واياًكان ماكتبه ذلك الشخص فأنا أعلم انك اكبر من ذلك وأنك "ستعبر "فوق كل هذه التفاهات لتصل إلى ما تصبو اليه ..أما تلك الأطروحة فياليتنا نجد اليوم من يمثل محمد زرد في كل اوجه حياتنا ..ليتنا نجد من يريد أن يضحي بنفسه في سبيل أن يعبر الوطن ..كلماتك موحية ومعبرة وياريت تلاقي من يسمعها ..تحياتي وامتناني لقلمك المبدع ..

هبة فاروق يقول...

حمد لله على السلامه يا مصطفى
حقيقى غيابك ترك فراغ كبير فى عالمنا عالم التدوين
لن يستطيع احد مهما كان ان يوقف اقلامنا او يسجن افكارنا
دعوت من قلبى على من ترك هذا التعليق
ولكنى تيقنت انه يحمل الكثير من الحقد لما يراه هنا من ابداع
فدائما الشجرة المثمره يلقيها الناس بالحجاره
حمد لله على السلامه وعوده قويه كعادتك

ابراهيم رزق يقول...

اخى العزيز
مصطفى

عدت و العود احمد

كنت اتمنى ان تعود بقصة او خاطرة من ابداعك و لكنك عدت بملحمة و ربطت بينها و بين ما حدث و ما سيحدث
رحم الله شهدائنا و رحم الله الشهيد البطل
تصدق يا مصطفى قصته تشبه قصة والدى و لكن مع الفرق ان والدى توفى بعدها بسنوات متأثرا باصابته
الابطال موجودون و الشباب مازال فيهم كل الخير و هذا الوهم الذى اعتقده المخلوع و شرب من كاسه سيشربه كل من يتوهم ان مصر ملكهم

تحياتى صديقى و حمد الله على السلامة

ريــــمــــاس يقول...

صباح الغاردينيا أستاذ مصطفى
صباحك خير وسعادة والف الحمدالله على سلامتك وعودتك الرائعة بـ تلك الملحمة البطوليه للشهيد رحمة الله ليحفظ رب العالمين مصر وشعبها وبلداننا العربية ورحم الله شهدائنا في كل مكان "
؛؛
؛
أما بخصوص التعليق فلا تهتم أستاذي وأعبر فوق تلك الكلمات بصلابة حرفك ورقي فكرك وقلمك الشامخ وروحك الراقية ويكفي أننا جميعنا نلتف هنا لقراءة نبع حرفك الراقي ..أعتقد أن من كتب التعليق لايقصدك شخصياً وأجزم أنه لم يقرأ حتى لأنه ترك تعليقاً لي وللغالي ريبال وربما غيرنا الكثيرين ولكن المهم أن تبقى بيننا وأن تكتب مايمليه قلمك وروحك فـ سنبقى دائماً متعطشين لحرف مصطفى سيف قلتها كثيراً ولازلت أكررها أفخر أنني من متابعين مدونة طير الرماد "
؛؛
؛
حفظك الباري ولاحرمنا إطلالتك
لروحك عبق الغاردينيا
كانت هنا
reemaas

شهرزاد المصرية يقول...

صباح الخير يا عزيزى
أشكرك على نشر قصة هذا البطل فأنا لم أكن أعرفها
و نعم يا عزيزى لقد فقدما روح أكتوبر و فقدنا كثيرا جدا من الأشياء الجميلة فى خضم حياتنا المادية البائسة
و لكن ماذا أقول؟ ربنا يصلح الأحوال فلا أمل فى غيره ألله بعد أن وصلت أمورنا الى ما هى عليه
تحياتى لك

وجع البنفسج يقول...

الف الحمدلله على السلامة اخي مصطفى .. نورت مدونتك من جديد .. وبتدوينة أكثر من رائعة .. وعلى فكرة افتقدت تواجدك المستمر في مدونتي في الفترة السابقة ..


يمكن علشان احنا مازلنا معاصرين لقصة الحرب المستمرة مع العدو .. نرى من نماذج كثيره من البطل المصري محمد ..هناك قصص وقصص عن أبطال قد يراها البعض اسطورية وخيالية ولكنها واقعية حد الوجع ..

استمتعت بشحنة الوطنية الصباحية ..

يسعد صباحك ..

reemaas يقول...

حمد لله على سلامتك
واضح ان مش انا الوحيدة اللى كنت غايبة

بلدنا مليانة ابطال ولسه لحد النهاردة فيها ابطال

المشكلة فى باقى الناس ناس مصر ايام النكسة والعبور غير دلوقتى تماما

نيسان يقول...

مساء الخير والحمدلله على السلامه.

شتان ما بين شهيد يضحي بروحه ليعبر ببلاده الى النصر والكرامه وما بين من يضع بلاده وشعبه تحت قدميه ليعبر الى مصالحه الشخصيه ولكن الله موجود وما نراه هذه الايام من نهايات بشعه تجعل الواحد متيقن انه لا يصح الا الصحيح مهما طال الزمن.

Aya Mohamed يقول...

مصر بتحاول توصل بس مش عارفة
انا كمان كنت فاكرة ان مشهد الجندى اللى بيرفع علم مصر خيال مخرج بس فعلا معاك حق اوقات الواقع بيكون اكثر خيالا من الخيال
شايفه ان مش محتاج حد يقولك كلامك جميل
لانك فعلا مبدع والابداع لا يتطلب ثناء
دمت بخير :)

سواح في ملك اللــــــــــــــــــه- يقول...

حمد الله علي السلامةيادرش

تحيتي لك

Bahaa Talat يقول...

السلام عليكم..
اسمح لي أن أشكرك على ذلك الكم من المشاعر الدينية والوطنية والشوق للبطولة الحقيقية بالشهادة في سبيل الله، لقد نجحت في أن تجبر بعض قطرات الدموع على مغادرة عيوني من شدة التأثر بالقصة.
وما زلنا جميعا ننتظر فرج الله على مصر والمصريين بأن يرزقهم حاكما صالحا.
مشكلة التليفون والنت انتشرت بشكل هائل في كل مصر.. لنا الله.
تقبل خالص تحياتي..

أم هريرة.. lolocat يقول...

السلام ةعليكم
اولا حمدلله على سلامتك اخى العزيز سيف المدونين
بالفعل لاحظت تغيبك الايام الماضية لكن انا ايضا تغيبت من ايام قليلة بسبب عطل الكمبيوتر كله ههههه والحمد لله كانت المشكلة بسيطة فى الويندوز


سامحنى لانى بشكل غير مقصود لم اسأل عن غيابك اعتذر لك اخى فأنت من افضل المدونين ومن اقربهم لقلبى واحترامى بارك الله فيك


اما البوست وقصة البطل محمد زرد فأقول لك ان جدى كان فى حرب اكتوبر وكثيرا ماحكى لنا عن بطولات تلك الحرب وشجاعة رجالها وبسالتهم

وبدون ان اطيل عليك اخى الكريم
كل ما نستطيع ان نفعله الان ان نقول مانحن فيه الان من غم وكرب و محنة ( لاكاشف لها الا الله تعالى )

لم اكن اتمنى ان احيا هذه اللحظات التى قتلت شعورنا بالنصر والخلاص

نسأل الله السلامة
نسأل الله الرشد والصواب
نسأل الله ان يؤلف بين قلبو المسلمين وينصر الحق
نسأل الله ان يحمى مصرنا ويجنبها شماتة الاعداء


لك تحياتى وتقديرى اخى
ومرة تانية نحمد الله لسلامتك :)

منجي باكير يقول...

تحياتي لقلم ينكش في دفاتر الزمن الجميل
لينثر عبق الجمال و أسطر النضال ،،

تقديري لإيمانك بحرفك و اعتزازك بفكرك و تشبّثك بخطّك ...

منجي باكير

مدونة الزمن الجميل يسعدها دعوتك إلى جديدها بناء الذات !


-

أبو حسام الدين يقول...

آه أخي مصطفى في خاطري كلام كثير، وأعجز عن التعبير...
رحم الله الشهداء الذي قدموا حياتهم فداء للوطن رحم الله الصادقين، وأصلح الله أحوال الجميع.

أخي مصطفى لمست غيابك ولكن أعذرني لم أسأل عنك، واعتبر ذلك تقصيرا مني، فسامحني.

كما اصفق لك بحرارة على ردك الجميل في نهاية التدوينة، وفعلا هكذا عهدي بك إنسان حليم..

صفوان . Safwan يقول...

كم أنت عظيم يا شعب مصر ، تحياتي لكم كمغربي يحبكم في الله

;كارولين فاروق يقول...

مسا الخير مصطفي
اولا كلامك جميل وهداف وفي الصميم
فأبطال مصر لا يتغيرون عبر السنين
اما عن حكام مصر فمصر اصبحت
سيدها قاتلها..
سمعت عن غيابك وعموما حمدلله علي السلامه
يا اكثر شعبيه في البلوجر
تحياتي البالغه

بلال يقول...

لو لم اكن مصريا لولددت لان اكون مصريا